رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المدارس التطبيقية.. نقلة فى التعليم الفنى

تحقيق ــ هبة جمال الدين

  • عمرو بصيلة: القطاع الخاص ساعد على معرفة متطلبات سوق العمل
  • د. محمد مجاهد :المنظومة المطورة تخدم السوق وتنمى الاقتصاد المصرى من خلال ٢٠ مدرسة بتخصصات مختلفة ونادرة

 

اتساقا مع إستراتيجية الدولة للتطوير والتنمية فى جميع المجالات ، كان تطوير التعليم الفنى من أولويات خطط التطوير إيمانًا بأن أولى خطوات النمو الاقتصادى وأن إنتاجا فنيا ماهرا هو الركيزة الأساسية للمنافسة فى الأسواق العالمية ، جاءت تجربة مدارس التكنولوجيا التطبيقية خطوة مهمة للارتقاء بمستوى التعليم الفنى وتطويره و إعادة بناء المناهج وتغيير النظرة السلبية للدبلومات الفنيه ،ففى ٢٠١٨ كانت الانطلاقة لمدارس التكنولوجيا

التطبيقية بالتعاون مع القطاع الخاص لتخريج فنيين تجعلهم قادرين على تمكين الاقتصاد المصرى من منافسته الأسواق العالمية ، هذا التحقيق يجيب على كل التساؤلات التى تشغل طلاب الشهادة الإعدادية الذين قاربت نتائجهم على الظهور ويفكرون هم وأولياء أمورهم فى التقدم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية التى وصلت إلى ٢٠ مدرسة متخصصة فى مختلف التخصصات وعن أماكن هذه المدارس وشروط الالتحاق بها والكليات المتاحة وغيرها من التفاصيل المهمة.

 

فى البداية يقول الدكتور محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى أن الهدف اﻷساسى من تحديث منظومة التعليم الفنى هو خدمة سوق العمل وتنمية الاقتصاد المصرى والذى يتحقق بالإعداد الجيد للفنى المهنى لتشجيع المنتج المحلى ولتحقيق الاستثمار الأجنبى.

إصلاح المنظومة

ولفت مجاهد إلى أنه بالرغم من ارتفاع أعداد طلاب التعليم الفنى لكن السوق يفتقر إلى فنيين متميزين فكان يجب إصلاح المنظومة وفي 2018 أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى مبادرة إنشاء شبكة من مدارس التكنولوجيا التطبيقية كنموذج للتعليم الفنى المطور بالشراكة مع القطاع الخاص ارتفعت إلى 20 مدرسة بحلول العام القادم ، وستزداد كل عام لتصل إلى 100 مدرسة فى 2030 .

وأوضح أن الركيزة الأساسية لهذه المدارس تقوم على برامج دراسية تتوافق مع احتياجات الصناعة وتعتمد على منهجية الجدارات وهى ربط خريجى التعليم الفنى بسوق العمل مع قياس المهارات التى يكتسبها الطالب خلال دراسته فلكل طالب ملف إنجاز يدون به كل الأنشطة العملية وأى إنجاز حققه خلال سنوات التحاقه بالتعليم الثانوى الفنى ، مع تأهيل المدرسين وتدريبهم على هذا المنهج من خلال خبراء معتمدين مع المتابعة والتقييم المستمر.

هدف التجربة

الدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفنى ومدير وحدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية قال إن الهدف من استحداث تجربة مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع القطاع الخاص هو تلبية احتياجات سوق العمل مستنكرًا انتشار العمالة من دول جنوب شرق آسيا في بعض المصانع بالمناطق الصناعية يتقاضون آلاف الجنيهات فى دولة يبلغ تعدادها 100 مليون مواطن ولديها الإمكانيات لتخريج أمهر الفنيين فى كل المجالات.

وعن دور الشريك الصناعى أوضح بصيلة أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لم تكن تحقق النجاح بمفردها وتطوير منظومة بهذا الحجم كان يتطلب تكاتف المؤسسات والقطاع الخاص الذى ساعد فى معرفة متطلبات السوق ، أيضًا ساعد وجوده فى فتح تخصصات حديدة يحتاجها السوق المصرى لقدرته على مواكبة التكنولوجيا فى جميع المجالات كتجارة التجزئة والفنون وغيرهما مما أدى إلى تغيير النظرة لخريجى الدبلوم الفنى.

اختيار الشريك

وعن كيفية اختيار الوزارة للشريك الصناعى أوضح أن اتحاد الصناعات والمؤسسات الوطنية المصرية منوط بها التعاون مع كبار رجال التجارة والصناعة والأنشطة الاقتصادية المختلفة فى القطاعين العام والخاص، ووقع الاختيار على بعض الشركات الكبيرة فى السوق كمجموعة شركات ومصانع مصرية خاصة أنشأت مدرسة متخصصة فى الكهرباء والتبريد والتطبيق والميكانيكا وتقع بالمنوفية ، ومجموعة شركات للمقاولات وتتبعها مدرسة الإمام محمد متولي الشعراوي وتتخصص فى الصيانة المعمارية والنجارة والكهرباء بالقاهرة الجديدة ، وشركة تتبعها مدرسة الميكاترونيات وتتخصص فى نفس المجال وتقع فى مدينة بدر ، وشركة خاصة ومؤسسة مصر الخير الراعيين الرسميين لمدرسة الشهيد أحمد تعلب الفندقية وتتخصص فى تشغيل المطاعم بمدينة نصر ، وغرفة التجارة الفرنسية والمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية الراعيين لمدرسة متخصصة فى الصيانة الكهربائية فى العبور ، وشركة للاستثمار والتنمية وترعى مدرسة متخصصة فى تكنولوجيا الإنتاج الحيوانى والداجنى بالشرقية ، ومؤسسة مصرية ترعى مدرسة متخصصة فى الكهرباء والميكانيكا بالشرقية ، وشركة لها مدرستها المتخصصة فى صناعة الحلى والمجوهرات بالعبور ، وشركة ومؤسسة راعيين لمدرسة متخصصة فى تكنولوجيا المعلومات وهى المدرسة الوحيدة التى تمتد الدراسة بها إلى ٥ سنوات ومقرها مدينة الشروق ، ووزارة الإنتاج الحربى التابع لها مدرستا تكنولوجيا تطبيقية الأولى بالسلام والأخرى بحلوان وتتخصصان فى تكنولوجيا الميكانيكا والكهرباء والتبريد والتطبيق والإلكترونيات والبتروكيماويات ، وشركة خاصة ومدرستها المتخصصة فى تجارة التجزئة بالقاهرة ، والشركة المصرية للاتصالات الراعية لمدرستها المتخصصة في الأنظمة الكهربائية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومقرها القاهرة ، وشركة أخرى ومدرستها المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بالقاهرة أيضا ، وأكاديمية الفنون المتخصصة فى كل ما يخص المسرح والفنون وتقع فى الجيزة ، وشركة للتصنيع الغذائى ومدرستها ريادة والمتخصصة فى تصنيع الألبان فى بور سعيد ، أما الشراكات الجديدة للعام الدراسى القادم انضمام مجموعة ألمانية للسيارات ومدرستها المتخصصة في صيانة السيارات ، ومؤسسة خاصة بفرعى مدرستيها أيضا تتخصص أيضا فى صيانة السيارات ، ومدرسة لشركة متخصصة في تصميم المواقع الإلكترونية.

تبني الطلاب

واستطرد بصيلة أن الشريك الصناعى لم يقتصر دوره على إنشاء مدارس أو شراء أجهزة فقط بل يتبنى الطالب خلال فترة دراسته ، حيث يبلغ إنفاق المستثمر على الطالب الواحد خلال الـ ٣ سنوات 60 ألف جنيه بالإضافة إلى المكافآت المالية التى يمنحها بعض المستثمرين ، كذلك دور الشريك في توفير فرص عمل لائقة للطلاب بعد التخرج فى شركاتهم ومصانعهم .

استدامة الشريك الصناعى

وعن ضمان الاستدامة للشريك الصناعى قال الدكتور عمرو بصيلة : هذا من ضمن التحديات التى نسعى لتخطيها ولضمان استمرارية الشريك وهناك لائحة تنفيذية لإيجاد مشروعات اقتصادية منفصلة داخل هذه المدارس يديرها الشريك الصناعى مع الوزارة لصالح المدرسة خلال نموذج مالى مستديم لهذه المدارس بحيث لا تعتمد فقط على المشاركة المادية للشريك الصناعى ويكون الاعتماد على العائد من هذه المشروعات.

شروط الالتحاق

وعن شروط الالتحاق بهذه المدارس واختبارات القبول ، وإلى أى مدى يتدخل الشريك فيها قال بصيلة: إن كل شريك له متطلبات خاصة للطالب خلال إختبارات

القبول سواء فى الاختبارات النظرية أو اختبارات الذكاء وحتى الكشف الطبى يختلف حسب حاجة الشريك ، وأضاف أن الحد الأدنى للقبول لهذه المدارس ارتفع حيث وصل فى معظم المدارس العام الماضى إلى ٩٥% وذلك بسبب إقبال الطلبة على هذه المدارس الحكومية، ويتحدد كل عام الحد الأدنى للقبول فى كل مدرسة حسب متوسط المجاميع .

جامعات تكنولوجية

ويوضح بصيلة أن الجامعات التى يستطيع طالب التعليم الفنى الالتحاق بها بعد تخرجه إن رغب استكمال دراسته أوضح أن الدولة قامت بإنشاء 3 جامعات تكنولوجية خصيصًا لخريجى المدارس التطبيقية وهى جامعة القاهرة الجديدة للتكنولوجيا بالتجمع الخامس وجامعة الدلتا التكنولوجية بالمنوفية وجامعة بنى سويف التكنولوجية ، وخلال العامين القادمين سيتم إنشاء المزيد من الجامعات لتصل إلى 11 جامعة ، كذلك لدى الخريج فرصة للإلتحاق بالجامعات الموجودة حاليا التى تناسب تخصصه حسب التنسيق ، وأعتقد فى الأغلب سيكون هدف الخريجين شغل وظيفة أو عمل مشروع فليس من المنطقى بعد دراسته وتمكنه يسعى إلى الدراسة النظرية فى أى كلية بعيدة عن تخصصه ليكون هدفه فقط الحصول على شهادة عليا ، فالانخراط فى سوق العمل وممارسة ما تعلمه هو الغرض الأساسى له .

مد صلاحية الشهادة

وأضاف أن الوزارة تدرس مد صلاحية شهادة التعليم الفنى من ٣ إلى ٥ سنوات بحيث يمكن للخريج الالتحاق بالجامعة بعد مرور 5 سنوات من تخرجه لتكملة مساره الوظيفى والأكاديمى فى نفس الوقت مثلما يحدث فى دول العالم المتقدم.

اختيار المعلمين

وفيما يخص اختيار معلمى مدارس التكنولوجيا التطبيقية قال بصيلة : يتم عن طريق مسابقة لانتقاء الكوادر ذات الكفاءة العالية من قبل لجنة شكلتها الوزارة لهذا الغرض ، بعد حصولهم على دورات تدريبية عالية المستوى بالتعاون مع الشريك الصناعى الذى يمنحهم مكافآت مالية متميزة بناء على التقييم المستمر.

منهج معتمد

وشرح الدكتور عمرو بصيلة مفهوم منهج الجدارات الذى تعتمد عليه ١٠٥ مدارس تعليم فنى إلى الآن تشمل المدارس التقليدية ، قائلاً : هو منهج معتمد كطريقة للتدريس للتعليم الفنى فى الخارج فالمهارة الفنية وحدها غير كافية لكن إضافة علوم نظرية أو عملية داعمة للتخصص مع الاهتمام بالسلوكيات هذا ترسيخ لمفهوم منهج الجدارات ولابد من إجتياز الخريج اختبار مدى اتقانه للمنهج كى يحظى بالوظيفة اﻷعلى لدى الشركات.

ذكور وإناث

وعن سبب اختيار بعض المدارس للذكور فقط والكثير منها للذكور والإناث، أجاب أن الاختيار يكون حسب احتياج الشريك الصناعى ، فمثلا إحدى الشركات المصرية والتى تتخصص فى دراسة الكهرباء والميكانيكا يقبلون الذكور فقط فى حين أن مؤسسة مصرية ومجموعة ألمانية للسيارات ومدرسة الإنتاج الحربى فى السلام متاحة للجنسين رغم أن تخصصهم ميكانيكا وتكنولوجيا الكهرباء وصيانة سيارات.

وفى زيارة ميدانية لمدرسة الشهيد أحمد تعلب الفندقية للتكنولوجيا التطبيقية استقبلنا الطلاب فى صفوف متساوية منضبطة ، وعندما طلبت المدير اﻷكاديمى للمدرسة إلقاء صيحة المدرسة وهى عبارة عن نشيد خاص بالمدرسة كانت قسمات وجوههم ونبرات أصواتهم تدل على الفخر والانتماء.

وقالت سلمى عمرو إنها التحقت بالمدرسة بناء على ترشيح والدتها وهروبا من « شبح « الثانوية العامة والحصول على تعليم فنى مختلف عن الصورة الذهنية المعروفة قائلة نحن نحصل على تعليم متكامل فى جميع العلوم النظرية والعملية .

مستقبل جديد

أما سارة إبراهيم فقالت: أحب مجال الطبخ فى هذه هوايتى التى كنت أرغب تنميتها بالتعليم وتحمست كثيرًا بعد علمى بمزايا المنظومة الجديدة وأن التعليم الفنى أصبح له مستقبل جديد ويبحث عن متطلبات سوق العمل ويغذيها.

فرح خالد قالت : تعلمت هنا معنى الالتزام والانضباط ورغم ذلك يتعامل معنا المدرسون بمنتهى الرفق يغلفه بعض الحزم ، فهم يصبرون علينا ويمنحونا فرصا أكثر من مرة للتعلم من أخطائنا.

وقالت بسمة أشرف أشعر بالمسئولية الكبيرة التى تجعلنى أراقب كل تصرفاتى وأشارت إلى شعار المدرسة على الزى قائلة : حمل هذا الشعار مسئولية وشرف أما أكثر ما أعجب رحمة فى نظام التعليم الفنى الجديد فهو دراسة اللغة الفرنسية التى كانت تحلم بتعلمها.

التزام ومسئولية

محمود كمال قال إن المدرسة ساعدته على الالتزام والشعور بالمسئولية لدرجة أنه فى أيام الأجازة اعتاد على الاستيقاظ مبكرًا وأداء الصلوات فى أوقاتها ، حتى طريقة اختياره لأصدقائه اختلفت وأصبح يصاحب المتميزين ، أما نور محمد فيرى أن ضمان الوظيفة هو أهم إنجاز حققه تطوير التعليم الفنى وأن استغلال مهاراة الطالب فى وظيفته المستقبلية شىء جيد عكس ما كان يحدث سابقا.

سر النجاح

وبحماسة واضحة وسعادة غامرة لأعضاء هيئة التدريس قالت حزام أمين المدير الأكاديمى لمدرسة الشهيد أحمد تعلب الفندقية للتكنولوجيا التطبيقية إن سعادتها لا توصف لأن حلمها تحقق بعد 27 عاما حاولت خلالها غرس قيم ومبادئ للطلاب لكن للأسف لم نلق نتيجة ، وأضافت أن سر النجاح فى تكاتف كل الفريق من إدارة ومعلمين وطلاب وحتى أولياء الأمور نتفق على شىء واحد هو إنجاح المنظومة ، ودائما إدارة المدرسة على تواصل مع أولياء الأمور لحل أى مشكلة.

وبصوت مليء بالتفاؤل ترى هدى ماهر مسئول إدارة وتوكيد الجودة أن نجاح المنظومة تحقق عندما لمس الطلاب الاهتمام والرعاية وشعورهم أن حزم المعلمين معهم أحيانا يكون لمصلحتهم فلا يوجد هناك غرض لأى معلم سوى تفوق الطلاب ، بالإضافة إلى أن التدريب العملى الذى يتلقاه طلاب الصف الثانى فهم يخرجون للعمل فى مطاعم الشركة الثانوى وضع الطالب أمام مسئولية كبيرة وينتظر هذا التدريب لأنهم يحصلون على مرتبات شهرية تتراوح من 1200 الى 1500 جنيه .

منهج الجدارات

إيمان عبده السيد رئيس قسم الفندقى قالت إن منهج الجدارات الذى تعتمد عليه منظومة التعليم الفنى ينتج خريجا مؤهلا تأهيلا علميا ومحترف مهنيا ومنضبط سلوكيًا يتهافت عليه سوق العمل وخاصة الشريك للإستفادة من مهاراته ، وهذا المنهج يختلف عن التعليم وفق النظام القديم الذى كان يعتمد على الجانب المعرفى فقط ، مشيرة إلى أن خريج المدرسة يحصل على مؤهل فنى تشغيل مطاعم وبداية حياته العملية تكون فى مطاعم شركة الشريك الصناعى أو يعمل فى الصالة يقدم الطعام للعملاء ويستطيع باجتهاده العمل فى كبرى الفنادق أو القرى السياحية ، مضيفة أن تعليم الطلاب وفق إستراتيجية محكمة فلا يستطيع طالب الانتقال للمرحلة التالية إلا بعد التأكد من اتقانه الجيد لما أخذه فى المرحلة الحالية ، فمن الممكن أن نظل شهرا كاملا لتعليم الطلاب كيفية إمساك السكين والتقطيع ، وعند ملاحظة تأخر أى طالب دراسيًا نبدأ خطة تحسين له داخل المدرسة ، ولا يوجد شىء اسمه دروس خصوصية ،وترى أن قلة عدد الطلاب فى الفصل الذى لا يتعدى ٢٥ طالبا يساعد على التركيز والاستيعاب والتعليم ، وأضافت أن المعلمين تلقوا تدريبات لإستراتيجيات التعلم واستيعاب كل مفردات منهج الجدارات ،بالإضافة إلى أن هناك مرونة فى إضافة أو تعديل أو تغيير أى جزء من المنهج النظرى بما يخدم الطالب فى تخصصه وحذف أى جزئيات غير داعمة له ، لافتة إلى أن الطالب الذى يرغب فى استكمال دراسته الجامعية يستطيع الالتحاق بالمجمع التكنولوجى الذى أنشئ خصيصًا لخريجى المدارس التطبيقية وكذا الإلتحاق بمعاهد وكليات السياحة والفنادق أو أى كلية أخرى وفقًا للتنسيق.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق