رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«مش أنا» تامر.. ولا أنا حلا!

علا السعدنى
فيلم «مش أنا» تامر حسني

أثار أحدث أفلام المطرب تامر حسنى «مش أنا» زوبعة من الجدل، ليس بسبب موضوعه عن مرض متلازمة اليد، ولكن بسبب المعركة التى اندلعت بين طرفيه تامر وحلا شيحة، على إثر نشر مقطع فيديو أغنية «بحبك»، من ضمن أحداث الفيلم، مما أحدث دعاية له لا تُقدر بثمن، إذ حقق إيرادات فاقت المائة مليون جنيه، وهو رقم يعتبره البعض غير متناسب مع ما نعيشه حاليا فى ظل توابع وباء «كورونا» على الأفلام.

فى المقابل يرى فريق آخر أن هذه الإيرادات ليست غريبة نظرا لتمتع تامر حسنى بجماهيرية كبيرة، وذلك بجانب عرض الفيلم بمصر والبلدان العربية، فى التوقيت نفسه، خاصة السعودية التى يلاقى الفيلم بها نجاحا كبيرا خصوصا أن تامر قدم أحد المشاهد فى المملكة مما جعله ينال استحسان الجمهور السعودى. فى الفيلم لا يكتفى تامر بالتمثيل فهو من قام بالتأليف والسيناريو والحوار، وحتى الإنتاج لم يكن بعيدا عنه، إذ كان لشقيقه حسام برغم مشاركة تامر حسنى فيه.

موضوع التأليف ليس بجديد على تامر إذ إنه دائما ما يشارك فى أفكار أعماله، لكنها المرة الأولى التى يضع فيها اسمه مباشرة كمؤلف على «تترات الفيلم»، الذى تدور قصته حول الشاب حسن الرسام الذى يُصاب بعد مرض والدته فجأة بمرض نادر هو متلازمة اليد الغريبة التى تجعل يده تتصرف بحركة لا إرادية، يصاب به قلة عبر العالم.

قدم تامر مشاهد التصرفات الغريبة ليده بطريقة جيدة، لتتفجر الكوميديا الخفيفة من تلك المشاهد، التى يكون هو على النقيض تماما منها، بما يعبر عنه وجهه من مشاعر الحزن والأسى، لما آلت إليه حالته المفجعة، إذ نجح تامر فى توصيل ذلك التناقض بدون مبالغة، مما جعل مستوى الفيلم جيدا.

الجيد أيضا فى الفيلم أن الكوميديا جاءت بسيطة به على عكس معظم أفلامه السابقة، وهذا مناسب أكثر لإمكانات تامر التى يغلب عليها الجانب العاطفى أكثر من الكوميدى، مهما حاول إثبات عكس ذلك.. نجح الفيلم فى توصيل رسالته، وهى أن الإنسان مهما ابتلاه ربه فهو قادر بإرادته وعزيمته على التغلب على متاعبه وابتلاءاته، إذ نجحت مخرجته سارة وفيق ــ برغم أنها تجربتها الأولى فى الإخراج ــ فى الحفاظ على ترابط البناء الدرامى وتسلسله دون ترهل. التمثيل شهد ظهورا مميزا للفنانة سوسن بدر، أما ماجد الكدوانى فهو سارق الكاميرا الدائم، بحضوره الطاغى، فيما جاء تمثيل حلا شيحة ضعيفًا، وكان وجود ضيوف الشرف مبررا، بدءا من محمد عبد الرحمن الشهير بـ «تـوتة»، الدجال، الذى يطلق الـ «إيفيهات» الكوميدية، وإياد نصار الذى جسد دور الطبيب الذى كشف حالته المرضية، وصبرى عبد المنعم (الجراح) الذى ذهب إليه حسن ليقطع يده فإذ به يعطيه نصائح لكيفية التكيف مع مرضه. 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق