رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حرب الـ11 يوما نذير الشؤم على إسرائيل

على مدى زمن الصراع العربى ـ الإسرائيلى منذ نشأته قبل 74 عامًا وما دار خلالها من حروب بين جيش الاحتلال الاستعمارى لأرض فلسطين وشعبها المتمسك بالإقامة عليها دفاعًا عن حقوقه وممتلكاته ومقدساته الإسلامية والمسيحية وجيوش الدول العربية المحيطة بالدولة الفلسطينية وذلك الكيان المغتصب وسطها سواء كانت مجتمعة كما حدث فى حَرْبى عامى 1967 و1973 أو فرادى كما تكرر مع الأردن تارة ومع لبنان وسوريا تارة أخرى.. لم يحدث من أى وسيلة إعلامية داخل نطاق إسرائيل أن كشفت عن الوجه السيئ تجاه قادة وسياسة الكيان الذى أنشأها لخدمة أغراضه فى تشويه صورة العرب والتغنى بهزائمهم أمام تلك الضُغْمَة الخبيثة من اللوبى الصهيونى الذى يدير شئون اليهود ويحقق رغباتهم من الولايات المتحدة وحلفائها.. وقد تمثل ذلك بفضح هزيمة مخططات قادتهم التى وضعوها وأداروا بها حرب الـ 11 يومًا مع طبقات الشعب والمقاومة الفلسطينية التى بدأت مع الاحتفال باليوم العالمى لمدينة القدس 7 مايو وتواصلت حتى يوم 18 من الشهر الماضى، حيث نجح التدخل المباشر من جانب مصر وجهودها فى وقف إطلاق النار بين الطرفين وتأكيد ضرورة التوصل لإنهاء الصراع بتنفيذ حل الدولتين طبقا للقرارات الدولية والمبادرة العربية للسلام عام 2015.. وعقب ذلك كانت المفاجأة المذهلة التى حملتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية، فى افتتاحيتها بالعدد الصادر يوم 20 مايو الماضى وأفصحت ترجمتها بالعربية عن مكنون ما يعانيه اليهود داخل ما يطلقون عليه وطنهم القومى وفى المقدمة منهم الإعلاميون وما يدركون أنه الحقيقة والواقع ويفزعون فى سريرتهم من نهاية مؤلمة وغير محددة المعالم. وجاءت تلك الافتتاحية متضمنة الكثير من العبارات التى تفضح الهزيمة السياسية والعسكرية لقادة الدولة نعرض منها ما يلى: أولا.. خسارتنا كل 3 أيام 912 مليون دولار بفعل صواريخ المقاومة الفلسطينية. ثانيا.. المدن العربية فى إسرائيل فاجأت الجميع بالثورة العارمة ضدنا. ثالثا.. هذا نذير شؤم على الدولة التى تأكد سياسيوها أن حساباتهم كانت مغلوطة. رابعا.. الفلسطينى صاحب أرض يدافع عنها بنفسه وماله وأولاده بشراسة وكبرياء وتحد. خامسا.. جيوش دول بكامل عتادها لم تجرؤ على ما فعله الفلسطينيون فى أيام معدودات. سادسا. يجب أن تكون للفلسطينى دولة جارة تسالمنا ونسالمها. ويبقى القول إن الفضل ما شهدت به الأعداء والتساؤل.. هل يتوقف دعم المجتمع الدولى وأمريكا للجهود المصرية عند إعادة إعمار غزة وإنهاء الانقسام وتثبيت الهدنة أم يستمر لتحقيق إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس.


لمزيد من مقالات عبد المجيد الشوادفى

رابط دائم: