رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«ديربان السينمائى» يرفض المشاركة الإسرائيلية

علا السعدنى

فى خطوة داعمة لفلسطين وقضيتها العادلة فى مواجهة اعتداءات الاحتلال عليها, قرر مهرجان ديربان السينمائى الجنوب إفريقى رفض أى مشاركة إسرائيلية ضمن فعالياته.

وأبلغت إدارة المهرجان المخرج ياكى أيلون بأنه لن يتمكن من المشاركة فى دورته الـ 42، فى الفترة من 22 يوليو حتى 1 أغسطس المقبل، حيث تم رفض عرض فيلمه الوثائقى «أرض عيرة».

وقالت إدارة المهرجان فى بيان أصدرته: إن القائمين على هذا الحدث الفنى لن يقبلوا أعمال صناع الأفلام الإسرائيليين فى الوقت الذى تُهدر فيه حقوق الفلسطينيين، ويستمر قمعهم من قبل الحكومة الإسرائيلية بلا هوادة.

وأضاف المهرجان ــ فى رسالته لأيلون ــ : هذا ما عانيناه فى خلال سنوات الفصل العنصرى كجنوب إفريقيا، وهذا تحديدا سبب فهمنا لضرورة عزل إسرائيل ثقافيا.

الرسالة لقيت ترحيبًا واسعًا، وأثلجت صدور سائر البشر الذين يرفضون ممارسات العدوان الوحشى للاحتلال ضد الفلسطينيين، ضمن حالة تضامن واسعة من الأوساط الفنية ومشاهيرها، سواء فى مصر أو العالمين العربى والغربى أيضا, دعما لأشقائنا فى فلسطين، ضد ذلك العدوان المتواصل.

وكان محمد هنيدى من أوائل الفنانين المصريين الذين سارعوا بتجديد دعمهم للحقوق الفلسطينية, ومعه كريم عبدالعزيز وأحمد مكى وأحمد حلمى وآخرين، ومن النجوم العالميين سوزان سارندون التى ظلت تعلن تضامنها الدائم مع الشعب الفلسطينى.


بيلا حديد

وتماشيا مع العدوان الإسرائيلى الأخير أعادت نشر تغريدة لها تقول: «وقف إطلاق النار ليس كافيا, لا تديروا ظهوركم عن التطهير العرقي, ارفعوا أصواتكم من أجل تحرير فلسطين، والمطالبة بإنهاء الاحتلال الغاشم الممول من الولايات المتحدة، ورفع الحصار عن غزة».

بيلا حديد عارضة الأزياء الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية أعربت هى أيضا عن غضبها الشديد لذلك التوحش والإخلاء القسرى الذى تواجهه العائلات الفلسطينية فى الحى، وقالت على «انستجرام»: أشعر بألم أجدادى وأبكى على أخواتى وإخوانى الفلسطينيين هناك, هذا يجب أن يتوقف, نحن فخورون بأن نكون فلسطينيين، ونقف دائما مع فلسطين».


سوزان سارندون

وكانت مصر من أوائل الدول التى ترفض، وما زالت، أى مشاركات إسرائيلية فى مهرجاناتها. وتأكد ذلك بالدور التاريخى للراحل سعد الدين وهبة عندما كان رئيسا لمهرجان القاهرة، وموقفه الرافض تماما مشاركة أى أعمال فنية للكيان الصهيونى فيه، وهو المبدأ الذى سار عليه المهرجان منذ نشأته، وحتى وقتنا الحالى، والتزم به محمد حفظى الرئيس الحالى له، عندما تراجع عن دعوة المخرج الفرنسى كلود لولوش للمشاركة فيه، نظرًا لكونه «أحد غلاة الداعمين للصهيونية».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق