رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تصنيع اللقاحات.. سلاح دول المغرب العربى

محمد عز الدين

قطعت دول المغرب العربى شوطًا لا بأس به فى مكافحة وعلاج جائحة كورونا، وفرض تدابير احترازية صارمة أحيانا لوقف انتشارها، أخذا فى الاعتبار الإمكانات المتعلقة بالبنية التحتية الصحية والأعداد الكبيرة من السكان فيها، وذلك مقارنة بدول متقدمة كثيرة تمتلك نظما ومنشآت صحية متطورة، وما زالت تسجل أعدادا كبيرة من الإصابات والوفيات، خاصة مع انتشار سلالات جديدة شرسة أبرزها «دلتا».

ومع بدء توسع عمليات الحقن باللقاحات المضادة للفيروس فى كل من ليبيا وتونس والجزائر والمغرب، دخلت مكافحة فيروس كورونا مرحلة جديدة، وبالأخص مع بدء الحصول على تراخيص تصنيع اللقاحات محليا، فى خطوة تأمل الحكومات معها فى تقليص الفجوة بين إمدادات اللقاحات المطلوبة من اتفاقية «كوفاكس»، وبين الاحتياجات المتزايدة لمواطنيها. 

ففى طرابلس، أكد أحمد القرارى المسئول عن التطعيم فى المركز الوطنى الليبى لمكافحة الأمراض، أن أكثر من 250 ألف شخص تلقوا لقاحات ضد الفيروس حتى الآن. وفرضت ليبيا تدابير إضافية ضد كوفيد، وأعلن رئيس الوزراء الليبى عبد الحميد دبيبة عن إجراءات احترازية جديدة ضد الجائحة، من بينها إغلاق المقاهى والمطاعم، وحظر حفلات الزفاف والجنازات. ورغم تسجيل الجزائر أكبر عدد من الإصابات الجديدة منذ ديسمبر الماضى، إلا أنها قدمت لمواطنيها ما لا يقل عن 2.5 مليون جرعة من لقاحات كوفيد حتى الآن. وبالأخذ فى الاعتبار أن كل شخص يحتاج إلى جرعتين، فهذه الكمية تكفى لتطعيم نحو 2.9% من سكان البلاد.

ويصنف نظام الرعاية الصحية فى الجزائر من بين الأفضل فى إفريقيا، إلا أنه يتخلف كثيرًا عن معايير البلدان الأكثر ثراءً، ويرتفع الإنفاق الصحى بالجزائر نسبيًا مقارنة بالدول الإفريقية الأخرى، ففى عام 2018، بلغ الإنفاق على الصحة 22.6% من الناتج المحلى الإجمالى. وتم إطلاق حملة تطعيم ضخمة باعتمادات هائلة، لضمان وصول اللقاح لنحو 44مليونا من السكان، ويستهدف برنامج المكافحة إنتاج لقاح سبوتنيك محليًا، بدلا من استيراده. 

أما المغرب، فيبدأ قريبا إنتاج 5 ملايين جرعة من لقاح سينوفارم الصينى شهريًا. كما وقعت الحكومة المغربية أيضًا صفقة لإنشاء مصنع فى المغرب لإنتاج لقاحات رئيسية أخرى.

وعلى الرغم من التفاؤل، فمن غير المتوقع أن تعود السياحة فى المغرب إلى مستواها المعتاد لما قبل الجائحة إلا بعد عام 2030، وبحسب المسئولين، خسر القطاع أكثر من 7.2مليار دولار العام الماضي.

وفى تونس، تكافح السلطات لتقوية وتدعيم النظام الصحى مع زيادة حالات الإصابة المتوقعة بسلالة دلتا فى الشرق الأوسط، وتم استدعاء الجيش احترازيا لفرض الإغلاق فى بعض المواقع للسيطرة على معدلات العدوى والوفيات، التى وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بداية تفشى الوباء. وتعهد الرئيس التونسى قيس سعيد بعدم «خسارة المعركة»، مع ارتفاع معدلات الوفيات بسبب فيروس كورونا، وانتقد خلال تلقى جرعته الأولى من اللقاح الوضع الصحى وبطء حملة التطعيم. كما تلقت تونس مساعدات بمليونى جرعة لقاح.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق