رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رسائل

مجدى شندى;

1 فى المسافةِ بينى وبينكِ أربعُة أقمارٍ

لن أتْرُكْها تتشظَّي

سأودعُ ظِلِّيَ عندك،

فحاذِرى دَهْسَهُ فى الذهابِ

فقد كانَ يومًا مَلِيكًا يُتوّجُهُ القلبُ

وفارسًا

ولا تكونى كالبلادِ التى تدهسُ – زمن الهزائم - فُرْسانَها

2

قاتل من بيننا وقتيل .. «يقول الحنين»

ولست من يرفع السيف فى وجه صاحبه

ولا من يطاعن غير فلول الظلام

فأحْسِنْ - إنْ شِئْتَ - قَتْلِي

وعَطِّرْ ثَرَايَ بحرْفٍ نَدِيٍّ وعزيفَ نَاي

فربما أُبْعَثُ زهرا

أو حقل حنطةٍ شهيًّا للجائعين

أو قمرا يضيءُ لَكَ الليل

إن تخلَّى المريدون عنك

وَصِرْتَ وحيدا

3

تقول: تعبت

غبار المعارك -ياكيشوت - لايترك متسعا من رجاء

وصلدًا وقفتَ؛ ولكن نسيتَ - فى غمرة الحرب - تضميد جُرحي

نسيتَ أن تُرَبِّتَ على كتفى بحنو - كما كنت تفعل -

أَسَرَتْكَ قعقعاتُ السيوف، فلم تعد تتغزل فى العيون التى آوتك دوما

محال أن تعود منتصرا إليَّ وقد حاصرتك الأفاعي

فدعنى أغسل عن الروح هذا الغبار

إنى اختنقت.

4

تُضيفُ الجميلة:

لقد سقَطَتْ يافتاى الحصونُ؛ ففيمَ تُحَارب

هذه حربُك وحدَك ليسَ سواك

ترُومُ البطولةَ فى زمنٍ خانعٍ؟

وتصعدُ - منتشيا - صليبَكَ

لا أقمارُكَ اكتملت

ولا أندلسا - عشت حنينها يوما - تُقاوم

فقاتل وحيدًا،

وغرِّد وحيدًا..

وَمُتْ إذا ما أردتَ شهيدًا

فإنِّى أروم الحياة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق