رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بإختصار
العراق وترتيبات ما بعد الانتخابات

بالتأكيد كانت النتائج الأولية لانتخابات العراق أشبه بزلزال، فالتيار الصدرى حصل على التمثيل الأكبر شيعيا، وتحالف تقدم فاز بالتمثيل الأكبر سنيا، والديمقراطى الكردستانى حقق التمثيل الأكبر كرديا، وأصبحت الكتل الثلاث مؤهلة لقيادة مرحلة جديدة.

وكانت المفاجأة تراجع تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبى فيما شكل ضربة لنفوذ إيران فى العراق لم يخفف من تأثيرها تقدم ائتلاف دولة القانون برئاسة نورى المالكى والذى فاز بالمركز الثالث نظرا لتراجع تمثيل الكتل الأخرى الداعمة لإيران.

وبحصوله على الكتلة النيابية الأكبر أصبح التيار الصدرى رمانة الميزان فيما يرجح دخوله فى ائتلاف مع تقدم والديمقراطى الكردستانى وقوى أخرى لتشكيل حكومة برئاسة مصطفى الكاظمى وذلك ما لم يقرر التيار اختيار مرشح من صفوفه لهذا الموقع.

والمرجح أن يدعم الديمقراطى الكردستانى اختيار التيار الصدرى لرئاسة الحكومة مقابل دعم مرشحهم لرئاسة الجمهورية سواء كان مسعود بارزانى أو برهم صالح، بينما سيدعم تقدم التيار مقابل دعمه لمحمد الحلبوسى رئيسا لمجلس النواب.

وهكذا لم يعد أمام الكتل الداعمة لإيران كتحالف الفتح ودولة القانون إلا تشكيل ائتلاف موازٍ مع الوطنى الكردستانى وكتل أخرى لاحتكار اختيار الرئاسات الثلاث وهى عملية معقدة يلزمها تشكيل كتلة تضم 165 نائبا من أصل 329 داخل البرلمان.

عموما وأيا كانت محصلة ترتيبات ما بعد الانتخابات، فمن غير الوارد أن يتمكن أى تيار من إدارة العراق بمعزل عن التيارات الأخرى نظرا لخصوصية الحالة العراقية وما يجرى من تفاهمات دولية وإقليمية.


لمزيد من مقالات عبدالعزيز محمود

رابط دائم: