رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إطلاق الجمهورية الجديدة

فى المؤتمر الأول لإطلاق أكبر مشروع قومى فى تاريخ مصر الحديث، أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى الجمهورية الجديدة، التى ولدت من رحم ثورة 30 يونيو العظيمة، فهذا الإعلان لميلاد الجمهورية الجديدة، يعنى ببساطة أن مصر الجديدة لن تقصى أحدا من أبنائها سوى الملطخة أياديهم بالدم، فكل أبناء مصر سيكون لهم مكان فى بلدهم وكل من شارك فى ثورة 30 يونيو مُرحب بهم وغير مستبعدين، فهؤلاء جميعا هم الذين يرجع لهم الفضل فى إنقاذ مصر من الاختطاف والسقوط فى براثن جماعة إرهابية استهدفت تقسيم المصريين، والعنصرية والتنمر على المعادين لهم، وكل من شارك فى الثورة العظيمة حتى لو لديه مواقف سياسية معارضة، سوف تستوعب الجمهورية الجديدة الجميع تحت علم مصر، لن يكون معنا فى هذه الجمهورية الجديدة المختلفة تلك التنظيمات والجماعات الإخوانية الإرهابية، فهؤلاء هم أعداء للوطن والشعب وكل من يعادى مصر لا مكان له وسط المصريين المجتمعين فى جمهوريتهم الجديدة، والتى سيكون القانون فيها على الجميع، دولة شابة بمعنى الكلمة، منح فرص أكبر للشباب فى مجالات القيادة وتكون الكفاءة هى معيار تولى المناصب، دولة جديدة بحجم العمل والانجاز الهائل فى كل رقعة على أرض مصر مما جعل مصر نموذجا وتجربة ملهمة للدول التى تقفز بسرعة فى كل مجالات الحياة، ليكون هناك تغيير حقيقى يشعر به الناس سواء أهل مصر فى الريف ممن يستفيدون من المشروع الأضخم فى التاريخ «حياة كريمة» والذى سيصل لكل نجع وكفر وقرية، وخلال 3 سنوات ستكون مصر قد حققت ما كان يتمناه أولادها ممن يعيشون فى القرى، وتم إهمالهم طوال عقود مضت، لكن اليوم تعمل الدول بسرعة غير مسبوقة فى المرحلة الأولى من حياة كريمة داخل 20 محافظة و52 مركزا و1500 قرية و11 ألف نجع وكفر، لكى تنتهى من الأعمال كلها خلال سنة واحدة بتكاليف 200 مليار جنيه، وتأتى المرحلتان الثانية والثالثة، وحدد الرئيس السيسى الانتهاء من المراحل الثلاث فى 3 سنوات فقط.

عانت القرى المصرية من عدم الاهتمام بسكانها، لم تمتد يد التنمية الحقيقية إليها، مما تسبب فى حالات الفقر والبطالة والأمية وهجرة السكان إلى عواصم المحافظات ليجدوا لأنفسهم أبواب رزق، فى ظل تهميشهم طوال عقود، وهذا هو الفارق فالرئيس لا يترك المشكلات تتراكم بل يتخذ قرارات المواجهة وايجاد الحلول للمصريين فى كل المناطق.

فالرئيس السيسى، مثلما يبنى المدن الجديدة ويعيد للقاهرة مكانتها ورونقها، ويقوم بنهضة تنموية لم تحدث منذ عهد محمد على، فيعمل على تلبية حاجة البسطاء والانحياز للضعفاء والغلابة، وكما قال «أنا واحد منكم، هدفى أغير بلدى للأفضل، وأحقق الأحلام التى يتمناها كل مصرى بما يليق بالشعب الكريم».

معظم مشاكلنا الماضية يتم حلها فى الجمهورية الجديدة، من كهرباء وعشوائيات ومناطق خطرة وأطفال بلا مأوى، يتم إعادة تخطيط الدولة المصرية، بعاصمة جديدة سيسكن فيها الغنى ومتوسط الدخل ومحدود الدخل، بها مساكن لكل الفئات من المتميز للمتوسط للإسكان الاجتماعى، ومن بين أهدافها تقليل فاتورة خسائر الزحام الذى كانت تكلفته السنوية ما يزيد على 45 مليار جنيه، مع تخفيف الضغط على العاصمة القاهرة.

جمهورية جديدة، توفر لكل مواطن فيها السكن المناسب وتحقق حياة كريمة للمصريين الذين يستحقون ما تنجزه دولتهم من تنمية تلبى طموحاتهم وتجعل كل مواطن يعيش على أرض مصر، يفتخر بما يراه من تطور مذهل فى جميع مناحى الحياة، لتكون حياتنا أفضل مما كانت عليه طوال عقود.


لمزيد من مقالات أحمد موسى

رابط دائم: