رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

« استجواب».. فضيحة كلينتون بنكهة الفكاهة!

كتبت ــ مها صلاح الدين
مشهد من المسلسل

عادت فضيحة الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون مع متدربة البيت الأبيض مونيكا لوينسكى التى شغلت الإعلام العالمى والكونجرس الأمريكى أواخر تسعينيات القرن الماضى للواجهة مرة أخرى مع عرض مسلسل « إمبيتشمينت» أو «استجواب» على شاشات التليفزيون ليروى قصة العلاقة الغرامية التى هددت سلطة رئيس أقوى دولة فى العالم.

ولا يتناول المسلسل الذى يعرض القصة فى 10 حلقات ما حدث من زاوية لوينسكى التقليدية، بل من خلال عدسة موظفة البيت الأبيض السابقة ليندا تريب، التى تجسد دورها سارة بوليسون. فتريب لا تعد شخصية عادية فى تلك الحقبة، بل كانت محركا أساسيا للكشف عن القصة برمتها لإحراج كلينتون.

والمسلسل يصور أن لتريب ثأرا شخصيا مع الرئيس الأسبق بعدما تم نفيها فى عهده إلى وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، لتترك منصبها الساحر فى البيت الأبيض، الذى شغلته لسنوات طوال فى عهد الرئيس.

ويشير المسلسل إلى أن تريب التقت خلال عملها فى البنتاجون بالأديب لوسيان جولدبرج، الذي كان بدوره يسعى لعقد صفقة كتاب معها، ودعاها للبدء في كتابة رواية عن الحياة السياسية داخل البيت الأبيض، لكنها لم تهتم كثيرا حينها، حتى أتت اللحظة التاريخية التى تمثلت فى لقائها بلوينسكى، التى تجسدها بيني فيلدشتاين.

فبعد عامين من عمل تريب من منفاها، جاءت إليها مونيكا الشابة أيضا منفية إلى المكان ذاته، ولكن لأسباب مختلفة تماما. وهى توق إلى صديق على استعداد لسماع قصة حبها الفاشلة مع رجل متزوج أكثر نفوذا.

في هذه الأثناء، وتحديدا في أركنسو، تستعد الموظفة الحكومية السابقة جونز، تجسدها أنالي أشفورد، لمقاضاة الرئيس بتهمة التحرش الجنسي، أو بالأحرى، يشجعها خصوم الرئيس السياسيون، الجمهوريون بقيادة آن كولتر (كوبي سمولدرز)، لمقاضاة الرئيس.

المسلسل، الذى كتبته سارة بورجيس، وأخرجه المخرج العالمى راين مورفى، يبدأ القصة من عام ١٩٩٨، حيث تصطحب تريب، التى كانت ترأس مكتب التحقيقات الفيدرالى «إف. بى. آى» حينها، لوينسكى إلى فندق بعيد لاستجوابها، مع ترديد عبارة « هذا لمصلحتك!»، ثم يعود المشاهد مع الأحداث إلى عام ١٩٩٣ حيث يتم استعراض أزمة تريب مع البيت الأبيض.

ويشتهر مورفى بولعه بقصص الجريمة المستوحاة من فترة التسعينات ، ف«استجواب» «هو الموسم الثالث من حلقات» أمريكان كرايم ستورى» ، إذ قدم مورفى قبله «ذا بيبول ضد أو جيه سيمبسون» ، الذى أعاد سرد مقتل نيكول براون ورون جولدمان عام ١٩٩٤، وهى جريمة القتل الأكثر شهرة ربما في العصر الحديث.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق