رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بإختصار
الحوار الأوروبى الروسى إلى أين؟

الانقسام الأوروبى واضح، فاستئناف الحوار مع روسيا يثير جدلا، ألمانيا وفرنسا تدعوان لقمة أوروبية روسية لحماية استقرار أوروبا ومصالحها، وروسيا ترحب بشروط، وبولندا والسويد ودول البلطيق تعارض لعدم ثقتها فى النوايا الروسية.

والخلاف كبير بين الأوروبيين والروس، بسبب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، والنزاع حول أوكرانيا، والتحفظ على الأوضاع فى بيلاروسيا، ومع تبادل فرض العقوبات وطرد الدبلوماسيين، خيم التوتر على العلاقات، وبدا أن قوة روسيا تثير قلقا أوروبياً.

وهذا ما دفع برلين وباريس لمطالبة القمة الأوروبية الأخيرة بالحوار مع روسيا لحل المسائل العالقة، فآخر قمة بين الجانبين كانت فى عام ٢٠١٤، ومن غير المقبول أن يتحاور الأمريكيون والروس، ولا يحذو الاوروبيون حذوهم، لكن خطوة كهذه تتطلب إجماعا أوروبياً.

المشكلة أن أوروبا منقسمة على نفسها، فهناك دول ترفض الحوار من حيث المبدأ، وأخرى تضع شروطا ترفضها روسيا، التى تحبذ حوارا ثنائيا مع العواصم الأوروبية الرئيسية، فالتعامل مع قارة منقسمة على نفسها أفضل كثيراً من التعامل مع قارة موحدة.

وهكذا وصلت المبادرة الألمانية الفرنسية إلى طريق مسدود، فالشروط المطروحة لاستئناف الحوار مع روسيا محل تحفظ، وهناك جدل أوروبى حولها، وهو ما يثير رضا الروس، فكل انقسام أوروبى هو مسمار فى نعش الاتحاد الأوروبي.


لمزيد من مقالات عبدالعزيز محمود

رابط دائم: