رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إيرادات الأفلام تقترب إلى ما قبل «كورونا»

منى شديد
فيلم البعض لا يذهب للمأذون مرتين

بعد عامين من عزوف الجمهور عن دور العرض، وخوف المنتجين من طرح أفلامهم الجديدة فى ظل الانتشار العالمى لفيروس كورونا، أعاد موسم عيد «الأضحى» الحياة لصناعة السينما فى مصر، إذ استقبلت صالات العرض هذا الموسم ثلاثة أفلام لنجوم محببين للجمهور؛ هم: «العارف» لأحمد عز، و«البعض لا يذهب للمأذون مرتين»، لكريم عبدالعزيز، و«مش أنا» لتامر حسنى، وقد تمكنت من حصد إيرادات تخطت 51 مليون جنيه خلال فترة الاجازات والعيد بداية من 14 يوليو، لتقترب نسبيا من إيرادات موسم «الأضحى» عام ٢٠١٩ التى تنافس فيها عز وكريم أيضا بفيلمى «ولاد رزق ٢» و«الفيل الأزرق ٢»، شاهدًا أعلى إيراد فى تاريخ السينما المصرية، بإجمالى بلغ وقتها بعد خمسة أيام فقط ٨٨ مليون جنيه، وبعد اكتمال 6 أسابيع بلغ ٢٢٠ مليون جنيه، وهو رقم لم يتحقق من قبل.

هذه الإيرادات تراجعت بشكل كبير فى موسم عيد الأضحى ٢٠٢٠ الذى أقيم تحت ظلال القواعد الاحترازية ضد «كورونا»، وبنسبة تشغيل لا تتعدى ٢٥٪ فى صالات العرض، وبالتالى اقتصر على عرض فيلم واحد جديد هو «الغسالة»، إلى جانب عدد من الأفلام الأقدم التى سبق عرضها فى ٢٠١٩، وبالتالى لم تزد إيرادات ذلك الموسم فى الوقفة وأيام العيد الأربعة على ٦ ملايين و٥٢١ ألف جنيه، خاصة مع قلق أغلب المنتجين والموزعين من طرح أفلام كبيرة ذات إنتاج ضخم فى توقيت غير مناسب، وإيراداته ضعيفة؛ للأسباب السابقة.

تلك الحالة يفسرها المنتج والموزع السينمائى وائل عبدالله بالقول إن القلق من فيروس «كورونا» قد أثر على صناعة السينما بمصر بشكل كبير، وإنه لا أحد يعرف متى يزول الأثر، فلا يوجد دليل على التوقيت المناسب لانتهاء الأزمة خاصة مع تجدد موجات «كورونا».

ويرى أنه كان من الطبيعى أن يشعر المنتجون والموزعون بالقلق على أفلامهم، وأن ينتظروا توقيتا أفضل لعرضها، مما أدى إلى تعطل حركة الإنتاج، وأثر على الصناعة، لأنه من الصعب إنتاج فيلم جديد بينما لم تجد الأفلام التى سبق إنتاجها بالفعل فرصة مناسبة للعرض.

ويقول: كمثال اكتمل تصوير فيلم «البعض لا يذهب إلى المأذون مرتين» فى أواخر عام ٢٠١٩، وكان من المفترض أن يطرح بدور العرض فى عيد الأضحى للعام الماضى، ولم يحدث ذلك فى ظل انتشار فيروس «كورونا».


متلازمة اليد في فيلم مش أنا

ويتابع أنه كان لابد من طرح أفلام لنجوم كبار هذا العام، وافتتاح دور عرض جديدة؛ كى يشعر الجمهور بالطمأنينة، ويعود إلى السينما مرة أخرى، لاسيما عندما يرى أن العجلة بدأت تدور من جديد، مضيفا أنه يعتبر العرض فى هذه الأيام مخاطرة يجب أن يتحملها نجم كبير، لهذا لجأ لفيلم كريم عبد العزيز «البعض لا يذهب للمأذون مرتين»، كى يفتتح موسم عيد الأضحى هذا العام، وحتى يطمئن الجمهور لعودة السينما بقوة، وكذلك ليشجع منتجين آخرين على طرح أفلامهم، خاصة أن الأفلام الشبابية قليلة التكلفة التى طرحت فى الموسم الماضى لم تنجح فى تحقيق ذلك.

ويحذر من أن تخفيض نسبة الإشغال إلى ٢٥٪ ثم رفعها إلى ٥٠٪ لم يساعد كثيرا، قائلا: «صحيح أنها أصبحت أفضل الآن بعد رفعها إلى ٧٠٪ لكن تظل مشكلة عودة حفلات الليل ومنتصفه والتى تمثل ٩٠٪ من عائد الإيرادات».

ويؤكد أنه فى بداية فترة عودة السينما للعمل كان حجم الخسائر كبيرا جدا، فعائد الإيرادات لم يكن يزيد على ٨٪ من إيرادات عام ٢٠١٩، وفى المقابل كان صاحب دار العرض يدفع مقابل خدمات التشغيل من ضرائب وكهرباء ومياه وأجور بالكامل، لذلك توقف بعض دور العرض عن العمل، مشيرا إلى أن هذا العيد يُعتبر تجربة لعودة الجمهور، ومحاولة لتعويض الخسائر.

ويكشف أن موسم العيد فى عام ٢٠١٩ كان على النقيض تماما بإيراداته الضخمة، وعلى سبيل المثال تم طرح فيلم «الفيل الأزرق» قبل العيد حينها بأسبوعين، فحقق إيرادات فى أول أسبوعين تجاوزت ١٠٧ ملايين جنيه، نأمل أن يكون الموسم الحالى فاتحة خير تستعيد بها السينما نشاطها بقوة.

إلى ذلك، وصل إجمالى إيرادات فيلم «العارف» إلى ١٢ مليونا و400 ألف جنيه بعد أسبوع واحد من العرض، بينما وصلت إيرادات فيلم «البعض لا يذهب إلى المأذون مرتين» إلى ١٨ مليونا و٧٧١ ألف جنيه بعد أسبوعين من العرض، فيما حصد فيلم «مش أنا» لتامر حسنى، ٣٠ مليونا و٦٣ ألف جنيه بعد أربعة أسابيع فقط من العرض.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق