رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عين على الأحداث
لقد نفد رصيدكم

كم من اجتماعات واتفاقيات تقرها دول العالم لإنقاذ كوكبنا من مخاطر التغيرات المناخية ولتفادى وقوع المزيد من الكوارث الطبيعية بسبب جور النشاط البشرى الصناعى والزراعى واقتلاع الغابات والصيد الجائر وغير ذلك! ومع اجتماعاتها واتفاقياتها تثور الآمال وسرعان ما تخيب لأن الأمر لا يرقى لتحرك حقيقى وسريع للتطبيق. منذ ما قبل اتفاقية كيوتو الموقعة فى 1997واتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخى فى 2015 يتعرض الكوكب لاضطراب أحواله المناخية والبيئية بصورة تهدد الحياة عليه لعدم جدية الدول المؤثرة والمتسببة فى تلك التغيرات فى القيام بالخطوات المطلوبة والكافية لتفادى تلك المخاطر. إلى جانب ماشهدناه ونشاهده من كوارث السيول والفيضانات وحرائق الغابات والتحولات فى معدلات حرارة الجو وكان آخرها تعرض مناطق بالبرازيل ذات المناخ الاستوائى لسقوط الثلوج مما يعرض محاصيلها من البن والقصب والموالح للتلف، أشار مؤشر البيئة الذى يسجل معدل تجاوز استهلاك البشر لحصص الكوكب من الثروة البيولوجية التى يمكنه تعويضها خلال عام إلى نفاد حصتنا من الثروات الطبيعية فى 29 يوليو أى قبل نحو 6 أشهر من نهاية العام، بينما بلغ تاريخ نفاد حصته فى عام 1987 يوم 9 ديسمبر! وبعد أن شهدت الأرض بعض التعافى من تلوث البيئة خلال أزمة كورونا لتقلص مختلف الأنشطة البشرية سجل هذا العام ارتفاع المعدل مرة أخرى. وتشغل هذه القضية العلماء والمسئولين عن الإعداد لمؤتمر الأمم المتحدة ال26 للتغير المناخى بجلاسجو فى نوفمبر المقبل حيث ترأسه بريطانيا. وسيكون عليه أن يجد مخرجا لسرعة نفاد رصيدنا وشراسة التغير المناخى.


لمزيد من مقالات إيناس نور

رابط دائم: