رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عند مفترق الطرق
لكل أمة وثن!

تهفو النفوس الحرة إلى المعرفة والحكمة، وهى فى سؤالها ـ تسعى إلى ما يهدى وينير الطريق، ويبدد ظلمات الروح، أملا فى الخلاص والانعتاق من أسر الأوهام والضلالات و«فخ» الشهوات المسعورة.

لم يكن حوارى مع الإمام الفقيه «الحسن البصرى» سوى حيلة للارتواء من نهر حكمته العذب المتدفق، إلا أن الأسئلة لا تنتهي، والظمأ يشتد، والأمل قائم أن يلهمنا الله طريق الصواب.

قبل أن أغادر «حضرته» الذكية المهيبة، سألته: مسكين هو الإنسان، يصرعه الزمن قبل أن يعرف حقيقة الحياة؟!

أجاب: يا ابن آدم، إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك.

سألته: هل مازالت الأوثان تعبد على الأرض؟!

أجاب: لكل أمة وثن، وصنم هذه الأمة الدرهم والدينار.

سألته: كيف نحقق ما نحب ونأمل فيه؟

أجاب: والله أنكم لا تنالون ما تحبون إلا بترك ما تشتهون، ولا تدركون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون.

سؤال أخير: كيف نتخلص من خوفنا الذى يجثم على صدورنا؟!

أجاب: من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء.

قدمت للإمام التهنئة بعيد الفطر المبارك، ثم قبلت يده، وطلبت الإذن بالانصراف، على أمل لقاء آخر.

فى الختام:

يقول الإمام على بن أبى طالب:

«فقد الأحبة غربة»


لمزيد من مقالات محمد حسين

رابط دائم: