رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عين على الأحداث
لا سوداء.. ولاحمراء

نحتفل هذه الأيام بذكرى عزيزة على مصر أخرجتها من الظلمات إلى النور قبل 8 سنوات، وشهدت خلالها انطلاقة غير مسبوقة بالبلاد بفضل قيادة سياسية حكيمة، تتمتع ببصيرة وعزيمة وتفان، وشعب كريم قوى الإرادة، أثبت للعالم تماسكه خلف قيادة تبذل قصارى الجهد من أجل الأفضل للبلاد والعباد ومواجهة التحديات.

بهذه المناسبة ومجددا أعرض لملاحظات أرى الالتفات إليها بالقناة الأولى للتليفزيون، وهى مرآة مصر، لذا يجب أن تكون بأفضل طلة. وبعيدا عن مضمونها البرامجى والدرامى، يلفت النظر بداية فواصل شاشتها السوداء وكأننا فى حداد. فلم يتم اختيار السواد رمزا لقناة مصر الأولى؟ وبالطبع لا يستحسن اختيار الأحمر بديلا، فالأحمر أيضا غير مريح ويستثير الأعصاب. ولا أفهم، ومعى كثيرون، سر اختيار الأحمر خلفية لنشرة الأخبار فى قوس خلف المذيعين، والمفترض اختيار خلفية محايدة مريحة للعين. أما «هيصة « الألوان أيضا للأرضية والخلفية للبرنامج الذى يلى النشرة فحدث ولاحرج. هى ألوان كثيرة بدون داع. أيضا فى برنامج الصباح يستعان بخلفية مرسومة وألوان «زاعقة»، رغم أن مصر صاحبة أكبر تنوع فى مناظرها الطبيعية والحية التى يمكن استخدامها لطلة القناة، وهو ما تستفيد منه الفضائية المصرية وتحرص فى فواصلها على بث مناظر متنوعة من مصر، بينما تستعين القناة الأولى بفواصل لرسومات مصمتة داكنة وهى ليست الأجمل. أيضا من المهم الاستعانة بجهة تتولى صياغة مظهر المذيعات ولا يترك الأمر لاختياراتهن، فكثيرا مالا تكون موفقة أو مناسبة لظهورهن على الشاشة. وبمناسبة التطوير الذى يطال مختلف أمورنا، نريد شاشتنا أنيقة، لا سوداء ولا حمراء.


لمزيد من مقالات إيناس نور

رابط دائم: