رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حديث الفروسية

بريد;

تعد «محطة الزهراء» التى يرجع تاريخها إلى بداية القرن التاسع عشر، من أقدم المحطات عالميا فى انتاج الخيول العربية، وتولت مهمة حماية نقاوة دم السلالات النادرة، لضمان الحفاظ عليها من الخلط مع ما هو أدنى منها، من هنا ظهر تميز «الحصان العربى المصرى» الذى يشكل مصدرا أساسيا لأجمل وأسرع الخيول حول العالم، والمعروف بقوة بنائه الجسمانى وقدرته على التحمل، إلى جانب تناسق وانسياب قوامه، وتعد الفروسية من الرياضات العريقة فى كثير من الدول، لما لها من مكانة خاصة فى الموروث الثقافى العالمى، وهو ما يستوجب تطويرها إلى المستوى الذى يحاكى المتغيرات الحديثة ويحفظ لها الصدارة، ومن هذا المنطلق اهتمت الدولة بتشييد صرح عملاق جديد سيكون الأكبر فى منطقة الشرق الأوسط، يضم منظومة متكاملة لكل الأنشطة المتعلقة بهذا المجال وفقا للضوابط القياسية، وتم اختيار مزرعة «الزهراء» نواة رئيسية له، مع تدعيم عوامل الارتقاء بقدرات المشروع الطموح فى اطار الشراكة بين الامكانات المتوافرة والخبرات المتخصصة التى تمثل الطاقة المحركة للأعمال، ومن ثمّ التخطيط لكيفية توجيه الجهود الرامية لتنويع مصادر الدخل المحتملة، وضمان مسار أكثر استدامة من أجل بلوغ الغاية المرتجاة، مثل التوسع فى المشاركة بفعاليات «المضامير الكبرى»، واستضافة بطولات «العلامات التجارية الشهيرة»، على أن تكون التصنيفات المشاركة من نخبة خيول الدرجة الأولى لتحظى بالاهتمام وتصبح محط أنظار العالم كله.

أيضا يأتى أستثمار التنوع الطبيعى الذى تتمتع به مصر فى جذب الإنتاج السينمائى العالمى، خاصة اذا كان يتضمن تصوير معارك تشارك فيها الخيول، مثلما حدث بالمغرب منذ سنوات، وكان ذلك عن طريق استقطاب أهم مروضى الخيل الدوليين الذين يتم الاعتماد الكامل عليهم فى تصميم تلك المشاهد وتدريب النجوم، حيث يستعد أحدهم حاليا للمشاركة بخيوله فى ثلاثة أعمال ضخمة بينها فيلم «ذى ألكيميست» الأمريكى المستوحى من الرواية الشهيرة للكاتب البرازيلى باولو كويلو بميزانية تقارب 21 مليون دولار، الأمر الذى من شأنه أيضا ان يكون ذا مردود إيجابى على القطاع السياحى.

م. محمد الحناوى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق