رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى الموضوع
«حدائق الأهرام» فى مجلس النواب!

كانت من المناطق المميزة، التى يسكنها كل من يرغب فى الهدوء والمناخ المعتدل صيفا وشتاء، لارتفاعها عن سطح الأرض بعدة أمتار.  أما طرازها المعمارى، فكانت شروطه محددة فى الارتفاع وشكل البناء، بعد حظر إقامة المحال التجارية أسفل العمارات وقصرها على المولات التجارية فقط! وفجأة بعد أحداث يناير ٢٠١١، ضربتها العشوائية من كل اتجاه.  الأمر الذى دفعنا للكتابة عن مشكلاتها، وهموم سكانها بعد أن أصبحت حائرة بين صحراء الأهرام المالكة لأرضها وبين حى الهرم التابعة له فى مرافقها الخدمية من المياه والكهرباء وكذلك تراخيص البناء. وهكذا ظلت المدينة (تائهة) بين أكثر من ولاية وتوطنت فيها المخالفات والمشكلات وأصبح أسمها (حدائق الأهرام)، لا يمت لواقعها بصلة بعد انتشار الأنشطة التجارية والورش المخالفة لشروط البناء، إلى جانب الكافيهات المنتشرة أسفل العمارات، بالإضافة إلى «التوك توك» الذى يعد وسيلة المواصلات الوحيدة داخلها. تلك المشكلات لخصها نائب الهرم،  هشام حسين، أمين سر لجنة الاقتراحات والشكاوى فى طلب إحاطة أمام لجنة الإدارة المحلية، مطالبا بضرورة تطوير هذه المنطقة، خاصة أنها لا تبعد عن المتحف المصرى الكبير سوى أمتار، وتشهد ثورة كبرى فى التحديث والتطوير باستثناء حدائق الأهرام.  وإذا كان رئيس حى الهرم قد اصدر قراره بمنع دخول «التوك توك» خلال انعقاد لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان ووعد بالتنسيق بين الجمعية المالكة للأرض والمحافظة، لرفع كفاءة الخدمات. إلا ان ذلك لم يتحقق حتى الآن رغم وجود مجلس إدارة جديد للجمعية تولى مهامه منذ ثلاثة أشهر وحتى الآن لم يلمس السكان أى تغيير. والسؤال هل تنجح حدائق الأهرام فى التخلص من مشكلاتها بعد ان دخلت مجلس النواب؟!.


لمزيد من مقالات عبد العظيم الباسل

رابط دائم: