رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الإستيفيا».. سكر وصحة

سماح منصور عدسة ــ محمد منير

في صحراء مصر الشاسعة، وتحديدا علي محور الضبعة، تمتد المساحات الخضراء التي تسر النظر وتحول اللون الأصفر إلي أخضر زاه مبهج، وتضخ الحياة فى الصحراء القاحلة.

زراعات نادرة ومفيدة تنتشر في هذه الأراضى، منها تلك النبتة العشبية التي تشبه شجرة الريحان وتسمى نبات «الإستيفيا»، وهو بديل السكر الجديد الآمن.

فهى مادة تحلية، بمجرد تناول ورقة منها تشعر بحلاوة في فمك من نوع خاص، سرعان ما تتغلغل فى الحلق... ودرجة تحليتها من ٢٠٠ إلي ٣٠٠ ضعف تحلية السكر. وبدون أى سعرات حرارية، لأنها خالية منها، لذلك فهى ملجأ مرضى السكر والراغبين فى تقليل الوزن .

الدكتور على محسن صاحب مزرعة يقول: إنه بدأ زراعتها منذ عام علي مساحة ٨ أفدنة، فهي لا تحتاج كثيرا من العمالة، ولا تستهلك كمية كبيرة من الماء، وتروى من آبار المزرعة عن طريق الرشاشات. ويؤكد أنه لا يهتم كثيرا بما سيجنيه من وراء زراعتها من مكاسب

مادية، المهم ما ستحققه تلك النبتة من فوائد.

ويوضح الدكتور أحمد سيد عطية رئيس قسم التربية والوراثة بمعهد البحوث والمحاصيل السكرية، أن الشغل البحثي على هذه النباتات بدأ فى سنة ١٩٩٣، وبدأت زراعتها منذ عام ٢٠٠٠. ويضيف: « هو محصول معمر نقوم بزراعته عن طريق خلط البذور مع السماد والرمل المغسول، وتوضع في الأرض فى صوب، وبعد ظهور النبات تنقل الشتلات إلي الأرض الخارجية الواسعة، ويجب أن تحفظ تلك البذور في الثلاجة، وينتج الفدان من 1 إلى 2 طن».. وللإستيفيا فوائد عديدة لأنها تنشط البنكرياس وتعالج الضغط المرتفع وتقوم بتنظيم ضربات القلب.




رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق