رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الكرامة العائدة

تعتبر الكرامة حجر الزاوية فى صلابة الوطن وقوته واعتبار أمنه خطا أحمر للكل، العدو والصديق..ويقينى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى لا يدخر جهدا لاستعادة المواطنين للحياة الكريمة لأنه، كقائد عظيم انحاز إليه الشعب بأغلبيته الساحقة فى ثورة الثلاثين من يونيو، قبل الرسالة ووهب حياته لتحقيق الأمنية، التى تتصدر كل الأمنيات، وهى الكرامة، ان يشعر المواطن أن قيادة الوطن تسهر على تحقيقها..لقد عبثت أطراف معادية فى الداخل والخارج بمقدرات المحروسة، بسبب احتياج المواطن الذى ظل لعقود لا يجد، من يحنو عليه، كما قال الرئيس الذى قرر بأن يهب حياته ليصل حنانه الى أكثر الفئات احتياجا ليس للحنان فحسب، بل لمجرد لمسة تشعرها بانها ابنة هذا الوطن وان ولاءها لا يكون لغيره..لقد عبث كثيرون بعقول الشباب، لا سيما المعوزين منهم، واغروهم بالمال، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد وطن تركهم قادته لعقود طويلة، فريسة الفقر والمرض والخوف من غد لا يعرفون ما يحمله لهم من مزيد من المعاناة..

منذ اليوم الأول لولايته والسيسى يجوب مصر شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، ليعيد الى ابنائها الشعور باستعادة كرامتهم، وقد شاهدنا وشاهد معنا العالم اجمع، فرحة سكان العشوائيات الذين عاشوا سنوات طوالا فى ظروف متردية لا تليق بالبشر، فما بالك بأحفاد بناة الأهرام، وهم ينتقلون الى مساكن محترمة تليق بالانسان . ويلاحظ اى متابع لقرارات الرئيس السيسى انه يسعى جاهدا الى أنسنة مصر، التى انتزع الأعداء والقيادات النائمة، الا عن مصالحها، عنها السمات الإنسانية التى شكلت هويتها، وكان من أقرب الصور التى أظهرت ذلك، صورة الرجل الذى صفعه كمسارى القطار لأنه لم تكن معه تذكرة، أمام ابنته الصغيرة، فقد انتفض المصريون رافضين سلوك الكمسارى، حتى فى مواجهة مخالفة من الراكب، وأكمل الرئيس السيسى بدعوة الرجل إلى احتفال مبادرة حياة كريمة وفى الصفوف الأمامية فى إستاد القاهرة.

وكانت تلك رسالة تقول بوضوح لا لبس فيه، ان اللوم يقع على من وضعه فى الظروف المالية الصعبة.. والمؤكد أن أكثر الشعب المصرى الذى يعيش فى الريف، كان فى حاجة إلى انتشاله إلى حياة كريمة وهو ما بدأه الرئيس السيسى فى مبادرة سيخلدها التاريخ إلى جانب كل الإنجازات المعجزة التى حققها خلال سبع سنوات والتى جعلت الأعداء الذين استخدموا عناصر خائنة فى بث الأكاذيب والشائعات المنحطة، يتوقفون عى الاستمرار فى تمويلهم، لعدم جدوى ما تم تكليفهم به..فالمواطن الذى انتشلته دولة السيسى من عشوائيات، بطن البقرة، إلى حى الأسمرات الجميل، لن يعطى أدنى اهتمام لسعار قنوات الإخوان المأجورة والتى أفلست نتيجة التناقض الصارخ بين ما يتقيأون وبين الواقع الواضح أمام أعين الجميع..ان مصر تستعيد مكانها ومكانتها التى حاول الاعداء انتزاعهما فى نصف القرن الأخير، حتى بعث الله بهدية لمصر، قبلها الشعب فرحا وشاكرا، اسمها عبدالفتاح السيسى.


لمزيد من مقالات ◀ فريدة الشوباشى

رابط دائم: