رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إشارات
الخطر الأكبر

أكدت الظروف الجوية التى نشهدها ونعانيها حاليا، أن تغير المناخ يلقى بحمله الثقيل  بلا هوادة هنا وهناك، يتجلى ذلك فى وجود فيضانات غير مسبوقة من زمن طويل فى أوروبا كان لها تأثير مدمر،  وفيضانات أخرى فوق الهضبة الإثيوبية والسودان، وحرائق للغابات فى تركيا ولبنان بسبب الجفاف الشديد، وارتفاع شديد للحرارة فى مصر، التى أكدت  فعاليات مؤتمر القاهرة لتغير المناخ أن درجات الحرارة ارتفعت  بها فى الصيف بمعدل 0.31 درجة لكل عقد منذ عام  1960مع أنها تنتج أقل من 1%  من الغازات المسببة  لها، مما كان له انعكاسات وخيمة على استهلاك الطاقة والأنشطة الاقتصادية المختلفة.

ومع أن الخبراء الدوليين أصدروا الدراسات التى حذرت من تغير المناخ ووضعوا الخطط والسيناريوهات للكوارث المتوقعة، ومع أن القمم العالمية التى يحضرها رؤساء الحكومات والدول تعقد كل عامين، إلا أن الظاهرة مازالت مستمرة وأخطارها آخذة فى التصاعد ولم تنجح الحلول التكنولوجية أو العلمية فى إيقافها بسبب المواءمات السياسية والاقتصادية، بينما استمر الاعتماد على الوقود الأحفورى للحصول على الطاقة  الذى تعتبر انبعاثاته من الكربون المتهم الأول باحترار المناخ.

وهو ما ينذر باستمرار الكوارث المناخية لعقود قادمة وتطرف شديد فى الطقس، فمتى يفيق العالم من صراعاته ليواجه أخطر ما يحدق به من مخاطر؟.


لمزيد من مقالات فوزى عبد الحليم

رابط دائم: