رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«اضحك».. صورة الكاميرا أحلى

مى إسماعيل عدسة ــ محمد منير

بكاميرا صغيرة تتأرجح على الصدر، لا تعرف إن كانت تتمايل من شدة العشق أم خوفاً من الاندثار، وبأقدام أنهكها التجول، تحتضنها رمال الشاطئ، يسير «عم أشرف» صباح كل يوم، منذُ بدء فصل الصيف، بين عشاق البحر والمرح، المستلقين أسفل الشماسى الممتدة هنا وهناك، على شواطئ عروس البحر المتوسط، على أمل أن يطلب أحدهم التقاط صورة تذكارية بدلاً من صور «الموبايل». 

«عم أشرف» يعمل مصوراً منذ أكثر من ٤٠ عاماً، منذ نعومة أظفاره احتضنه عمه العاشق لمهنة التصوير، ليعلمه تفاصيل وروح المهنة قبل أصولها، إلى أن أصبحت الكاميرا صديقته التى لا تفارقه، منذ أن كان فى الـ١١من عمره إلى الآن، ليتوج بـ»مصوراتى الإسكندرية».. تُرى، من يكون هذا العاشق؟

بابتسامة رضا، وتنهيدة تحمل الكثير، قال: «أنا والكاميرا واحد.. وحياتنا إسكندرية، منذ أن تعلمت

التصوير وأنا لا أعرف غيره، فى الماضى، كانت المهنة فى أزهى صورها، وكان للمصور مكان فى الحفلات والأفراح وعلى الشواطئ، وكانت الصور التذكارية ملكة متوجة على القلوب، لكن بعد ظهور التليفونات الحديثة، ونقلها الصور بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي، تأثرت كثيرا.»

ويضيف: «كنت ألتقط ما لا يقل عن ٦٠٠ صورة فى اليوم، على شواطئ إسكندرية المختلفة فى فصل الصيف، والآن، بعد تعب ويوم طويل، ألتقط ما لا يتعدى ٣٠ صورة على الشاطئ وفى الأستوديو والمناسبات أيضاً».

 الجميع استبدل المصور بعدسة «الموبايل»، ولكن أشرف يؤكد:«سأظل أقاوم فى سبيل الحفاظ على الصورة التذكارية وبهجتها ضد الانقراض».




رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق