رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تاريخ تطور الشبكات

شيماء مأمون

التطور الحقيقى لشبكات الهاتف المحمول الحالية فى أربعينيات القرن الماضي، عندما طور المهندسون فى شركة الاتصالات الأمريكية العملاقة «إيه تى أند تي», خلايا محطات قواعد الهواتف المحمولة. المثير فى الأمر أن الهواتف المحمولة حينذاك لم تكن حقا هواتف محمولة على الإطلاق، حيث بلغ وزنها 80 رطلاً، وكانت عبارة عن أجهزة راديو ثنائية الاتجاه تسمح للأشخاص مثل سائقى سيارات الأجرة وخدمات الطوارئ بالتواصل. كما كانت الخدمة متاحة فقط فى المدن الكبرى وممرات الطرق السريعة وكانت تستهدف الشركات وليس الأفراد.

ولم يكن التوسع فى خدمات الهاتف المحمول فى العالم يسير بشكل جيد، خاصة وأن تكلفته كانت مرتفعة بشكل كبير، علاوة على ذلك، فقد أدى ضعف النطاق التردد اللاسلكى إلى تقييد عدد المكالمات التى يمكن إجراؤها. لذلك لم يشهد أى تطور للهاتف المحمول إلا فى عام 1973 عندما قامت شركة «موتورولا» باختراع أول هاتف محمول حقيقى يمكن حمله باليد، إلا انه لم يتم طرحه فى الأسواق العالمية سوى بعد مرور عشر سنوات.

وبحلول التسعينيات، انطلقت شبكة الجيل الثانى (2G) وأصبح الهاتف المحمول أصغر حجما، حيث تم ابتكار هاتف يحمل اسم Nokia 1011، والذى تم من خلاله تقديم خدمة الرسائل النصية القصيرة «SMS». وفى عام 2001، تم التوصل إلى شبكة الجيل الثالث (3G) والتى استطاع الهاتف المحمول من خلالها الوصول إلى الإنترنت، لتقوم الشركات المصنعة للهواتف المحمولة بتطوير سرعة بيانات وشاشات الهاتف المحمول، والتى سرعان ما تأثرت باستخدام الإنترنت حيث تمكن من خلالها البحث بكل سهولة ويسر عبر محركات البحث.

وفى عام 2011، تم تطوير شبكة الجيل الرابع (4G LTE) والتى تميزت بارتفاع سرعات الإنترنت التى وصلت إلى 71 ميجابت فى الثانية، فى الوقت نفسه استطاع مصنعو الهواتف المحمولة استيعاب هذه التطورات، وتم إطلاق هواتف ذكية ذات شاشات كبيرة وفقًا للمعايير الجديدة كى تستطيع التكيف مع سرعة الإنترنت.

واعتبارًا من عام 2020، أصبحت تقنية الهاتف المحمول (5G ) متاحة فى أوروبا، وهو ما وضع مصنعى الهواتف المحمولة تحت ضغط كبير، ويرجع ذلك إلى أن الهواتف الذكية المتواجدة حاليا ليست مصممة لاستيعاب استخدام هذه التقنية، حيث سيواجه احتكار الهاتف الذكى للوصول إلى الإنترنت عبر الهاتف المحمول تحديًا كبيرًا من خلال الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية والأساور والرقائق المزروعة والمنازل التى تدار الكترونيا عبر أجهزة متصلة بالإنترنت. وأخيرا يمكن القول إنه من الصعب دائمًا التنبؤ إلى أين ستذهب التكنولوجيا٫، خاصة أن التكنولوجيا المستقبلية تبنى على عقود وعقود من البحث والتطوير.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق