رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

غزل البنات .. البقاء للأجمل

رانيا رفاعي عدسة ــ أحمد رفعت

غزل البنات.. تلك الحلوى الهشة القطنية ذات الألوان والنكهات التى تخطف القلوب، كان من الممكن أن تندثر مع مرور الزمن، خاصة أن تاريخها يعود للقرن التاسع عشر، حسب بعض الروايات، لكن دائما كانت هناك أسباب قوية للبقاء.


وبعيدا عن الأسباب والفلسفات فى تفسير استمرار الحلوى الشعبية بكل الطقوس المرتبطة بها، هناك سبب قوى، هو العشرات من قصص الكفاح لشباب طرقوا أبواب الرزق من خلالها.


ميدو بائع حلوى غزل البنات فى شارع المعز يحكى : البداية لم تكن سهلة. ذهبت إلى كثيرين لتعلم اسرار المهنة رفضوا. تعلمت من «يوتيوب» وكنت أحاول وأفشل، حتى تمكنت من صناعة غزل البنات بأشكال مبتكرة «البطوط» و» القلب « و«الفراشة» وغيرها ..

ويضيف: هذه ليست أول عربة أعمل عليها.. دخلت شراكة مع أقرب الأصدقاء فخسرت المال والصداقة.. لكنى تعلمت.


«الأشكال الجديدة تجذب الأطفال فى المقام الأول، كما أنها أصبحت «تقليعة» فى صور البنات أثناء زيارتهن لشارع المعز.».

فكرة ابتكار أشكال جديدة من غزل البنات أحيت هذه التجارة، وفتحت لها المزيد من الأبواب فى المولات الكبيرة والحدائق والمصايف .. فالبائع أصبح فنانا درجة أولى، وابتكاره فى الأشكال واستعراض قدراته الفنية فى تشكيل الحلوى، هو أفضل إعلان لبضاعته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق