رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

معابد تروى حكاية «المصريين والنيل»

محمود الدسوقى عدسة ــ ياسر الرسول

تعتبر بحيرة ناصر من أكبر البحيرات الصناعية فى العالم، ومحط الأنظار وقبلة الزوار كونها معجزة من معجزات العصر الحديث، فهى البحيرة الوحيدة فى العالم التى يقع على ضفافها نحو ١٢ معبدا من عصور تاريخية مختلفة، تروى حكاية النيل والمعبودات التاريخية.

يقول نصر سلامة الخبير الأثرى لـ»الأهرام»: «إن البحيرة تمتد لتشغل جزءا من شمال السودان الشقيق، وقد تكونت نتيجة المياه المتجمعة خلف السد العالى بعد الانتهاء من بنائه عام ١٩٧٠، وتصل مساحتها إلى نحو ٥٢٥٠ كيلو مترا مربعا، وطولها نحو ٥٠٠ كم».

على ضفافها تقف شامخة مجموعة متميزة من المعابد المصرية، وهى المعابد التى تقرر تفكيكها وإعادة بنائها فى أماكن تحفظها من الغرق فى أثناء الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة، التى قادتها منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم «اليونسكو».


ويوضح سلامة أن من أهمها، معابد «جزيرة كلابشة»، التى تضم معبد كلابشة وبيت الوالى، ومقصورة قرطاسى، ومعابد «جرف حسين»، وآثار منطقة السبوع، وبها معبد السبوع والدكة والمحرقة، ومعابد منطقة عمدا، بالإضافة لمعبدى أبو سنبل الصغير والكبير.

وتروى نقوش المعابد حكايات عن النيل وأساطيره، وقصص المعبودات المصرية القديمة، ومنها إله الفيضان «حابى»، الذى قدسه المصريون القدماء، والمعبود «ماندوليس»، الذى يمثل الإله «حورس» ولكن بشكل وسمات نوبية، لتصبح شاهدة على تقديس المصريين للنهر ومعبوداته.


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق