رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

التعنت يفضح أزمتى السد الإثيوبى وحرب اليمن

التعصب يعنى التشبث بأمر ما إلى ما لا نهاية. ويتطابق هذا التوصيف مع الممارسات المفضوحة لأزمتي السد الإثيوبى والتي مضى على مفاوضاتها أكثر من 10 سنوات والثانية.. الوضع فى اليمن وما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ وأكبر أزمة إنسانية فى الاحتياجات الأساسية للبشر على مدى 6 سنوات. وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى فى لقائه بجدة يوم 21 فبراير الماضى مع وزير خارجية اليمن دعم الحل السلمى والجهود الدولية لإنهاء الأزمة. ونظمت المملكة السعودية يوم أول مارس مؤتمرا لمانحى اليمن والاستجابة الإنسانية عربيا ودوليا للمساعدات الشاملة والتى بلغت 1.7 مليار دولار بما يقل عن العامين السابقين بمليار دولار، وحَمَّل السفير السعودى بالقاهرة المسئولية فيما آلت إليه أوضاع اليمنيين لميليشيات الحوثيين لمواصلة تعنتها ورفض الحلول والمبادرات لإنهاء الصراع. ويوم 5 مارس الماضى أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستواصل الضغط على قيادة الحوثيين والعمل مع الأطراف المعنية لتأكيد أنه لا حل عسكريا للنزاع باليمن وليصبح الأمر واضحا للعالم. وخلال مؤتمر صحفى بالرياض يوم 10 مارس أكد وزير خارجية روسيا مع نظيره السعودى ضرورة إنهاء الحرب بالحوار على ضوء ما تضمنته المبادرة السعودية والتوصل لحل سياسى شامل، والتى لاقت ردود فعل عربية ودولية واسعة ترحيبا بهذا التوجه، وأصدرت الخارجية المصرية يوم 22 مارس بيانا تأييديا بشأنها وعقب اجتماع لمجلس الوزراء السعودى برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز يوم أول أبريل الماضى اعتبر وزير الإعلام فى بيان بثته وكالة الأنباء السعودية أن استمرار هجمات الحوثيين على أراضى المملكة يفضح استمرار رفضهم لجهود السلام ومنها المبادرة السعودية وأن إنهاء الأزمة يمثل أولوية لديها لينعم الشعب اليمنى بالأمن. ويبقى التساؤل عما إذا كان الدعم والجهد الدولى لإنهاء أزمتى سد النهضة الإثيوبى والصراع اليمنى سيحقق السلام والاستقرار لكل الأطراف أم سيظل التعنت سيد الموقف.


لمزيد من مقالات عبد المجيد الشوادفى

رابط دائم: