رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هى الفنون.. مهرجان للنساء فقط

سوسن الجندى
احدى الفرق المشاركة

«هى الفنون» هو المهرجان الأول من نوعه للفنون النسوية والذى استضافته الجامعة الأمريكية على مدى ثلاثة ايام بداية من 9 سبتمبر الماضى ويهدف الى توفير مساحة للفنانات من جميع أنحاء العالم لعرض إبداعاتهن وتبادل الخبرات وتقديم النماذج الملهمة وخلق التواصل الجماهيرى فى شكل مهرجان دولى سنوى وكما توضح نفين قناوى مؤسس ومدير المهرجان فالفكرة الرئيسية هى مساعدة السيدات اللاتى يعملن بالفن على تخطى الصعوبات التى تواجههن وتسليط الضوء على ابداعاتهن ومشاركة تجاربهن من خلال استضافة فنانات من عدة دول فى مجالات الموسيقى والفنون البصرية والشعر والانشطة الثقافية الأخرى وذلك بهدف خلق مساحة لمشاركة النساء قصصهن عبر الفنون وتسليط الضوء على قضايا تمكين المرأة وتمثيلها وخلق الجو الملائم لذلك وترويج اعمال الفنانات ومشاريعهن الملهمة وتوفير الفرص للتعاون الدولى فيما بينهن ونشر الوعى وخلق البيئة المناسبة من أجل الترويج للفن والثقافة وتوفير منصة متخصصة للنساء من خلفيات وثقافات متنوعة تعزز انجازتهن وتنمى ابداعاتهن وشهد المهرجان عدة حفلات غنائية وموسيقية لفنانات من مصر والبرتغال وسويسرا وفرنسا وفلسطين وعروض للرقص المعاصر وندوات عن الفنون النسوية المتنوعة.

وتؤكد السبرانو د.نفين علوبة نجمة الغناء الاوبرالى بدار الأوبرا المصرية واحدى الفنانات اللاتى شاركن فى مهرجان «هى الفنون» أن المواهب فى مصر كثيرة ولكنها تحتاج فقط لمن يوجهها ويعتنى بها بشرط توافر الجدية لدى الموهبة وهو ما شجعنى لتكوين فرقة «فابريكا» والتى قدمت عرضا بالمهرجان للبحث عن المواهب الجديدة من طلاب المدارس والجامعات وتوجيهها التوجيه السليم والنهوض بالوعى الموسيقى لدى شباب مصر واحتضان الموهوبين منهم بالتدريب وإتاحة فرص العمل لهم فى مجال المسرح الموسيقى فقد اثبتت التجربة ان التأسيس الجيد يصنع فارقا كبيرا وانا اعتبر نفسى من المحظوظات فقد نشأت فى جو فنى ثقافى لأب وأم على ثقافة رفيعة فتحمسا لحبى للفن ودرست الفنون الاوبرالية فى المانيا وبعد عودتى لمصر عينت معيدة فى الكونسرفتوار فسنحت لى فرصة كبير للتعلم والتدريب ونقل الخبرات والتدريس وتتلمذ على يدى مواهب عديدة مثل نسمة محجوب وفاطمة سعيد وفرح الكيلانى اللاتى حققن نجاحا كبيرا فى مصر وخارجها

أما فيرينا جمال فهى شابة عمرها ٢٣ عاما عاشقة للغناء والموسيقى واشتهرت بأداء الترانيم الدينية وأحدى المشاركات فى المهرجان وبدأت رحلتها مع الغناء منذ ان كانت فى سن الخامسة ضمن كورال كنيسة الانبا شنودة بسوهاج ولكن بالطبع واجهها العديد من المشاكل كونها من الصعيد ولا تتوافر مدارس او أماكن للتعلم والتدريب ودراسة الموسيقى ولكنها بدعم من والديها شاركت فى المهرجان وتحققت امنيتها وان كانت لاتزال تعتبر نفسها هاوية وبحاجة الى مزيد من الجهد وصقل موهبتها وتقديم اعمال فنية تناقش قضايا مجتمعية مهمة بعيدا عن الغناء الرومانسي.

أما كاثى حليم التى شاركت بالغناء والعزف فى المهرجان فعمرها ٣٨ سنة وتعمل موظفة بأحد النوادى وهى عاشقة للغناء منذ سنوات الطفولة الاولى وكانت عضوا فى كورال فرقة المدرسة كما انها تعزف على البيانو وتلحن وتكتب الكلمات بنفسها وتقول: موضوعات الاغانى تطورت كثيرا ولم تعد مقصورة على موضوعات بعينها بل اصبحت تناقش قضايا اهم واعتقد اننا بحاجة للمزيد من الفعاليات الفنية لتقديم الفنون الراقية وتوسيع المجال امام الفن الهادف خاصة بعد حفل نقل المومياوات الذى فتح عيون المجتمع على الموسيقى الراقية والابداع الهادف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق