رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الفستان الطائر» السر وراء الهوس الجديد

سماء زرقاء صحوة وخلفية غنية بتفاصيل الطبيعة والمعمار الفريد، كل ذلك تتقدمه فتاة تبدو جميلة ولكن أبرز ما فيها «فستان» مبهر بلون قوى لافت، يطير طرفه الذى يبدو وكأنه لا نهاية له، فيطغى على أغلب الصورة. هكذا انتشر ما بات يعرف بصور «الفستان الطائر» والتى غزت مواقع التواصل الاجتماعى وصفحاته، سواء كان لها علاقة بالترويج السياحى أو لا.

وحسب تقرير نشره موقع «سى. إن. إن» الأمريكى الإخبارى، فإن هذه النوعية من الصور بدأت أساسا فى اليونان، لتنتشر بعد ذلك فى مواقع سياحية عديدة حول العالم، كما فى دبى وإيطاليا وغيرهما. ويكشف التقرير عن أن هذه النوعية من الصور باتت لها أسماء لامعة ترتبط بها، مثل أيفاجينيا فولكيتينا، والتى أسست مع زوجها كيريل بابينكوف شركة خاصة عام 2016 لالتقاط صور "الفستان الطائر" لصالح الأفراد الراغبين فى تخليد لحظات رومانسية خاصة أو الشركات الهادفة للترويج السياحى.

أما بداية ظاهرة «الفستان الطائر» فكانت عن طريق المصادفة البحتة. فالزوجان من مصورى الأعراس المشهورين، وخلال تولى بابينكوف جلسة تصوير فى جمهورية الدومينيكان عام 2014، قام منسق الأزياء بإضافة "ذيل" عملاق للفستان المستخدم فى الجلسة لتحقيق مزيد من التأثير، فلمعت الفكرة فى رأس بابينكوف وبدأ استغلالها ليتوسع فى نشاط «الفستان الطائر» بين عدد من دول العالم.

وطبعا «الفستان الطائر» لم يبق حكرا على الزوجين المصورين، فيشير تقرير «سى. إن. إن» إلى المصورة ومنسقة الأعراس كريستينا كومار، التى منعتها الجائحة من تحقيق حلمها بالسفر إلى جزيرة سانتورينى الواقعة ببحر إيجه، لتطلق صيحة صور «الفستان الطائر» فى موطنها بجاميكا التى ظلت مفتوحة لاستقبال السائحين خلال فترات الحظر العالمية. وتجيب كريستينا على السؤال الأكثر ترددا بشأن «الفستان الطائر» وهو ما إذا كانت تستخدم «مروحة عملاقة» لإتمام مشهد طيران الفستان، لتنفى مؤكدة أن جلسة التصوير فى الأغلب لا تزيد على ساعة، وتتضمن الاستعانة بمصورين ومساعدين محترفين. وبمجرد إتمام الاستعدادات يتم رفع الفستان من قبل المساعدين ليتم إلتقاط الصورة فى ثوان معدودة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق