رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كابوس «كورونا» متى يختفى؟!

تحقيق ــ عبير الضمرانى

  • تطعيم 70% إلى 80% من سكان العالم يقضى على الجائحة
  • نخشى تكرار تجارب الدول الأخرى ما لم نلتزم بالإجراءات الاحترازية
  • 170 مليون إصابة خلال 17 شهرا فى العالم للفيروس الغامض
  • ثلاثة سيناريوهات للوصول إلى ذروة الموجة الثالثة

متى ننتهى من هذه الأزمة ونفيق على خبر صفر إصابات من فيروس كورونا؟ سؤال ينتظر إجابته ملايين البشر محليا وعالميا، فيروس غامض ومحير وشرس، لا أمان له، أرهقنا وأفسد حياتنا وحرمنا من كثير من أحبابنا، موجات أولى وثانية وثالثة بل رابعة فى بعض الدول، هل هناك موجات أخرى؟ يسعى العلماء جاهدين لمحاربته وإنهاء سيطرته على البشرية، لقاحات وإجراءات عديدة نقوم بها ولكنها لم توقف انتشار العدوى فهل لهذا النفق المظلم نهاية؟ وهل من ضوء أخضر يعطينا بارقة أمل لعودتنا لحياتنا الطبيعية؟ وإن كان هناك أمل فهل يتحقق بعد شهور أم سنوات؟ وما هى السيناريوهات المتوقعة فى الفترة المقبلة؟ الخبراء يجيبون على هذه الأسئلة فى السطور المقبلة.

 

بداية نشير لما أكده دكتور عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية من أن الدولة تتعامل باحترافية وبحكمة مع أزمة فيروس كورونا، وأن القرارات التى اتخذت فى الفترة السابقة أسهمت فى خفض أعداد الإصابات المسجلة عبر وزارة الصحة، كما قاربنا على الوصول لتطعيم مليونى مواطن، ويجرى العمل على تصنيع وتوفير عدد كبير من اللقاحات للمواطنين، ومع التطعيمات لابد بالتوازى من الالتزام بالإجراءات الاحترازية، ولاتوجد سلالة جديدة فى مصر للفيروس.

الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة يؤكد أن الموجة الثالثة لانتشار الفيروس فى مصر قد بدأت منذ بداية شهر أبريل ولكنها تحت السيطرة حتى الآن، وعند تحليل إحداثيات انتشار كوفيد19 فى مصر يتبين لنا تصاعد فى المنحنى يدل على وجود زيادة مطردة فى أعداد المصابين، وهو ما يبين تقاعس بعض المواطنين عن الالتزام بالإجراءات الاحترازية خاصة ارتداء الكمامة فى الأماكن العامة وعدم تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، فضلا عن التزاحم فى الأسواق، فتخطت أعداد المصابين عتبة ألف حالة يوميا منذ 27 أبريل، وهناك زيادة فى الحالات التى تستلزم دخول مستشفيات لحاجتها لأجهزة تنفس صناعى ورعاية مركزة.

ولا نعلم بدقة موعد توقيت الوصول إلى الذروة فى الموجة الثالثة، فهناك ثلاثة سيناريوهات متوقعة أولها أنه بعد أربعة أسابيع قد يصل عدد المصابين إلى 1400حالة يوميا مثلا، والثانى لو تم عقد حفلات وتجمعات وغابت الكمامة عن الشارع المصرى ربما تتضاعف الأرقام ويتأخر ميعاد الوصول إلى الذروة، أما السيناريو الثالث وهو المطلوب بل الحتمى أن يتفاعل المواطنون مع جهود الحكومة بشكل عاجل لإجهاض الذروة بعد أسبوعين ليبدأ المنحنى فى الهبوط، ونحدد أسبوعين لأنها فترة حضانة الفيروس فى الجسم تظهر خلالها أعراض الإصابة.

علما بأن التعافى من الإصابة بكورونا ليس عذرا للتخلى عن التدابير الوقائية، فالعدوى يمكن أن تتكرر أكثر من مرة، وهناك شباب ماتوا فى أكبر دول العالم بسبب العدوى الثانية أو الثالثة، ويزداد خطر الوفاة فقط مع التأخير فى الذهاب للمستشفى فى الحالات الحرجة والتأخير فى بدء العلاج، ووجود أمراض مزمنة مهملة مثل السكر وارتفاع ضغط الدم والربو والسرطان والتهابات النخاع الشوكي.

ولأن الموجة الثالثة أكثر حدة من الموجتين الأولى والثانية، فعدم الالتزام يمكن للفيروس أن يندلع ويتكرر السيناريو الأمريكى أو الأوروبى أو الهندي، وهذا خطر كبير يهدد بتوقف عجلة الاقتصاد ووفاة المئات من الأبرياء

واللقاح لايعطى حماية 100% ولكنه يخفف من شدة الأعراض فى حالة الإصابة ويجعلها بسيطة ومتوسطة.

فيروس مصمم على البقاء

وبالنسبة للتوقعات العالمية والمحلية هل يستمر معنا هذا الفيروس سنوات عديدة، يقول د.بدران عالميا الفيروس على وشك تخطى عتبة 170مليون إصابة فى 17 شهرا، لذا فإن الفيروس قد تفوق على البشر وقهر عديدا من الدول الكبرى مثل أمريكا، ولديه القدرة على الكر والفر وفتح جبهات جديدة فى مناطق بعيدة مثل الهند أو البرازيل أو الأرجنتين ولا يكتفى بموجة أو موجتين، علما بأن الموجة الرابعة الآن فى إيران. الفيروس الذى اكتشف أول مرة فى مدينة ووهان الصينية، ليس هو نفسه الفيروس المنتشر الآن فى العالم، فهو فيروس ليس له أمان وما زال غامضا ومحيرا، ومصمما على البقاء فما جاء ليختفي، ولن يختفى بسهولة وذلك من واقع دراستنا لتركيبته وقدرته العالية على التطور باستمرار وحسب معدلات الطفرات التى تحدث وأعداد السلالات الجديدة التى يفاجئنا بها.

ولن تنتهى الجائحة إلا عندما نضمن تطعيم 70% إلى 80% من سكان العالم، وهذا ربما يحتاج إلى خمس سنوات، فقد تم التطعيم بـ 1.48مليار جرعة لقاح عبر 176دولة، وأغلب اللقاحات تحتاج إلى جرعتين وربما تكون هناك جرعة ثالثة ونتمنى عدم حدوث طفرات شرسة فى الفيروس تقاوم اللقاحات المتوافرة أو تزيد من قدرته على الانتشار أو الضراوة فى المرض.

وفى حالة تدنى قدرة الفيروس على التطور وبداية انحسار الوباء يتوقع أن يتحول الفيروس إلى موسمى مثل الأنفلونزا، وربما يصبح متوطنا فى بعض المناطق الجغرافية من العالم، حينها فى الغالب سيكون هناك تطعيم سنوى ضد الفيروس فى المستقبل وربما يضاف للقاح الأنفلونزا.

السلالة الهندية

يتخوف البعض من وصول السلالة الهندية إلى مصر فهل هذا وارد، يقول د.بدران كل دول العالم معرضة لهجوم من السلالة الهندية لفيروس كورونا، وهى أسرع انتشارا بنحو 50% إلى 60% بناءً على طبيعة السلاسل الجينية لها، وهذا معدل كبير حقيقة، فهى أشد عدوى وقد تؤدى إلى خفض فاعلية اللقاحات، وقد تم التأكد من وجود السلالة المتحورة الهندية المعروفة باسم «بي1٫617» فى 44 دولة وربما 50 دولة، منها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، تم اكتشافها فى أكتوبر الماضى بالهند، لكنها موجودة اليوم فى مناطق منظمة الصحة العالمية الست الخطيرة، وتم تسجيل اصابات بها لأشخاص لم يسافروا خارج البلاد، ولقد وصلت بالفعل لدول عربية مثل العراق والمغرب والجزائر والأردن، ولكن لم يتم رصدها فى مصر حتى الآن ولا أى سلالة جديدة، فهناك احتياطات احترازية قوية فى كل المنافذ والموانى والمطارات للحد من دخول أى سلالة جديدة إلى البلاد.

فى سابقة حضارية فى مصر، يتم رصد السلالات الجديدة من الفيروس بالمعامل المركزية التى تجرى التسلسل الجينى للفيروسات وتسجيل تسلسل للجينوم ــ وهى الخريطة الجينية الكاملة للفيروس ــ للعثور على الطفرات التى يمكن أن تؤثر على كيفية انتشار الفيروس.

لاخوف من تلقى اللقاحات

وعن مخاوف بعض المواطنين من تلقى اللقاحات خاصة أسترازينيكا، يؤكد د. بدران أنها مخاوف ليست فى محلها، فاللقاحات المتاحة ليس بها فيروسات حية ومنظمة الصحة العالمية وافقت على استخدامها وهى آمنة، ولا داعى للعزل، ظهور الآثار الجانبية أمر طبيعى، بل يعد دليلا على أن استجابة الجسم للفيروس تمت بطريقة ناجحة، لاداعى للخوف من أخذ التطعيم. وحتى الآن لايعرف بالدقة كم من الوقت ستستمر المناعة المكتسبة ضد كورونا، ومن المتوقع أن تكون 6 شهور، فى انتظار مزيد من الدراسات على متلقى التطعيم، وستصبح مصر قاعدة لإنتاج لقاحات تحمى من كورونا وتكفى السوق المحلية والعربية والإفريقية عن طريق شركة فاكسيرا.

تحديات عديدة

وهناك عدة تحديات تسببت فى استمرار جائحة كورونا ــ كما يقول د. بدران ــ على رأسها ملل المواطنين من التدابير الوقائية والاحترازية، وتداعيات الجائحة الاقتصادية وتأثيرها السلبى على التعليم والسياحة فى العالم كله، ولكن التحدى الأكبر حاليا هو العمل على تصنيع ما بين 12 مليارًا و14مليار جرعة لقاح ضد الفيروس لتغطية سكان العالم كله، والوصول إلى هذا الهدف يستلزم تضافر جهود الكل للمساعدة فى تحقيقه، من خلال 3 محاور هي: أن هناك الكثير من المكونات الخام التى تدخل فى اللقاحات التى يتم الحصول عليها من أماكن مختلفة فى العالم، والتى يجب أن يتم التأكد من أن هناك تدفقًا حرًا لهذه المكونات يحدث بين البلدان، وأنه لايوجد حظر تصدير وعوائق أخرى لسلاسل التوريد العالمية، ويجب تشجيع الشركات، التى لديها القدرة على التصنيع، والتى لديها المنتج بالجملة، على أن تبحث إمكان التعاون مع شركات يمكن أن يكون لديها بعض السعة الاحتياطية للقيام بما يسمى «الملء والتعبئة»، ويجب تحسين القدرة على إنتاج اللقاحات وزيادتها فى جميع أنحاء العالم عن طريق نقل التكنولوجيا.

وتمثل طفرات الفيروس المتكررة ونشأة سلالات جديدة سريعة العدوى، وظهور أعراض جديدة تحديا ثالثا، فكلما زادت معدلات انتشار الفيروس زادت معدلات الطفرات، فقد أصبح الفيروس يصيب جميع أعضاء الجسم تقريبًا بعد أن قدم نفسه كفيروس تنفسى ولم يسلم منه الجلد أو العين أو الأنف أو الجهاز الهضمى، وقد يؤدى إلى فقدان السمع وهو العرض الوحيد المبكر للعدوى، فيمكن للالتهابات الفيروسية أن تحدث فى أعصاب القوقعة أو أنسجتها أو السائل الليمفاوى، وأن تؤثر على السمع.

وينفى ما يشاع عن أننا قد نواجه نقصا فى أنابيب الأكسجين فى الفترة المقبلة، فلدينا القدرة على توفير مخزون إستراتيجى من الأكسجين يبلغ مليونا و160 ألف لتر، وتوافر الصيانة لشبكات الغاز فى جميع المحافظات، فمن الأهمية توفير مخزون إستراتيجى من الأكسجين بالمستشفيات فى ظل مواجهة الجائحة ورفع كفاءة شبكات الغاز بالمستشفيات وتطوير الموجود حاليا لتقليل الفاقد منه، وتم إدراج صرف أجهزة الأكسجين للمواطنين مرضى كورونا بالعزل المنزلى الذين تستدعى حالتهم الصحية، وذلك ضمن منظومة إصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة.

تطعيم الأطفال

وحول تطعيم الأطفال يقول: كندا وأمريكا سمحتا بتطعيم الأطفال من سن 12عاما ضد الفيروس بواسطة لقاح فايزر للأطفال، ولاداعى للاستعجال فى تطعيم الأطفال فحتى الآن لا توجد أدلة علمية محايدة تشجع ذلك، فإن خطر انتقال الفيروس للأطفال يكون منخفضا فجهاز المناعة لدي الأطفال يشبه إلى حد كبير جهاز المناعة لدى البالغين، ولكن الخبرات المناعية أقل من البالغين، يمكن أن يصاب بعض الأطفال بعدوى كورونا، لكن وفيات الأطفال بسببه نادرة حتى الآن، وحضّت منظمة الصحة العالمية الحكومات فى جميع أنحاء العالم على الامتناع عن تلقيح الأطفال قبل الانتهاء من تحصين كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة.

من عام إلى عامين

دكتور سمير عنتر استشارى الحميات والأمراض المعدية ومدير مستشفى حميات إمبابة الأسبق، يقول لا يوجد وباء للفيروسات فى العالم يستنفر الجهات الصحية، وتستمر مدته فى الانتشار أكثر من عام أو عامين حتى يصير الفيروس من الفيروسات العادية بعد أن يبدأ فى الضعف أو تقل قدرته على التسبب فى مشكلات صحية كبيرة قد تؤدى للوفاة، فيحدث له نوع من الضعف المستمر وليس الشراسة الزائدة، ومن الوارد أن يكون هناك تحور وليس بالضرورة أن يكون للأسوأ، وبغض النظر عما حدث فى الهند فهو أمر خاص بهم لم يتضح سببه بعد، أما التحور الذى حدث فى بريطانيا أو جنوب إفريقيا فكان بزيادة انتشار الفيروس، ولذا أتوقع أن تنقضى حدة المشكلة فى خلال الأشهر الأربعة المقبلة مثلما حدث مع فيروسات أنفلونزا الطيور والخنازير وإيبولا وغيرها، ففى العام الماضى كان الفيروس يؤدى إلى إعاقة والإصابة الرئوية بشكل كبير وكان عدد الوفيات كبيرا لكن الآن عدد الوفيات أقل مما سبق.

بروتوكول علاج لكل دولة

ويضيف: فيروس كورونا ليس قاتلا بطبيعته لكن الوفاة تحدث نتيجة إهمال العلاج وبالتالى حدوث مضاعفات فى الرئة، حيث يجب التعامل مع أى عرض من أعراض الأنفلونزا كالحرارة أو العطس أو الكحة أو تكسير فى الجسم على أنه كورونا والتوجه للطبيب المعالج فورا سواء طبيب حميات أو أمراض صدرية أو باطنة، لابد أن يكون لكل بلد بروتوكول علاج من الفيروس خاص بها، فلا يمكن أن يطبق بروتوكول علاجى واحد على جميع دول العالم.

الفطر الأسود

وبالنسبة للفطر الأسود يوضح د.سمير عنتر أنه يحدث نتيجة أمراض المناعة، فالإنسان الذى لديه مناعة معوقة وضعيفة مثل مرضى السرطان الذين يعالجون بالكيماوى أو من يعالجون بالكورتيزون فترات طويلة أو مرضى الإيدز أو من يتعاطون أدوية مثبطة للمناعة، عندما تنتج لديهم فطريات على رأسها الفطر الأسود أو الأخضر الذى يتكون على سطح الجلد بين الأصابع أو ثنايا الجلد، تسبب لهم مشكلة صحية فى حين ظهور هذه الفطريات عند الإنسان العادى لا تسبب له أى مرض. كما أن الاستخدام الزائد للأكسجين يسبب نوعا من التسمم بالخلايا ويضعف قوتها ويعمل نوعا من النحر فيها، فلابد من التعامل مع الأكسجين بحذر شديد وتحت إشراف طبي.

ضرورة تلقى اللقاحات

ويرى أنه مع زيادة إعطاء اللقاحات المواطنين والالتزام بالإجراءات الاحترازية يمكن أن تهدأ أزمة كورونا بنهاية العام الحالي، ولابد أن يحرص المواطنون على أخذ اللقاح ولا يشترط لقاح بعينه، فكل الأنواع آمنة وفعالة وكلها ستعمل على رفع المناعة ضد الفيروس، حيث إن 85% ممن تلقوا اللقاح لم يشعروا بأى أعراض جانبية، و15% شعروا بأعراض طفيفة، وواحد فى الألف تفاقمت حالتهم، وكل حالة ولها علاجها فليس هناك علاج يمكن تطبيقه على الجميع، ومن يخشى تعرضه للجلطات يمكنه تناول قرص أسبرين أطفال قبل تلقيه اللقاح وكل يوم بين الجرعتين ولمدة ثلاثة شهور بعد الجرعة الثانية وهو آمن ومعروف، واذا تم تطعيم 50% من المجتمع المصرى يمكن بعدها ممارسة الحياة طبيعية مثلما حدث فى بريطانيا، وتلقى اللقاحات لا يعنى الاستغناء عن الإجراءات الاحترازية، بل يجب الالتزام بها حتى انتهاء الأزمة.

 

ارتفاع معدل المناعة

دكتور على زكى أستاذ الميكروبيولوجى وعلم الفيروسات بكلية الطب جامعة عين شمس ومكتشف فيروس ميرس، يوضح سبب تحسن الوضع فى بعض الدول وانخفاض الأعداد مثل أمريكا بسبب اكتساب عدد كبير من المواطنين مناعة سواء بعد التعافى من الإصابة بالفيروس أو بسبب تلقى البعض الآخر اللقاح، وإن كانت قوة المناعة المكتسبة من العدوى أقوى من اللقاح لأن الفيروس عندما يدخل جسم الإنسان يتكاثر فبدلا من أن يكون 50 ميكروجراما يصبح 5 ملايين ميكروجرام أو بمعنى آخر 50 مليون نسخة، وعندما يصاب الإنسان بالفيروس تتكون لديه أجسام مضادة تستمر 9 شهور تقريبا وهى عبارة عن نوعين الأول يمنع تكرار العدوى خلال هذه الفترة، والثانى يعادل الفيروس ويمنعه من أن يتكاثر أو يدخل إلى خلايا الجسم.

من هنا فإن جهاز المناعة يتعرض لكمية كبيرة من الفيروس تحفزه على العمل فتكون هناك استجابة مناعية عالية أقوى مما تتم مع التلقيح الذى يحتوى على جرعة واحدة ضد جزء معين من الفيروس وهو (إس بروتين) وهو أكثر جزء مهم للمناعة ضد فيروس كورونا، حيث تتكون أجسام مضادة وهو ما تقوم عليه لقاحات استرازينيكا والروسى وفايزر، أما سينوفارم فهو يحتوى على الفيروس كاملا لكنه ميت أو غير نشيط. ويصعب التكهن بموعد انتهاء الجائحة ولكن الموجة الأخيرة التى انتشرت فى جميع دول العالم تنبئ بأنه سيتبعها انخفاض فى معدلات الإصابة، ويرى أن فيروس كوفيد19 سيستمر فى حياتنا للأبد مثل باقى الفيروسات التى سبقته ولكن الناس مع الوقت سوف يكتسبون مناعة ضده سواء بالعدوى أو اللقاح.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق