رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

‎«الكروكيه».. نزهة شاقة

‎عماد أنور ‎عدسة ــ حسن عمار

التفكير فى الوصول لمعلومة عن لعبة «الكروكيه»، هو أمر نادر الحدوث خارج دائرة ممارسيها. فهي واحدة من ألعاب الظل التى تعانى إهمالا إعلاميا‫.‬

اللعبة التى تقام مبارياتها فى براح يتنافى مع حجم قاعدة ممارسيها، تتسيد مصر بطولاتها الدولية، فمصر هى صاحبة أول بطولة عالم للرجال ١٩٩٦، وحققها خالد يونس، بينما حققت ناهد حسن أول بطولة للسيدات ٢٠0٥‫ ‬.

تبدو «الكروكيه» لعبة ترفيهية، يظهر لاعبوها بأزياء أنيقة، يتحركون بزهو وبخطى بطيئة على العشب الأخضر، حاملين مضاربهم الخشبية، فى مشهد يوحى بأنهم فى نزهة، لكن تلك الخطوات البطيئة، ما هى إلا فرصة لتجميع كل القوى الذهنية لإنجاح التصويبة. هى أيضا لا تخلو من الجهد البدنى، ويمكن أن يتخطى وقت المباراة ٤ ساعات، يقضيها اللاعب متحديا منافسه والطقس معا، وذلك إذا لعب فى ظروف جوية غير مستقرة، تؤثر على أرضية الملعب وحركة الكرة التى تواجه وقتها عناد الرياح‫.‬

تلعب مباريات «الكروكيه» فردية أو زوجية، بأربع كرات، بألوان زرقاء وسوداء وحمراء وصفراء. فى اللعب الفردى، يلعب كل لاعب بالكرتين الخاصتين به، وفى اللعب الزوجى، يلعب كل لاعب بكرة واحدة، بهدف تمرير الكرة من خلال الأقواس المغروسة فى أرضية الملعب، وبدهاء ما يحاول فى الوقت نفسه إعاقة الطريق أمام كرة منافسه‫.‬

تقول أغلب الروايات، إن «الكروكيه» عرفت فى إنجلترا فى أواخر القرن الثامن عشر، وانتشرت فى دول مختلفة بينها مصر، وإذا كان التاريخ يؤكد أن الأصل إنجليزى، فإن البطولات تؤكد أن التفوق مصرى‫.‬


 

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق