رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ذلك لسبيل

أمانى الوزير;

وإننى حينما عزَمتُ الطلاقَ ..

لم أختَر ذلكَ السَبيل ..

إلا لأكونَ امرأة ً حرةً للمرّةِ الأولى على طَريقَتى ..

لكى أعيدَ برمَجةَ الفشلِ الذى أصابَ رَحِمى البور فى مَقتلٍ ..

وَ ربّما ..

لأنَ الله خلقَنى مِن ضلعٍ أعوَج ..

قررتُ الانفِلات مِن رَكبِ «الفَضيلةِ» ..

هكذا ..

كما نَعتتَنى جارَتى وَنِساء الحَى الفاضِلات ..

لقد أدّعَينَ أننى أقرأ لرِجالٍ يكتبونَ القصيدةَ بِحبرٍ سِرى ..

وأننى ألتَقيهُم سِرًا فى فِكرَةٍ مُتطَرِفةٍ ..

عقّبَت إحداهُنَ أنه يجِب أن يُلقَى القبضُ عليّ بتُهمَةِ «الكِتابَةِ»

قالَت :

- إن لقَلمى صَدرٌ فى جَوفِه يشهَقُ الحرفُ كَمُدمِنى الهيروين ..

وَ يطلِقُه بِزفرَةٍ واحِدَةٍ فى «قَصيدَةٍ فاحِشَةٍ» ..

وَ لأوراقى رَحِمٌ خَصبٌ أسفَلَ سُرَةِ سَطرٌ جرىء ..

ينجِبُ آلافَ القصائدِ المُتَحرِرَةِ

وَ قالت أخرى :

- إننى أملُكُ مِحرابًا سريًا ..

ألتقى فيه بكُتبٍ مَنعوا تداولَها فى الشرقِ الأوسطى ..

خشيةَ أن تُصاب الصبايا «بِجنونِ العاطِفَةِ» ..

كلُّ ما اقتَرفتُه مِن براءَةِ فعلٍ ..

قالوا إنه«سُفورّ» ..

حتّى أنّهُنَ لقَبونى ذاتَ يومٍ بـ «الماجِنَةِ» ..

فاقتَرفتُ جنونَ الكِتابَة ...

وَتجلّت التُهمة واضِحةً فى وِلادَةِ خَطيئاتى الحُلوةِ ..

بديوانِ ( نبَيذُ الحكايا ) ..

أذكُر أنهُنَ شَهَقنَ حدَّ الاختِناق ..

وَ لطَمنَّ على وجوهِهُنَ مُتسائلات :

- متى شَربتِ النبيذَ ؟

وَمَن الذى تَحمّلَ تكلُفَةَ الثمالَةِ ؟

أجبتُهنَ :

- شربتُه حينَما خَسرتُ «شَرَفَ الحكايا»

وَمضيتُ ..

كآخِرَ خيوط الضَوءِ بوَهَجٍ شَفيفٍ ..

لَم يلحََظه أحَدٌ إلا اللّواتى قُتِلنَ مِثلى برَصاصِ النوايا ..

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق