رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حصلت على لقب فارس من فرنسا..
نادين عبدالغفار..حارسة التراث

سوسن الجندى
نادية عبدالغفار

نادين عبدالغفار شابة سكندرية قادها شغفها بالفنون والتراث وإصرارها على إعادة تقديم هذا التراث بصورة عصرية لافتتاح مؤسسة «فنون مصر» والحصول على رتبة فارس من فرنسا فى العلوم والاداب لتصبح أول وأصغر مصرية تحصل على هذا اللقب.

وكما تقول نادين فالهدف الأول هو دمج الماضى بالحاضر والمزج بين الفن المصرى القديم والمعاصر ومساعدة الفنانين على عرض أعمالهم بصورة عصرية وان تكون المؤسسة هى حلقة الوصل بين الفنانين والجمهور وأن يرى العالم أن لدينا ماضيا عريقا وحاضرا عظيما لا يقل أهمية وكما صنع أجدادنا التاريخ وتركوا لنا إرثا ثقافيا عظيما، فالمواهب لاتزال موجودة. لكنها تحتاج لمن يبحث عنها، وهو ما تسعى إليه من خلال مؤسسة فنون مصر وهى بمثابة منصة تهدف إلى الترويج للفن المصرى على الساحة العالمية من خلال تنظيم معارضها السنوية للفن المصرى المعاصر فى المواقع التراثية للربط بين الماضى العريق لمصر وحاضرها الإبداعى وبدعم من وزارتى السياحة والآثار.

نجحت نادين من خلال منصتها حتى الآن فى تنظيم أربعة معارض فنية كبيرة فى المتحف المصرى وقصر محمد على وشارع المعز وكانت احد العناصر الدافعة لتحويل شارع المعز إلى متحف مفتوح وكما تشرح نادين فالهدف الأكبر بالنسبة لها هو تشجيع الثقافة السياحية فعادة ما يتم التركيز على الجانب المادى من التراث المصرى مثل المبانى والآثار والتحف والمناظر الطبيعية، لكن هناك أيضا تراثا غير مادى يتمثل فى الإبداعات الثقافية التقليدية والشعبية والعادات والتقاليد والموسيقى والرقص والمهرجانات وغيرها من الأنشطة الثقافية الأخرى والاهتمام بها سيعطى دفعة أكبر للسياحة الوافدة الى مصر، كما أن الاهتمام بسياحة التراث الثقافى يعنى مزيدا من الاقبال، وبالتالى زيادة فى الدخل القومى وفرص عمل جديدة، بالاضافة الى فتح الاسواق الخارجية امام الصادرات المصرية من الفنون اليدوية وفى نفس الوقت الحفاظ على تراثنا وتوعية الناس بأهمية هذا التراث من خلال تنظيم الندوات وورش العمل والاستعانة بالطلاب والشباب كمرشدين تراثيين.

وتقول نادين: كنت شغوفة من صغرى بالفنون والتراث، فوالدتى كانت فنانة موهوبة لها لوحاتها وأعمالها المتنوعة ونشأت فى جو ثقافى، فكنا محاطين بالفنانين والمهتمين بالحفاظ على التراث ووالداى كانا حريصين على حضور الفعاليات الفنية والثقافية والتردد على استوديو الاخوين ادهم وسيف وانلى، وكانت هذه واحدة من رحلاتى المفضلة

وبعد ان أنهيت دراستى فى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا, درست التصميم الداخلى والتنسيق الفنى فى لندن وعملت فى تنظيم المعارض ومستشارا للمقتنيات الفنية ولكنى كنت أطمح الى إنشاء كيان يكون له دور فعال فى الترويج للفن المصرى فكانت مؤسسة فنون مصر ونجحنا فى تنظيم المعرض الاول الذى حمل عنوان «الضوء الخالد: ليلة فى المتحف المصرى» قدمنا من خلاله المزج بين عراقة وروعة الحضارة المصرية القديمة واستمرار العبقرية المصرية، من خلال عرض الأعمال الفنية الحديثة للفنانين المصريين داخل قاعات المتحف المصرى فى ميدان التحرير ثم تلاه المعرض الثانى «لا شيء يختفى.. كل شيء يتلاشى» بمشاركة 28 عارضا مصريا على مدار شهر كامل داخل أروقة قصر الأمير محمد على بالمنيل، ثم جاء المعرض الثالث «سرديات معاد تخيلها» فى شارع المعز ونستعد للمعرض الرابع «الأبد هو الآن» فى منطقة الاهرامات فى اكتوبر القادم تزامنا مع افتتاح المتحف المصرى الكبير بمشاركة خبراء ومؤسسات رائدة فى علم المصريات، بالاضافة الى برنامج المشاركة المجتمعية والتواصل مع المجتمع المحيط، بالاضافة الى اقامة محاضرات عامة مجانية تحت إشراف هيئة اليونسكو وتقول نادين ان المعارض الثلاثة السابقة نجحت فى جمع 7 ملايين ونصف مليون جنيه للمتحف وقصر الامير محمد على فى صورة مساعدات عينية للمناطق الاثرية. تشعر نادين بالفخر لكونها أصغر مصرية تحصل على رتبة فارس من فرنسا، والتى يتم اهداؤها للمتميزين فى المجال الفنى او الأدبى واصحاب الاسهامات فى تعزيز الفنون ونشرها حول العالم.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق