رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

‬أمـن مصـر خـط أحـمر لا يمكن تجـاوزه.. الرئيس خلال كلمته فى الاحتفال بإطلاق مبادرة «حياة كريمة» بإستاد القاهرة: مصر دولة كبيرة لديها قوة تمكنها من حماية حقوقها .. ولا يليق بنا أن نقلق بشأن مياه النيل

  • ممارسة الحكمة لا تعنى السماح بتهديد مقدراتنا .. وخياراتنا متعددة للحفاظ عليها
  • تدشين «الجمهورية الجديدة» بإطلاق أضخم مشروع تنموى لتطوير الريف المصرى
  • ترسيخ مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة وإعلاء مفهوم المواطنة والسلام والتنمية
  • واجهنا موجة إرهاب عاتية .. والمواطن بطل الإصلاح الاقتصادى .. وفخور بما حققناه معا
  • أضخــم مشــروع تنمــوى فــى تاريــخ مصــر
  • السيسى خلال اجتماعه مع رجال الأعمال المشاركين فى «حياة كريمة»: تحديث ٤٥٨٤ قرية تضم ٥٨٪ من سكان البلاد بتكلفة ٧٠٠ مليار جنيه
  • المشروع العملاق يغير وجه الحياة بالريف ويحقق جودة الخدمات للمواطنين
  • تعاون واسع بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى وشركاء التنمية
  • الاعتماد على المنتجات المحلية والنهوض بالصناعة الوطنية والقضاء على الفقر
  • بنــــاء الإنســــان قاطـــرة التقــدم إلــى مسـتقبــل يليــق بمصـــر

 

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن مشروع تطوير قرى الريف المصرى، الذى يعد أضخم مشروع تنموى متكامل فى تاريخ مصر الحديث، يأتى تحت مظلة تنفيذ رؤية مصر ٢٠٣٠، حيث يهدف إلى تطوير كل جوانب تفاصيل الحياة فى الريف، وتحقيق جودة الخدمات واستقرارها للمواطنين، مشددا على أن الدولة عازمة على بذل أقصى جهد لإنهاء مراحل المشروع فى أقصر مدة زمنية ممكنة، وبالتحرك على نطاق واسع فى إطار من الجهد الجمعى المتكامل بين مؤسسات الدولة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدنى، وشركاء التنمية.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس، أمس، مع مجموعة من رجال الأعمال المصريين المشاركين فى مبادرة «حياة كريمة»، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
وكشف الرئيس أن هذا المشروع يأتى بعد مرحلة زمنية مفصلية مرت بها مصر منذ عام ٢٠١٤ وحتى الآن، تم خلالها التركيز على تبنى إصلاحات اقتصادية هيكلية تعد الأشمل والأعمق فى تاريخ مصر، وكذلك التعامل الجذرى مع الكثير من المشاكل الاقتصادية المزمنة، مما أدى إلى توفير الموارد التى مكنت الدولة من إرساء قواعد قوية لبنية تحتية حديثة ومتكاملة وفرت مناخا جاذبا للاستثمار والأعمال، فى إطار مخطط قومى شامل للتنمية تضمن إطلاق عدد كبير من المشروعات العملاقة التى أتاحت فرصاً واعدة ومجزية للاستثمار فى العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية، وذلك بعد نجاح الدولة فى تأمين احتياجاتها من الطاقة بمختلف أنواعها من أجل تلبية المتطلبات المتزايدة لقطاع الصناعة والاستثمار، وهى النتائج والنجاحات التى أثبتت صلابتها فى مواجهة اختبار جائحة كورونا.
كما شدد الرئيس، على أن تلك الجهود تمت بالتوازى مع اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصرى من كل الجوانب والاستثمار فى الموارد البشرية باعتبارها قاطرة التقدم إلى المستقبل الذى يليق بمصر.
وقد أعرب الرئيس خلال اللقاء عن تقديره للحضور من رجال الأعمال على مساهماتهم وجهودهم المجتمعية فى مشروع «حياة كريمة» فى إطار تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى مصر، موضحا أن هذا المشروع سيمثل نقلة نوعية كبيرة لمصر ويفتح آفاق الاعتماد على مستلزمات الإنتاج المحلية، ومن ثم تطوير قطاع الصناعة والأعمال الذى يعد بمثابة المستقبل التنموى لمصر.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة، بأن الاجتماع شهد استعراض أهم مستهدفات المشروع القومى لتطوير قرى الريف المصرى فى إطار مبادرة «حياة كريمة»، الذى يهدف إلى تحديث جميع جوانب الحياة لعدد 4584 قرية فى جميع المحافظات، تضم 58٪ من إجمالى سكان مصر، وبتكلفة تقديرية نحو 700 مليار جنيه، وبالتركيز على الارتقاء بالمستوى الاجتماعى، والصحى، والتعليمى، والاقتصادى، والسكني، وكل القطاعات الخدمية لتلك القرى، وكذلك القضاء على الفقر متعدد الأبعاد، بالإضافة إلى الاستثمار فى تنمية وبناء الإنسان المصرى بالمفهوم الشامل، وذلك بالتعاون والتنسيق بين كل الجهات المتخصصة بالدولة، على نحو يتكامل مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
كما تم كذلك استعراض محاور عمل المرحلة الأولى من المشروع التى تشمل 52 مركزاً، بما فيها 1500 قرية و10611 تابعا، من تطوير البنية التحتية، وتحقيق التمكين الاقتصادى، وتعزيز التدخلات الاجتماعية وتنمية الإنسان، وتطوير القطاع  الصحى من مستشفيات ووحدات صحية ونقاط إسعاف، وكذلك قطاعات الكهرباء، والتعليم، والاتصالات، والصرف الصحى ومياه الشرب ومحطات المعالجة والتنقية والرى وتبطين الترع، والغاز الطبيعي، والطرق ومجمعات الخدمات الحكومية، والشباب والرياضة، والزراعة، وخدمات التضامن الاجتماعى من محو الأمية وتأهيل ذوى الهمم وتجهيز العرائس وتوفير سكن كريم، فضلاً عن التأهيل المهنى وإنشاء المجمعات الصناعية والزراعية وتدوير المخلفات وإنشاء مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق