رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الشريك الأجنبى والدفاع عن حقوق مصر

تتشابك علاقات منظمات الأعمال والشركات الأجنبية العاملة فى السوق المصرية مع كثير من الشركاء حول العالم شرقا وغربا، وهو ما يوفر لهذه الشركات الفرصة للعب دور مهم ومؤثر فى الدفاع عن حقوق مصر سواء فى ملف السد الإثيوبى أو لدعم تحركات الحكومة المصرية لتنشيط الاقتصاد الوطنى لاستعادة الحركة السياحية فور انتهاء أزمة جائحة فيروس كورونا عالميا إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة للسوق المحلية خاصة فى القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية التى نمتلك فرصا واعدة فيها. ورغم هذه الأهمية إلا أن المتابع لنشاط الشركات الأجنبية وكبرى الشركات المصرية وكلها أعضاء فى منظمات الأعمال المصرية مثل اتحاد الصناعات المصرية أو الغرف التجارية أو جمعيات رجال الأعمال والمستثمرين لا يلمح هذا الدور فقد كان عليها ان تسارع بالتعريف بوجهات النظر المصرية حول هذه الملفات لدى شركاتها الأم وشركائها فى الدول الاخرى خاصة بالاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة والصين أو حتى عبر إصدار بيانات لوسائل الإعلام تشرح حقوقنا وتوضح الآثار السلبية المتوقعة على أعمال تلك الشركات الأجنبية نفسها مثلا فى حالة استمرار التعنت الإثيوبى فى ملف السد أو الترويج للطفرات التى حققها الاقتصاد القومى رغم الجائحة. ان دول العالم تنظر لتنظيمات القطاع الخاص المحلية عامة وجمعيات المستثمرين الأجانب بصفة خاصة باعتبارها أحسن سفير للاقتصاد الوطنى لدى دوائر الأعمال العالمية فتأثر بزنس هؤلاء المستثمرين بالتطورات الداخلية والأزمات الإقليمية أمر سريع ومؤثر حتى على مواقف حكوماتهم، وهو أمر نأمل ان تلتفت له السلطات المصرية المعنية لتكثف اتصالاتها مع الشركات الأجنبية التى تمتلك استثمارات ضخمة بمصر لا يمكنها المخاطرة بها.


لمزيد من مقالات أحمد صابرين

رابط دائم: