رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ربيهم على المشاركة والتعاون للتخلص من الأنانية

سارة طه أبوشعيشع

كثيرا ما يرفض الأطفال مشاركة ألعابهم مع غيرهم أو يرغبون فى الحصول على ما ليس لهم من العاب، ويصابون بنوبات من الغضب اذا لم تتم الاستجابة لطلباتهم فى التو واللحظة وهو ما قد يكون طبيعيا فى السنوات الاولي، لكن ماذا إن استمرت هذه السلوكيات وكيف يمكن تعديلها بحيث لا يكتسب الطفل صفة الأنانية بما يؤثر على تفاعله مع محيطه ويجعله طفلا منبوذا من أقرانه.

توضح الدكتورة سهير دفراوى الخبير التربوى أن السلوك الأنانى لدى الطفل الصغير لسن أربع سنوات هو سلوك طبيعى فقد خلق الله الطفل كائنا ضعيفا لابد أن  يكون أنانيا من أجل الاعتناء بنفسه وخلال هذه المرحلة العمرية ليس مطلوبا من الآباء تمكين اطفالهم من الا يكونوا أنانيين . لكن ابتداء من عمر الست سنوات إذا كان الطفل مازال محتفظا بأنانية الطفولة فهذا مؤشر أنه أصبح ذا طابع أنانى لذلك على الآباء أن يعلموا أطفالهم تدريجيا منذ الصغر زيادة الشعور بالتعاطف فتعاطف الأم مع طفلها يولد لديه تعاطفا مع نفسه من خلال موقف ما تعرض له  أو من خلال ألعابه وتصرفاته معهم كما أن الشعور بالتعاطف يولد لديه المشاعر المختلفة من فرح وحزن وغضب و من خلال التعاطف مع نفسه يكتسب التعاطف مع الآخرين.

وتقول الدكتورة هند عاطف مدرس علم نفس بكلية الآداب جامعة عين شمس: إن السلوك الأنانى للطفل مكتسب من الأسرة وسلوكياتها معه فهناك أخطاء يقع بها الآباء فى تربية أبنائهم تتسبب فى ذلك وليس كل سلوكيات الطفل تعرف بالأنانية المذمومة التى يستأثر فيها الطفل بشىء ما لأن السلوك الأنانى للطفل  فى سن مبكرة يكون فيها لديه حب التملك لأشيائه وتدعم الأم هذا المفهوم لدى الطفل بتعريفه بأغراضه وضرورة المحافظة عليها فيبدأ بدون أن يشعر فى تعميم هذا على كل شىء حوله ويخصه و يصبح بذلك  الطفل أنانيا حتى مع اخوته ومعظم هؤلاء الأطفال يقل لديهم الشعور بالأنانية تدريجيا عندما يصل لمرحلة الدخول للمدرسة والاندماج مع الآخرين و يصبح لديهم أصدقاء ولكن ليس من الطبيعى أن يكبر الطفل بهذا السلوك

وتشير د.هند عاطف إلى أن هناك عدة سلوكيات يعرف من خلالها اتجاه الطفل للسلوك الأنانى منها أن يكون دائم الطلب لأى شىء و بإلحاح شديد وأحيانا تصل إلى نوبات غضب إذا لم يستجاب لطلباته  بل قد تصل للعنف أو القيام بسلوك عدوانى انتقامى كضرب أخوته أو أصدقائه أو كسر لعبه تعبيرا عما بداخله من طاقه غضب حتى يلفت انتباه الأب والأم له و الإذعان اليه لذلك تنصح الوالدين أولا بضرورة غرس مفهوم الإيثار لديهم بمعنى أن يدركوا أنه يمكن التخلى عن أشياء خاصة بهم فى مقابل مساعدة آخرين او مشاركة الأصدقاء بها والتبادل العفوى بين الأصدقاء مع تأكيد ان هذا لا يلغى فكرة الملكية لأغراضه

 وثانيا اهتمام الوالدين بمعرفة اهتمامات طفلهم وما يشعر به من  سعادة أو حزن أو غضب، لأن عدم اهتمامهم به يجعله متمحورا حول ذاته ويهتم بنفسه وبتفاصيله الخاصة ويعوض إهمال الأب والأم فى الاهتمام بنفسه بمحاولة أن ينجو بكل ما يخصه  من أشياء بعيدا عنهم محاولا المحافظة عليها ولا يريد أن يأخذها أحد منه , ثالثا على الأم أن تربى الطفل على المشاركة والتعاون, رابعا عدم الاستجابة الفورية لطلبات الطفل أومحاولة استرضائه الدائمة مع تعديل السلوكيات الخاطئة له والتى تظهر بشكل خاص أمام الآخرين خامسا احترام الآخرين من خلال وضع قواعد محددة وليس أوامر بل اختيارات من خلالها يتم وضع القواعد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق