رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«فتافيت السكر» .. سيدة البهجة

أحمد السماحى;

اسمها في اللغة الفارسية يعني «فتافيت السكر»، وكانت شويكار سكر السينما والإذاعة، وسيدة البهجة في المسرح المصري، والفنانة التي «دلعت» اللغة العربية في مسلسلاتها الإذاعية، التي كانت أحد طقوس شهر رمضان، مما فتح النار عليها واتهمها بعض المحافظين والمتشددين للغة العربية في بداية السبعينيات، بإفساد اللغة، خاصة عندما قدمت مسلسلها الإذاعي (أنا وبابويا علي نص أخويا)، وعندما اشتدت عليها الحملة، أنقذها توفيق الحكيم، قائلا : «اتركوا شويكار تسعدنا فهي تمثل، ولا تتحدث في حياتها الشخصية بهذه الطريقة، وأنا لا أقبل سماع أي خطأ في اللغة العربية إلا من شويكار».


دخلت الفن من باب المصادفة، حيث تزوجت وهي صغيرة، وبعد عامين رحل زوجها تاركا لها طفلتها الصغيرة «منة الله»، واضطرت للعمل في إحدي الشركات ، وقابلت بالمصادفة الفنان «محمود السباع»، والمخرج «حسن رضا» فلفت جمالها أنظارهما وعرضا عليها العمل في المسرح في فرقة «أنصار التمثيل»، واستحسنت الفكرة، بعيدا عن روتين الوظيفة، وتلقت فنون التمثيل علي يد «محمد توفيق، وعبدالوارث عسر».


قدمها المنتج «جمال الليثي» في السينما من خلال فيلم «حبي الوحيد» مع عمر الشريف، وتوالت أدوارها التي وصلت إلي نحو مائة فيلم، كان آخرها «كلمني شكرا»، وفي كثير من هذه الأفلام تمردت علي الكوميديا وقدمت أدوارا متنوعة تعتمد علي قوة موهبتها، والكاريزما التي تتمتع بها.


وكان عام 1963 نقطة تحول في مشوارها، حيث شاركت «فؤاد المهندس» بطولة مسرحيته «السكرتير الفني»، ثم «أنا وهو وهي»، ومن هنا بدأ أشهر ثنائي عرفه الفن المصري ، ويحسب لـ «شويكار» أنها كانت أول ممثلة كوميدية جميلة تعتلي خشبة المسرح، وتعتمد علي النصوص القوية وقوة حضورها لا علي «الشكل و«الكاركتر»، رحم الله «فتافيت سكر» الفن المصري، التي يكرمها اليوم مهرجان إيزيس الدولي في دورته التأسيسية.


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق