رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فتى السينما.. من أسيوط إلى «المصطبة»

أحمد السماحى [إشراف : دعاء خليفة]
كمال الشناوى

بدأ كمال الشناوى حياته كمدرس للرسم فى إحدى المدارس بالإسكندرية، وهناك اصطدم بمدير المدرسة لسبب ما فعاقبه بالنقل لأسيوط، وهناك قابل الشاعر الكبير «عزيز أباظة» والتقى شقيق المخرج «نيازى مصطفى» وتوطدت بينهما علاقة صداقة وعلما بحب وتعلق كمال بالفن.

وبعد مرور شهور على تواجده فى أسيوط، حضرت الأميرة شويكار الزوجة الأولى للملك فؤاد، لزيارة المستشفيات، وطُلب من عزيز أباظة أن يقوم بعمل سهرة فنية على شرف الأميرة، شارك فيها الشناوى.

ونالت الحفلة إعجاب الأميرة، وطلبت التعرف بهذا الفنان الشاب، وأمام الأميرة اعترف بأنه مهتم بالفن، فقالت له: «إنت مكانك مش هنا يا كمال أفندى، أنت مكانك الحقيقى فى القاهرة» وقامت بنقله إلى القاهرة، وقبل سفره قام شقيق نيازى مصطفى بإعطائه بطاقة توصيه لشقيقه المخرج، الذى قابل «كمال» بالترحاب وأعجب بوسامته، وطلب منه أن يترك تليفون منزله.

وبعد أسابيع قليلة فوجئ بـه يعرض عليه بطولة فيلم «غنى حرب» أمام «ليلى فوزى»، وأثناء تمثيله لهذا الفيلم، بدأ المخرجون يتوافدون على الاستديو لرؤية الوجه الجديد الذى نال إعجابهم، فتعاقد معه المخرج «حلمى رفله» على بطولة فيلمين هما «حمامة السلام» و«عدل السماء».

وبدأ المشوار الذى برع «كمال الشناوى» من خلاله فى أداء أدوار مختلفة منها « الرئيس – الوزير – ضابط الشرطة – الصحفى الحبيب»، فى حوالى 175 فيلما. وتميز بحضوره الطاغي، إلى جانب وسامته ، وثقافته، وساعدته مشاهداته الكثيرة لروائع السينما العالمية، كل هذا جعله ينفذ إلى قلوب المشاهدين بسهولة ويسر، ويصبح أحد فتيان الشاشة الكبار.

ولم يقتصر مشوار الشناوى على السينما والتليفزيون، ولكنه كان أول فنان يقدم برنامجا إذاعيا فى الأربعينات عن حياة الفلاحين بعنوان «ع المصطبة»، كما قدم للتليفزيون برنامجا للأطفال بعنوان «صور وحكايات».

رحم الله فتى السينما كمال الشناوى الذى نحيى هذه الأيام ذكرى رحيله العاشرة.



مع شادية


مع ليلى فوزى فى الأرملة الطروب


مع سعاد حسنى فى كواليس الكرنك


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق