رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

السجلات السوداء لمن خانوا الوطن

كيف يعيش كل من خان الوطن سواء فى الداخل أو الخارج؟! هل يستطيع الخائن أن يمارس حياته وهو يعلم أنه خائن ومحرض على القتل، وأن دماء الشهداء لن تضيع هدرا، وسيكون القصاص من المحرضين على الاغتيالات ومن هللوا وشمتوا عقب تنفيذ تحريضهم، وأقصد هنا الخونة معتز مطر والشهير بـ «مهتز»، ومحمد ناصر والشهير بـ «كناريا» وحمزة زوبع هذا الثلاثى الأشر ممن سفكوا الدماء وأفسدوا فى الأرض، ومعهم مجموعة من الأُجراء، الذين بحثوا عن سبوبة التمويل نظير دورهم القذر فى التحريض والتفاخر بما لعبوه من أدوار مشبوهة، لتنفيذ خطة استهداف الوطن والشعب والمؤسسات، هؤلاء الأجراء ممن أصبحوا بوقا لمن يدفع لهم المال ويوفر لهم المأوي، والملاذ، لم يكن لديهم قضية معينة يدافعون عنها ولا مبدأ، بل التلون كالحرباء هو نهج سار عليه هم وأمثالهم من دعاة الفوضى والخراب، تكسبوا وامتلأت كروشهم من المال الحرام، الذى تحصلوا عليه نظير الدماء التى شاركوا فيها والتحريض على الاغتيالات منذ أن هربوا للخارج، وأقاموا فى هذه الدولة أوتلك.

الشامتون والمحرضون والشتامون مطر وناصر وزوبع ومعهم باقى الشلة الكاذبة، أثبتت الوقائع التى يعرفها كل مواطن فى مصر، أن كل هؤلاء باعوا مصر وخانوها من أجل مكاسبهم الخاصة، ارتموا فى حضن عصابة إرهابية طوال السنوات الماضية وعاشوا فى غرف نوم الأجهزة الاستخباراتية التى تولت تشغيلهم وكانوا لها خداما تحدد لهم كيف يعملون وتوزع الأدوار فيما بينهم، ومن يبرع فى تنفيذ الأوامر ويرتفع صوت نباحه بالباطل ضد مصر وشعبها ومؤسساتها تزداد معها أرقام حساباته، وكانت المنافسة بين هذا القطيع من الأرزقية العملاء، على كيفية الكذب والتدليس على من كان يسمع لهم أو يصدقهم، والهدف هو كيف يجمع هؤلاء المال الحرام بأى ثمن فالوقت يمر والعمر يمر، ومصر تتقدم ولم تتأثر بهذه الزوابع والتى أثارها، ومازال يحاول إثارتها، بقايا فلولهم مع قرب إغلاق محابس هذه السبوبة، فأصبح من يبحث عن مكان يهرب إليه قبل أن تفضح أسراره وفساده، أو من يريد العودة مع طلب الصفح والندم، وفئة ثالثة لديها أوامر صريحة بالاختفاء رويدا رويدا، وما خفى كان أعظم، وسيكشف قادم الأيام صراعات وسرقات وصولا لفضائح جنسية حدثت داخل تلك القنوات المعادية وبين هؤلاء الأرزقية المحرضين على سفك الدماء.

قادم الأيام، لا مجال فيه للمهادنة، أو الصفح عن كل من خان ويخون، فالحساب سيكون على هؤلاء طال الزمن أو قصر، وتبقى مصر محفوظة ومنتصرة بعون الله على كل من عاداها وخانها، ولن تتسامح فى حقوق الشهداء، فالقصاص هو العدل ويتأكد الشعب العظيم كل يوم من سلامة قرارهم بالثورة على عصابة محمد مرسى فى 30 يونيو 2013، تلك الثورة التى أعادت مصر لشعبها، وكانت حماية للدين الإسلامى من الخونة الإخوان، الذين اختطفوا الوطن باسم الدين وهو برىء من أفعالهم.


لمزيد من مقالات أحمد موسى

رابط دائم: