رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ومضة
عودة العنف لأفغانستان

عادت الجماعات الفاعلة على الأرض فى أفغانستان إلى التفجيرات والصراع الدموى بعد تفجير مسجد شيعى فى مدينة قندهار أسفر عن مصرع 7 وإصابة 13، لتبدأ مرحلة جديدة من الاغتيالات والتفجيرات بين الجماعات المسلحة التى تصارع على الحكم والسيطرة والهيمنة والتى كانت السبب فى الغزو المسلح للاتحاد السوفيتى فى سبعينيات القرن الماضى لعشر سنوات، كان هدف الاتحاد السوفيتى دعم الحكومة الأفغانية الصديقة والموالية للروس والتى كانت تعانى هجمات الثوار المعارضين من الجماعات الدينية. دخل السوفيت عام ١٩٧٩ وانسحبوا عام ١٩٨٩ وطوال 10 سنوات قويت الجماعات على الأرض وتسلحت أكثر وانضم إليها مجاهدون من معظم الدول العربية وما أن خرج الروس حتى انخرطت الجماعات فى صراع دموى مرير انتهى بتفوق طالبان وصعودها إلى سدة الحكم حتى جاء الغزو الأمريكى عام 2001 وعاد المجاهدون إلى الكهوف الجبلية وبعد 20 عاما من الوجود الأمريكى أعلنت الولايات المتحدة خروجها من أفغانستان وتسليم السلطة إلى طالبان التى كانت تحكم قبل قدوم أمريكا, ومشهد الطائرة، التى تغادر مطار كابول معلقا بها العشرات من الشعب الأفغانى، كان رسالة واضحة عن تخوف الشعب الأفغانى من حكم طالبان، وبعد موجة من العنف المفرط والممارسات الطائفية انعقد مجلس الأمن وطالبت الدول العظمى حكومة طالبان باحترام حقوق المرأة والأقليات وضبط النفس ولكن سرعان ما عادت الأمور إلى ما كانت عليه بعد الانسحاب السوفيتى واندلع الصراع بين الجماعات من جديد وانفجر بركان الدم.


لمزيد من مقالات خالد الأصمعى

رابط دائم: