رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هكذا يتحقق النجاح

بريد;

استقبلت المدارس نحو 24 مليون طالب وطالبة فى جميع المراحل، وأمام هذا العدد الضخم تبذل وزارة التربية والتعليم جهودًا غير عادية فى ظل ظروف طارئة بسبب جائحة كورونا بهدف انتظام الطلاب واستقرار الدراسة، لكن بنظرة موضوعية نجد أن نجاح العملية التعليمية مسئولية جميع الأطراف كما يلى:

أولا: إدارة مدرسية ذكية وواعية بالظروف العامة التى تحيط بالمجتمع، وعليها الاهتمام بالنظافة العامة، والتزام العاملين بالحضور قبل طابور الصباح، وحل المشكلات الطارئة واليومية وتوفير مناخ جاذب يبعث على الاطمئنان للأسرة.

ثانيا: متابعة الغياب من بداية العام الدراسى، وتتبع حالات الغياب المتكرر سواء بأعذار أو غيرها، لأن أسباب الغياب كثيرة، وقد تكون حقيقية أو واهية، وأن دراستها تقلل نسبة الغياب وتداعياته.

ثالثا: تشجيع القراءة الحرة، وذلك بتخصيص حصة أسبوعية لكل فصل يتوجه فيها المدرس مع فصله إلى المكتبة وهذا يساعد الطلاب على الخروج من نطاق المعرفة المحصورة فى المناهج إلى آفاق أوسع فى المعرفة والحصول على قدر من الثقافة العامة التى يحتاج إليها فى الحياة العملية بعد التخرج.

رابعا: الجدية فى ممارسة الأنشطة، خاصة التربية البدنية، بحيث توضع الحصص وسط الجدول ليس فى آخره، مما يؤدى إلى ممارستها فعلا، لأن ممارسة هذا النشاط له أبعاد صحية ونفسية واجتماعية وأخلاقية.

خامسا: دراسة حالات التأخر الدراسى لدى بعض الطلاب ولا يتبادر إلى الأذهان أن هؤلاء الطلاب اغبياء أو يعانون قصورا فى التفكير، لكن الحقيقة أن التأخر الدراسى له أسباب موضوعية قد تكون صحية أو اجتماعية أو رد فعل لطريقة التعامل فى المدرسة.

سادسا: الاهتمام بالتواصل مع الأسرة، باعتبارها الطرف الأول والمدرسة هى الطرف الثانى، فالاثنان شريكان فى هذه العملية، وذلك بعقد لقاءات دورية مع أولياء الأمور لتوضيح سياسة التعليم الحديث والهدف من تطويره لمواجهة متغيرات العصر.

سابعا: تغيير مفهوم القمة لدى الأسرة، وهناك من تدفع أبناءها دفعا من أجل الحصول على المجاميع للالتحاق بكليات معينة، وهذا واضح من انتشار الدروس الخصوصية واستفحالها وتشويه مسيرة التعليم لكن شواهد الواقع تؤكد أن معظم المفكرين والمخترعين والمبدعين لم يكونوا من أصحاب المجاميع العالية، بل كانوا يتمتعون بقدرات عقلية تساعدهم على التفكير الصحيح وأصبحت أسماؤهم تملأ الآفاق ولهم أعمال باهرة فى جميع مجالات الحياة.

ماهر فرج بشاى الدويرى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق