رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سيادة القائد.. شكرا من القلب

بنظرة متأنية فى واقع العالم الراهن بعد جائحة كورونا، وبالمقارنة مع أحوال دول حولنا سنجد أنها تأثرت تأثرا كبيرا، أوقف الحياة وشل حركتها على مستوى مجالات عدة، تجارة وصناعة وسياحة وطيران، وهو حال نرجو عدم استمراره، وألا تظل تعانيه الأمم التى طالها الفيروس المقيت فدمر فيها الحياة، لكن من واقع هذه النظرة المتأملة ذاتها، فعلى الرغم من أن مصر لم تنجُ مثل دول العالم من لحاق الفيروس بها، غير أن الحياة هنا لم تتوقف، بل استمرت بالإصرار والعزيمة التى بدأت بها، بفضل الإيمان بالله، ثم ثقة الشعب فى أنفسهم وكذا فى قائدهم الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يستحق أن نتوقف عند كل إنجاز لنقول شكرا من قلوبنا، ونترجمها حية بعمل دؤوب يواكب هذا الأداء وهذا النشاط الذى يتمتع به القائد وفى ضميره الخير لهذا الوطن.

فمنذ الثلاثين من يونيو لعام 2013 التى كانت نقطة تحولٍ فى تاريخ مصر بعد أن انتفض شعبها لإنقاذها من دوامة الفوضى والعنف، وإعلان الشعب أنه لا مكان بينهم لخائن، بدأت الدولة بعدها مرحلة جديدة من البناء ومحاولة إصلاح فجوات الماضى القريب والبعيد، ونجحت مصر بشعبها وبقيادة الرئيس البطل السيسى فى تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء المؤسسات الوطنية.

ونجحت الدولة مع قائدها فى إحداث نهضة اقتصادية كبري، وتنفيذ خطوات إصلاح اقتصادى شامل، وكان الصمود عنوان الشعب الذى وقف وراء قائده فى وجه جميع التحديات، ومستعدين للتضحية بالغالى والنفيس للحفاظ على وطنهم متلاحم النسيج لمواجهة جميع المخاطر، وهنا لن تكفى سطور فى رصد إنجازات هائلة فى زمن محدود، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ تويله مقاليد حكم البلاد عام 2014، فى وضع خريطة طريق واضحة لإحداث تنمية عملاقة للبلاد، لتحقيق الرخاء للشعب المصري، فتم إنشاء محور قناة السويس الجديدة، فى ملحمة للتحدى والبناء والتعمير، بهدف زيادة الدخل القومى المصرى من العملة الصعبة، وأنشئت «العاصمة الإدارية الجديدة، ومشروع المليون ونصف المليون فدان، ومدينة العلمين الجديدة، والجلالة وغيرها، ومازال المواطن هو الهدف الأسمى للدولة المصرية، فجاء الاهتمام بتوفير المسكن الملائم للمواطنين بمختلف طبقاتهم الاجتماعية

كما أولت الدولة اهتمامًا كبيرًا بقطاع التجارة والصناعة، وإتاحة فرص الاستثمار الصناعي، وتم إنشاء العديد من المدن والمشروعات التنموية العملاقة، مثل «مدينة الروبيكى للجلود، مدينة الأثاث بدمياط، مجمع الصناعات البلاستيكية، والمنطقة الصناعية بوسط سيناء، وفى قطاع الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية نُفذت مشروعات زراعية كبري، إضافة إلى إنشاء الصوب الزراعية ومجمع الاستزراع السمكيّ.

ولم تنس الدولة التعليم الذى يعد أحد أهم ركائز التنمية للدولة، فقد نفذت مشروعات تعليمية، تضمنت إنشاء المدارس، بجميع المراحل التعليمية، والعمل على تقليل الكثافة الطلابية فى الفصول، كما تم إطلاق نظام التعليم الجديد ما قبل الجامعي، لمواكبة الحداثة باستخدام تكنولوجيا العصر الجديد، كذلك كان الاهتمام بقطاعات البترول والغاز والثروة المعدنية والشرب والصرف الصحى والتضامن الاجتماعى بالعمل على توسيع قاعدة مظلة الحماية الاجتماعية، أما عن قطاع الصحة فقد بذلت الدولة الكثير والكثير حفاظا على صحة المواطن الذى يعد أساسا فى بناء المجتمع بداية من مشروع التأمين الصحى الشامل إضافة لإطلاق العديد من المبادرات منها»مئة مليون صحة» التى رعاها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك للقضاء على فيروس «سي»، وصولا لمواجهة أزمة كورونا التى فتكت بمقدرات دول عديدة وكبري، ومنذ بدايتها وبدء انتشارها، عملت الدولة وبقيادة حكيمة على التعامل مع جميع المراحل بطريقة مثلى بل قدمت مصر مساعداتها فى هذا الشأن لدول صديقة وأخرى شقيقة، وبفضل الإيمان بالله، ثم الثقة فى قدراتنا والقيادة الحكيمة والرشيدة استطاعت الدولة مواصلة مسيرتها فى البناء ولم تمثل جائحة كورونا عائقا أمام التطلع للمستقبل.. فشكرا للشعب ذى العزيمة والإرادة، وشكرا كل الشكر للقائد البطل.


لمزيد من مقالات د. خالد قنديل

رابط دائم: