رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

التحول الرقمى بالتعليم يدخل مرحلة «الحسم»

نيفين شحاتة
خطوات سريعة نحو التحول الرقمى فى التعليم بمصر

حرصت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، على اتخاذ اجراءات فعلية نحو التحول الرقمى التدريجى لمنظومة التعليم فى مصر، حيث اهتمت بتوفير محتوى تعليمى رقمى لمساعدة الطلاب لبدء التعود على وجود مصادر تعلم أخرى غير الكتاب الورقى التقليدى، منها على سبيل المثال لا الحصر، منصة البث المباشر للحصص الافتراضية المختصة بمراجعات طلاب الإعدادية وصفوف الثانوية، ومنصة «إدمودو» للتواصل وتقديم الأبحاث، ومنصة المكتبة الرقمية «ذاكر»، ومنصة بنك المعرفة المصرى، ومنصة الامتحانات الإلكترونية الخاصة بطلاب الثانوى.

الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، كشف عن عدة مشروعات تعكف وزارة التربية والتعليم على تنفيذها خلال العام الدراسى الجديد، وهى استكمال منصة إدارة التعلم» LMS» للمرحلة الثانوية والإعدادية، من خلال استكمال إضافة محتوى جديد متصل بالمنهج، بما فى ذلك محتوى الصف الثالث الثانوى، وإنشاء وإتاحة دورات لشرح مناهج جميع المواد عبر مكتبة الدروس الإلكترونية لطلاب الشهادة الإعدادية والمرحلة الثانوية، وإتاحة كتب إلكترونية تفاعلية، لشرح كل جزء من المنهج، وسيكون ذلك بديلا للكتب الخارجية.

كما تشمل المشروعات، مشروع «كل طفل متصل» وهو مشروع يهدف إلى إتاحة الأجهزة الإلكترونية لمساعدة الأطفال على التعلم، وسيكون ذلك بوجود تسهيلات لأولياء الأمور، بالتعاون مع شركات الاتصالات، والتوسع فى إنشاء القنوات التليفزيونية التعليمية المتخصصة المدمجة داخل النظام التعليمى.

الدكتورة إيناس صبحى، مدير الإدارة المركزية لمركز إعداد القيادات التربوية والإدارة العامة للتعليم الإلكترونى بالوزارة سابقا، تؤكد أن التعليم فى مصر يتجه نحو التحول الإلكترونى أو «رقمنة الامتحانات والتصحيح» فى جميع المراحل التعليمية، بداية من تطبيق منظومة «التابلت» على طلاب الصف الاول الثانوى خلال عام 2018، وصولًا لتطوير طرق التصحيح والاختبارات التقليدية بالجامعات إلى بدائل إلكترونية تواكب العصر الحديث، ونهاية بإلزام جميع الجامعات الحكومية، بتطبيق نظام الاختبارات الإلكترونية، وذلك ضمن النهوض بالعملية التعليمية، التى تعد الهدف الرابع من أهداف التنمية المستديمة للأمم المتحدة 2030.

وأضافت أنه يتم إتاحة عدد من الوسائل التعليمية الأساسية عبر نظام جديد لإدارة التعلم، يعد بوابة الوزارة للتحول الرقمى فى التعليم، فضلا عن وجود منصة البث المباشر للفصول الافتراضية، والتى تستخدم تكنولوجيا حديثة جدا، قام على اعدادها فريق التعلم الإلكترونى بالوزارة، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية.

ومن جانبه، يؤكد المهندس محمود الجابرى، الخبير فى تكنولوچيا التعليم بمصر والشرق الأوسط، أن التوجه العالمى والمحلى يتجه نحو استخدام الأساليب التكنولوجية فى التعليم، فاليوم نشهد تطورًا غير مسبوق فى منظومة التعليم المصرى، والتحول الكبير نحو التعليم الإلكترونى والتفاعلى الذى بات واضحًا خاصة مع جائحة كورونا.

وأضاف أن وزارة التربية والتعليم المصرية، استثمرت منذ أكثر من عامين فى تنفيذ بنوك الأسئلة وبنوك المعرفة وإدخال التكنولوجيا فى العملية التعليمية، مشيرا إلى أن التعليم «أونلاين» أصعب من الورقى، لأن ذلك يتطلب الاستثمار فى بنوك الأسئلة، والتى تؤدى بدورها لتحسين نوعية الاسئلة من حيث الشكل، وضمان جودتها وإعداد وتأهيل كوادر من واضعى الاسئلة والاوراق الامتحانية فى المواد الدراسية المختلفة، حسب جدول مواصفات اختبار المادة.

وأوضح أن التطبيقات الحديثة تمكن الطالب من الحصول على فيديوهات تعليمية متنوعة، للتعرف على المزيد من طرق الشرح، بما يتوافق مع طريقة الفهم التى يفضلها الطالب، كما يمكنه التعرف على فيديوهات الشرح المطروحة من خلال قنوات على الإنترنت، بما يتيح له مصادر معلومات موثوقة ومتنوعة مع توفير نسخة إلكترونية من الكتاب الورقى، لسهولة الاستغناء عن حمل الكتاب خلال التنقل، ويمكن تصفحه فى أى وقت، بالإضافة إلى بنك الأسئلة، الذى يحتوى على ٥٠٠ ألف سؤال، والتدريب على الورقة الامتحانية، والمراجعات التكيفية، بحيث يعطى التطبيق إشارة وتنبيها للطالب بأنه بحاجة لمراجعة جزء معين من المادة، مع إعطاء تقارير عن مستواه وإجاباته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق