رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

« الرقص مع المهرج» .. ترجمة جديدة لمحمد عيد إبراهيم ظهرت بعد وفاته

> محمد عيد إبراهيم

 صدر مؤخرا كتاب « الرقص مع المهرج» الذى يضم ثلاث روايات قصيرة هى «المصرفى الفوضوى» للشاعر البرتغالى الكبير فرناندو بيسوا و«الميت» للفيلسوف الفرنسى جورج باتاى و«المومس» للشاعر والسينمائى الإيطالى بيير بازولينى . والروايات من ترجمة وتقديم الشاعر والمترجم الراحل محمد عيد إبراهيم الذى غادر دنيانا فى الخامس من يناير العام الماضي

الكتاب صدر عن دار ظلال وحروف بالأردن

يقول عيد فى تقديمه لرواية المصرفى : نشر بيسوا روايته القصيرة (المصرفى الفوضوى) وهى القصة الوحيدة الطويلة والكاملة له، فى مجلة «المعاصر» فى عام 1922، وقد كتب بيسوا مرة «إنى أرتعب من بداية أى شيء أكتبه، حيث أضعف من عجزى عن استكماله»، لكن يبدو أن ضعفه هنا، فى هذه الرواية القصيرة، قد تلاشى، فقد أكمل هذه القصة الى تعد من أعاجيبه الإبداعية. وتدور «المصرفى الفوضوى» حول فكرة « الفوضوية»، ورأى بيسوا فى فلسفتها التى شاعت فى أثناء الحرب العالمية الأولى وما بعدها، مع أن أصولها تعود إلى بداية الثورة الفرنسية 1798، ثم تطورت نتيجة إفلاس صغار الرأسماليين وعجزهم أمام الاحتكار وسيطرة رأس المال. ورغم أن الشائع وصم الفوضوية بالفلسفة التخريبية التى تهدف لاستخدام العنف ضد النظم الاجتماعية، فإن الصحيح أنها تستهدف بناء مجتمع خال من تشوهات الحروب، وتمثل إجراء دفاعيا ضد ما يُرى من «عنف الدولة».

ميت باتاى

وعن رواية الميت لجورج باتاى كتب الناقد أوسترين وينهاوس

توفى جورج باتاى فى 1962. وقد ظهرت «الميت» بدايةً فى 1964. أرانى المخطوط مرة، وكان موجوداً من سنوات، فى أورلينز: أفرخ ورق من مقاس غريب، بقَطعٍ أقرب إلى المربع، ورق من نوعية كانت منتشرة فى أثناء الحرب ــ والورق شحيح ــ ، خاصّ بموظفى شئون الأفراد فى فرنسا، بغبار المكاتب، كان بهوامشَ واسعةٍ من اليسار واليمين، بفراغ معقول من فوق وتحت، تتراكم الكتابة وسط الصفحة، كأنها تختبئ هناك، تنكمش ..خطّ يد باتاى صغير، عنكبوتيّ، ودقيق، بقلمٍ سِنّه رفيع. أرانى النص، ولم يعطنى إياه لأقرأه.

أكان يقصد أن ينشره؟ فوضَعَه بعيداً، قائلاً عنه شيئاً، فى الوقت نفسه، إنه فى حاجةٍ للمال، وإنه باع المخطوط. إلى صديق، كما أفترض. والآن استردّه. صرتُ أتشكّكُ ما إن كان يملكه أم لا. ولستُ على يقينٍ من قيمة هذه الحكاية الغريبة، وما موقفه تجاهه. قد لا يكون جديراً بالتصديق. أو غير قابل للطبع. أو لا يُقرأ. ولم يذكره أمامى مرة أخرى. بالنسبة لكثير من رواياته، كان باتاى يكتب “مقدمات”، وهى تمثّل جهداً ، لشرحها بيوغرافياً، والتعريف بها. وقد صدرت مقدمته للميت فى طبعة 1966، التى خُصّصت لمنجزه.

مومس بازولينى

وعن رواية المومس كتب محمد عيد إبراهيم عيد: بيير باولو بازوليني: (1922 ـ 1975)، شاعر وقاص وناقد وروائى وكاتب سيناريو وممثل ومخرج سينمائى. اشتُهر بأفلامه عن أعمال أدبية: مثل :الإنجيل وفقاً لرواية متى، والديكاميرون، وحكايات كانتربرى، وأوديب، ألف ليلة وليلة. غير: أوديب الأسود (مع مورافيا)، حياة عنيفة ، ماما روما (سيرة عاهرة)، ثلاثية عمر (سيرته)، وسدوم وعمورة «الفاشية سادية» قال عن نفسه «أنا ماركسيّ كاثوليكىّ ملحد، أستخدم المجاز المتقارب لأكشف ابتذال مجتمع الحداثة». وكان مورافيا يعتبره «شاعر إيطاليا الأوحد فى النصف الثانى من القرن العشرين». يستخدم فى أدبه وأفلامه تيمة الواقعية الجديدة بدفء إنسانى ممزوج بالسخرية. آخر رواياته: بترول. وقد كتبت قصته الطويلة، أو روايته القصيرة «المومس» فى عام 1954 لكنها نشرت فى عام 1965. وتمثل سرد المؤلف وفق النمط الواقعيّ مع اهتمام خاص باللغة المحكية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق