رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فكرتى
الإمام مالك بن أنس

بعد أن أسس الامام أبو حنيفة النعمان أول المذاهب الفقهية لاهل السنة جاء الامام مالك بن أنس ليؤسس المذهب الثانى فى الفقه الاسلامى فهو ثانى أئمة السنة الأربعة،فقد ولد الإمام مالك بن أنس عام ثلاثة وتسعين هجرية فى المدينة المنورة. وساعدت نشأته بالمدينة المنورة فى تلقيه العلم حيث عاش أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتّابعين، فقد عاصر الإمام مالك أكثر من ثلاثمائة منهم وتعلّم الحديث على يديهم، كما قام الإمام مالك بحفظ القرآن الكريم والحديث النبوى الشريف فى سن مبكرة وتميز بقوة الحفظ وشدة الذاكرة وكان شغوفاً بالتعلم بدرجة كبيرة حتى اصبح مدرسا ولم يتجاوز من العمر السابعة عشرة ،وشهد له سبعون شيخاً من العلماء فى زمانه ومنهم أستاذه يحيى الأنصارى ومحمد بن مسلم اللذين كانا يجلسان فى مجلسه الذى اختاره فى المكان نفسه الذى كان يجلس فيه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم،ثم سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه وارضاه. فقد جمع الإمام مالك بين علم الحديث وعلم الفقه، وبرع فيهما حتى أعتبره أهل الحديث محدثاً واعتبره أهل الفقه فقيهاً،واشتُهر الإمام مالك بعلمه الغزير وقوة حفظه للحديث النبوى وتثبُّته فيه فهو إمام دار الهجرة وتميز بالصبر والذكاء والهيبة وأثنى عليه كثيرٌ من العلماء والأئمة منهم الإمام الشافعى فقال إذا ذُكر العلماء فمالك النجم ومالك حجة الله على خلقه بعد التابعين كما قال عنه الإمام أحمد بن حنبل ان الامام مالك سيد من سادات أهل العلم وهو إمام فى الحديث والفقه ومن مثل مالك متبع لآثار من مضى مع علم وادب.


لمزيد من مقالات عماد حجاب

رابط دائم: