رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أمريكا الحائرة «تعود» أم «لا تعود»!

إشراف - مروى محمد إبراهيم

«لقد عدنا».. كان هذا الشعار الذى رفعه الرئيس الأمريكى جو بايدن، خلال حملته الانتخابية، مؤكدا أن أمريكا، تحت قيادته، ستعود مجددا للقيام بدورها، كأقوى دولة فى العالم، فهى شرطى العالم الذى طالما تشدق بالدفاع عن الحقوق والحريات والديمقراطية.

وعلى الرغم من وعوده الوردية بإحياء الاتفاق النووى الإيرانى والتصالح ومراعاة مصالح الحلفاء، ودعم الدول الأكثر فقرا، وإنهاء الصراعات غير المرغوب فيها، يبدو أن هذه الوعود تحطمت على صخرة الواقع.

الهروب الأمريكى من أفغانستان، كشف عن مدى استهانة بايدن وإدارته بمصالح الدول الحليفة وعلى رأسها أوروبا، فبعد نحو ٢٠ عاما من التغاضى عن الفساد فى أفغانستان، اختتمها بايدن بانسحاب فوضوي، وضع خلاله الدول التى تحالفت معه فى الحرب على الإرهاب أمام الأمر الواقع. ولم يكن أمامها سوى الخضوع للرغبات الأمريكية. ليثبت للجميع أنه لايزال يرفع شعار «أمريكا أولا» مهما يكن الثمن.

وعلى الصعيد الإيراني، يبدو أن الجمود هو حليف الاتفاق النووى الذى وعد بايدن بإحيائه، فما بين رفضه لتخفيف العقوبات أو التوصل لحلول وسط مع طهران، وسيطرة المحافظين على مقاليد السلطة فى إيران، فإن عودة الاتفاق النووى للحياة هو ضرب من المستحيل. فى هذا الملف.. نستعرض جانبا من الفشل الأمريكى على الصعيد الدولي، وكيف أنها تقف حائرة بين وعود العودة لأحضان المجتمع الدولي، ومصالحها التى تعوق ذلك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق