رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مشكلات ذوى الإعاقة.. على طريق الحل

تحقيق ــ إنجى البطريق

  • وزير القوى العاملة: تقديم خدمات التشغيل والمتابعة والرعاية من خلال التدريب المهنى
  • مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعى: ذوو الإعاقة المستفيدون من الدعم النقدى 1.1 مليون مواطن بتكلفة 5 مليارات جنيه سنويًا

 

توليهم الدولة اهتماما كبيرا وتطلق مبادرات لرعايتهم، ومنها «مصر بكم أجمل» وتهتم وزارة القوى العاملة بهم وبحقهم فى العمل، ومع ذلك تجد مشاكل بعضهم أكبر، فقد تقل خبرة المتعاملين معهم فى المراكز التى ترعاهم، وقد لا تناسبهم المناهج الدراسية، ولا يستطيعون استيعابها أو الاستفادة منها، وقد يحتاجون إلى مرافقين أو تأهيل ذويهم، وقد تكون نظرة شفقة أو تعاطف أقسى على قلوبهم من نظرة عابرة، وقد يشعرون بالوحدة فى منازلهم ويعتقدون أنهم محجوزون فى جدرانها، فنفوسهم حساسة لكل كلمة أو إشارة أو حتى نظرة.

فذوو الهمم أو المعاقون.. مواطنون أراد الله أن يحرمهم شيئا ولكنه عوضهم بكل شيء.. عوضهم بحب الناس وصفاء القلوب والبركة فى البيوت التى تضمهم.. كما حباهم الله بكثير من الصفات المتميزة بشيء خاص، تجد كل منهم بارعا فيه.. إلا أن بعضهم يعانون أشياء متعددة خلال ممارسة أنشطة حياتهم اليومية، مما يضيف على أسرهم وذويهم ألما نفسيا يزيد من مصاعب مواجهتهم للحياة.. ناهيك عن آلامهم ومشاكلهم التى تصبح أزمات مع الوصول إلى مرحلة الشباب أو التقدم فى العمر أو أزمات سن المراهقة وغيرها مع التطور العمرى، مما يجعل حالتهم النفسية كأوراق الزهور المتهالكة، التى تكاد تتمزق مع أول نسمة هواء، إضافة إلى التنمر من بعض أفراد المجتمع الذين لاينتمون للإنسانية مطلقا. ورغم ما توليه الدولة من اهتمام بهم ورعاية فإنه احيانا لاتصلهم تلك الحقوق التى منحتها لهم الدولة إما لمحدودية حركتهم أو جهل الأسر بها أو نقص خبرة بعض الموظفين القائمين على خدمتهم .

التوحد والمرافق

التقينا أحمد، طفل يعانى مرض التوحد عمره لايتجاوز ١٣ عاما ،وتحكى أمه معاناة أسرته منذ أن كان رضيعا حتى تعلم المشى واستخدام الحمام بمفرده وكم كانت صعوبة توصيل المعلومة له، لأنه لا يجيد الكلام ولا يفهمه والأزمة ارتباطه الشديد بالإلكترونيات مثل الهواتف المحمولة والكمبيوتر والتى تزيد من التوحد، وترفع نسبته، لأنها تفصله عن الواقع ولكن الأزمة الأكبر هى ما يتعرض له من تنمر قد لا يفهمه هذا المسكين وأسرته التى تتألم لأجله.

تقول الأم: هناك مراحل بحياة طفلها لم تصلها بعد مثل مرحلة المراهقة بكل ما بها من تطورات ،ولا تعلم كيف ستتعامل معها، كما أنها لا تعرف المراكز التى تساعد فى حل أزمة ذوى الاحتياجات الخاصة أو تعليمهم ،لأن المراكز التى تجيد التعامل معهم بعيدة جدا وزيارات وجلسات التعليم لابد أن تكون متتابعة، أى ثلاثة أيام أسبوعيا على الأقل ، ولابد من زيادة انتشار الصحيح منها، فالرقيب عليهم هو ضمائرهم، لأنهم غالبا يتحججون بأن الاستجابة تكون بطيئة فتطول فترة جلسات أبنائنا لهم شهورا ثم نخرج خاوى الوفاض، رغم أن هذه الجلسات مكلفة جدا ولا يستطيع مواجهتها إلا مستوى دخل معين وتحتاج اهتماما ورعاية خاصة أيضا.

ولا ننكر أن الدولة سمحت لذوى الاحتياجات الخاصة من أبنائنا مثل أطفال التوحد بأن يتعلموا ويحصلوا على شهادات علمية وسمحت بأن يصاحبهم مرافق فيما يعرف بالظل أو الـ shadow والذى يرافقه فى الدراسة ولكن لا توجد مناهج خاصة بهم، فرغم سهولة الامتحانات فإن المناهج كبيرة ونحتاج لنظام تعليمى متكامل، كما أن حاجتهم إلى توفير أماكن خاصة بهم فى الأندية أمر غاية فى الضرورة، لأنهم لا يخرجون من المنازل ويمكثون طول الوقت محتجزين فى البيوت، لأننا نخاف خروجهم بمفردهم أو تركهم للعب بمفردهم بسبب القلق عليهم، مما يؤدى إلى زيادة كبيرة فى أوزانهم ويحتاجون معها إلى الخروج للأندية التى قلما توفر أنشطة للمعاقين، ورغم معاناتنا معهم فإن الله قد حباهم بمواهب، منها حفظ القرآن الكريم فور سماعه وترديده ،وهذه نعمة اختص الله بها هؤلاء الملائكة لتشيع بركة وجودهم فى البيوت.

ابتسامة سارة

أما الصغيرة سارة فهى من أطفال متلازمة داون ،وتؤكد والدتها أنها تعانى مشاكل صحية كثيرة ورغم ذلك تبتسم ،فبين أمراض القلب وضعف الابصار وغيرها تتوه الأم بين أروقة المستشفيات والعيادات الخاصة ولكن ابتسامة سارة التى لا تنقطع رغم الألم فى وجه أمها تجعلها تستمر وتتحمل وتعطيها الأمل لتكمل مع القلب السعيد المتألم فى نفس الوقت وتذهب سارة لإحدى المدارس المتخصصة فى التعامل مع حالتها ولكن الأزمة أنها لا تعطى شهادة معتمدة، لذلك تقوم الأم بتسجيلها فى إحدى المدارس الخاصة وتذهب إلى مدرسة التأهيل وأيام الامتحانات تعود إلى المدرسة لإجراء الاختبارات وهكذا كل عام .. فالمدرسة الخاصة لا تكبد نفسها توفير فصول للمعاقين لأن تعليمهم مكلف والخبراء المتخصصين يتقاضون أجورا عالية ولن تتحمل أى مدرسة هذا العبء وإلا ستطلب مبلغا خياليا للطالب الواحد .. فالمدرسة التى يذهب إليها أبناؤنا للتأهيل تتخطى مصاريفها ٢٠٠ ألف جنيه سنويا ،وهناك الكثير من الأسر لا تستطيع الوفاء بهذا المبلغ الكبير، ولكن بالنسبة لنا نحن مضطرون، لأنهم يعلمونهم التعامل والاعتماد على النفس وعدم الاحتياج للآخرين فى متطلباتهم الشخصية .

نظرة عطف

وتحكى أميرة، معاقة حركيا ولفظيا ،أنها كانت متفوقة جدا فى دراستها بالرغم من حجم آلامها ومعاناتها فى صعود مدرجات الكلية بالكرسى المتحرك «لأنهم كانوا يسمحون لى باستخدام المصعد، ناهيك عن نظرات الكثيرين لنا فنظرات العطف أحيانا أشد قسوة من التنمر، وما بالك بنظرة التعالى من إحداهن، لأننى تجاوزتها فى التقديرات وتفوقت عليها وكأنها تخبرنى أنها مميزة عنى بشيء ليس لها أو لى يد فيه».

«والغريب أن حتى أمى وأبى رفضا أن أدخل كلية الصيدلة وأرغمانى على كلية أدبية بحجة أنى لن استطيع الوفاء بالتدريب العملى وكان أبى لديه القدرة أن يفتح لى الآن صيدلية بدلا من احتجازى بالمنزل بين أركان الكرسى المتحرك وهم الآن نادمون ولكن بلا جدوى».

فرصة عمل

ولكن والدة أميرة تحكى معاناة أخرى بسبب ألم احتجازها فى المنزل لعدم توفير فرصة عمل، رغم أن الدولة تسمح لهم بالعمل بنسبة الـ ٥% فالعمل سيؤدى إلى تحسين حالتها النفسية التى تسوء من الاحتجاز داخل المنزل .

وتؤكد الدكتورة جينا حسين، استشارية الأطفال وباحثة الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بالمركز القومى للبحوث ،أن المراكز المتخصصة للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة تقدم خدمات متميزة للأطفال والأسر مثل توفير رعاية طبية وعمل دراسة للحالة وتقييمات واختبارات، مما يتطلب وجود خبراء بمختلف المجالات الطبية والسيكوماترية والحسية والعلاج الطبيعى والوظيفى والتخاطب والتأهيل النفسى والإرشاد الأسري، ولكن على الرغم من الخدمات المتميزة التى تقوم بها هذه المؤسسات والمراكز فإن نقص الخبرة وعدم الالتزام بمعايير السلامة المهنية يشكلان خطورة، مما يتطلب إشرافا من جهات عدة لضمان جودة الخدمات المقدمة داخل المراكز والمؤسسات المتخصصة ومن هذه الجهات وزارة التضامن الاجتماعى ونقابة الأطباء ومؤسسات التربية الخاصة للتأكد من السلامة المهنية للاخصائيين والأطباء العاملين فى هذا المجال.

حياة كريمة مستقرة

من جانبه، أكد محمد سعفان، وزير القوى العاملة، أن جهود الوزارة فى ملف ذوى القدرات الخاصة هى جزء من دورها فى تخطيط الموارد البشرية ورعاية القوى العاملة وتنظيم استخدامها ورفع كفاءتها الإنتاجية وخاصة الأشخاص ذوى القدرات الخاصة، وفى إطار خطة التنمية المستدامة 2030 التى من بين أهم أهدافها تنمية رأس المال البشرى .

مضيفا أن الوزارة تقوم برعاية جميع العمال وحماية مصالحهم من خلال الأجهزة التنفيذية بالوزارة ومديرياتها ومكاتبها التابعة لها، وذلك بعد اطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسى عام 2018 عام ذوى الإعاقة وسلط الضوء على توسيع حماية ورعاية هذه الفئة، التى ليست بقليلة ثم توالت الإنجازات بإصدار القانون رقم 10 لسنة 2018 بشأن حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة ولائحته التنفيذية وكذلك  القانون رقم 200 لسنة 2020 بشأن إنشاء صندوق دعم الأشخاص ذوى الإعاقة ، كذلك التأكيد على تفعيل الجهات المعنية جميع حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة بما يضمن لهم حياة كريمة مستقرة .

كما تقدم الوزارة خدمات التدريب والتشغيل والمتابعة والرعاية للأشخاص ذوى القدرات الخاصة من خلال قطاع التدريب المهنى الذى يوفر فرص التدريب على المهن والحرف التى تناسب درجة ونوع الإعاقة لزيادة التحاقهم بسوق العمل ويتم التدريب من خلال مراكز التدريب المهنى فى مديريات القوى العاملة والمكاتب التابعة، حيث يتوافر (٥٤) مركز تدريب مهنى على مستوى الجمهورية منها 38 مركز تدريب مهنى ثابتا فى 25 محافظة، و(٩١٣) وحدات متنقلة ، وعدد (٣) وحدة تدريب ثابتة ،ويتم التدريب على ٤١ مهنة مختلفة.

وكذلك قطاع التشغيل يوفر فرص العمل التى تناسب درجة ونوع الإعاقة والتخصص بما يضمن له حياة كريمة من خلال النشرة القومية للوظائف التى تصدرها الوزارة بشكل دورى وأيضا الوظائف التى يتم نشرها على موقع الوزارة www.manpower.eg، إضافة إلى قطاع حماية ورعاية العاملين من ذوى القدرات واتخاذ جميع إجراءات التفتيش والسلامة والصحة المهنية لضمان بيئة عمل مناسبة لدرجة ونوع الإعاقة والتخصص لزيادة دمجهم فى سوق العمل من خلال إدارات التفتيش والسلامة والصحة المهنية وعلاقات العمل ،كما قامت الوزارة بتوسيع الاستفادة من طاقات وكفاءات هذه الفئة من مختلف التخصصات، ودمجهم فى سوق العمل المتطور وذلك باطلاق مبادرة (مصر بكم أجمل) لتدريب وتأهيل وتشغيل ذوى القدرات الخاصة وذلك فى اوائل عام 2018 ومازالت تستأنف تنفيذها .

مصر بكم أجمل

وتشير الدكتورة عطيات سيد أبوزيد مسئولة مبادرة «مصر بكم أجمل» إلى أن للمبادرة أربعة محاور أولها التدريب والتأهيل ثم  توفير فرص العمل المناسبة إلى جانب دعم ريادة الأعمال واخيرا متابعة التنفيذ والتقييم.

وأكدت حرص وزير القوى العاملة على تحقيق أهداف المبادرة التى يتمثل أهمها فى تدريب شباب الجنسين من ذوى القدرات الخاصة على كيفية التغلب على صعوبات العمل ومواجهة الآخرين ، وكذلك  التغلب على التحديات التى تعوقهم عن المشاركة فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية . إضافة إلى التدريب على إدارة الوقت والأزمات وكذلك التعرف على تشريعات العمل والقوانين ذات الصلة وأحكام السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل ، الى جانب دمج الأشخاص من ذوى القدرات فى سوق العمل من خلال توفير فرص العمل المناسبة والمختلفة لهم من خلال إقامة مشروعات متوسطة وصغيرة ، واخيرا التدريب على ريادة الأعمال من خلال إقامة مشروعات متوسطة وصغيرة.

واستهدف تنفيذ المبادرة مرحلتين ،حيث تم تنفيذ المرحلة الأولى على  6 محافظات منذ عام 2018 واختتمت المرحلة الأولى أعمالها فى محافظة أسوان خلال أوائل عام 2020 وبدأ تنفيذ المرحلة الثانية  بإطلاقها فى أوائل 2020 بمحافظة الإسماعيلية ومازالت تستأنف أعمالها فى باقى المحافظات، كما بدأت اللجنة المشكلة برعاية واشراف الوزير محمد سعفان وزير القوى العاملة أعمالها بدءا من التنسيق مع المحافظات المستهدفة ومديريات القوى العاملة ومكاتبها التابعة لها بالتواصل مع المسجلين من ذوى القدرات الخاصة بقاعدة البيانات المتوافرة، وكذلك الإعلان عن المبادرة عبر الموقع الإلكترونى لوزارة القوى العاملة، والصفحة الرسمية لكل مديرية ومحافظة، وكذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام وقنواته الرسمية حتى نصل لأكبر عدد من المستهدفين .

وقد تم اطلاق المرحلة الأولى من محافظة الشرقية وتنفيذ (18) برنامجا تدريبيا خلال الفترة من 2018: 2020 فى محافظات المرحلة الأولى ، لعدد كبير من المتدربين من الجنسين  من مختلف التخصصات والإعاقات، ومدة البرنامج التدريبى أسبوع ولايتحمل المتدرب أى نفقات ويحصل المتدرب على شهادة موثقة من وزارة القوى العاملة ،و توفير عدد كبير من فرص العمل المختلفة التى تناسب درجة ونوع المؤهل والإعاقة منها (مهندس كمبيوتر ــ مدخل بيانات ــ مراقب جودة ــ محاسب ــ كاشير ــ مراقب كاميرات ــ تعبئة وتغليف ــ مدرس بالمدارس الخاصة واللغات ــ فنى تحاليل واشعة ــ كيميائي  ــ مساعد صيدلى ــ فرد أمن ــ شيف حلويات ... وغيرها) . إضافة إلى مناقشة عدد من أفكار مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر فى مختلف المجالات، وتم تنفيذ العديد منها.

وأوضحت الدكتورة عطيات أبو زيد أن التجربة البناءة التى قامت بها وزارة القوى العاملة من خلال مبادرة «مصر بكم أجمل» افرزت عدة تحديات استطاعت المبادرة معالجتها، أهمها تغيير ثقافة الاسرة والمجتمع نحو الأشخاص ذوى الإعاقة والنظر الى كفاءتهم واكتشافها والاستفادة منها وزيادة تعزيز ثقة الأشخاص ذوى الإعاقة بقدراتهم وتوطيد ثقتهم باصحاب العمل والمنشآت التى يعملون بها، الى جانب  زيادة اعداد المتدربات من الفتيات خاصة فى صعيد مصر وحرصهم على التحدى ومواجهة المجتمع .

اهتمام الدولة

ثم توالت إنجازات مبادرة «مصر بكم أجمل» بتوسيع العمل عليها واستيعاب اكبر عدد ممكن من ذوى القدرات الراغبين فى التدريب والعمل وريادة الأعمال بإطلاق المرحلة الثانية خلال عام 2020 من محافظة الإسماعيلية ، وتنفيذ عدد من البرامج بعدة محافظات لتستوعب عددا أكبر مع مراعاة تفعيل إجراءات السلامة والصحة المهنية لتفادى انتشار كوفيد 19 والحفاظ على سلامة المتدربين، ومازال العمل على هذا الملف مستمرا حتى تاريخه .

وتكشف الدكتورة ميرفت صابرين مساعدة وزيرة التضامن لشبكات الحماية والأمان الاجتماعى حجم اهتمام الدولة بهذه الفئة مشيرة إلى أنه خلال ٧سنوات مضت تحررت وزارة التضامن الاجتماعى من جميع السياسات التقليدية للرعاية الاجتماعية التى اختزلت دعم الدولة فى معاش ضمانى بسيط، حيث تبنت سياسات جديدة، من خلال برامج وأنشطة ومشروعات تتعامل بكفاءة عالية مع الفقر متعدد الأبعاد.. بما يضمن تراجع معدلات الفقر وارتفاع مستوى المعيشة للمواطن، ففيما يخص المعاقين وكيفية تحقيق الاستفادة من الكارت الذكى وعدد المستفيدين والمعاشات المقدمة اليهم ويبلغ عدد الأشخاص ذوى الإعاقة المستفيدين من الدعم النقدى حوالى 1.1 مليون شخص بتكلفة 5 مليارات جنيه سنويًا.

كما صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2268 لسنة 2020 بتشكيل اللجنة الوطنية التنسيقية لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة لمتابعة تنفيذ أحكام قانون حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة رقم 10 لسنة 2020، وصدر القانون رقم 200 لسنة 2020 الخاص بإنشاء صندوق دعم الأشخاص ذوى الإعاقة، وتم إصدار بطاقات إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة لأكثر من 800 ألف من ذوى الإعاقة، ويجرى حاليا فتح المرحلة الثانية من إصدار بطاقات الخدمات المتكاملة بالتعاون مع الشركاء المعنيين وجار تطوير قاعدة بيانات متكاملة ، وإجراء ربط شبكى بين التضامن وبين الجهات المعنية بخدمات الأشخاص ذوى الإعاقة.

وتم التنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات لقبول الأشخاص الصم فى كليات التربية النوعية بالجامعات، وتقوم وزارة التضامن الاجتماعى بتحمل تكلفة جميع مترجمى الإشارة للطلاب منذ بدء التحاق الطلاب بالجامعات، كما قامت الوزارة بإعداد خطة وطنية تترجم اللائحة التنفيذية لقانون حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، وقام رئيس مجلس الوزراء بإصدار قرار تشكيل لجنة، تتكون من 20 وزارة ومجلس قومي، بالإضافة إلى ممثلين عن مجلس النواب وخبراء متخصصين لمتابعة تنفيذ المؤشرات الواردة بالخطة الوطنية. وتم توفير عدد 2000 جهاز «لاب توب ناطق» لذوى الإعاقات البصرية لمساعدتهم على استكمال دراستهم، وذلك بالشراكة مع الجمعيات الأهلية، كما تمت إتاحة دعم مالى للطلاب المكفوفين فى 18 جامعة مصرية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق