رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فرحة البيوت

رانيا رفاعي عدسة ــ أحمد رفعت

يقال إن علبة كحك العيد الجاهزة يصل سعرها فى بعض محال الحلويات «الهاى» لآلاف مؤلفة من الجنيهات، لكن فرحة خبيز «الكحك» و«البسكويت» و«البيتى فور» و«الغريبة» فى البيوت لا تقدر بثمن.

كم تساوى لمة أطفال العيلة بأكملها حول سفرة أو طبلية واحدة، وهم منهمكون فى تشكيل العجين باستخدام «المنقاش» أو «القالب»، كما علمتهم الجدة تماما؟، أو المعركة الكبرى حول من يتولى مهمة «لف ذراع» ماكينة البسكويت؟.

صخب لذيذ.. حالة لا نعيشها إلا فى هذه الأيام فقط.. روائح «العجين» المختمر، و«الفانيليا» فى «البيتى فور»، ولون الكاكاو لمحبى طعم الشيكولاتة، حتى رائحة النشادر القوية فى «البسكويت»، كل ذلك يحدث، وفى الخلفية تشدو «الست»: «ياليلة العيد آنستينا».. حالة لا توصف إلا بالأُنس.

وبعد أن يتم رص «الفرحة» دوائر صغيرة فى الصاجات، تنتظر العيون اللون الذهبى للمخبوزات، الذى لا يتحقق، عادة، إلا فى المخبز القريب، أو يتولى «فرن البوتاجاز» المهمة.

إلى هنا.. القصة لا تنتهى، إذ يحين دور «بنات العيلة» فى رش السكر على الكعك، وتزيين «البيتى فور» بالشيكولاتة، والتعامل مع «الغريبة» برفق عند ترتيبها فى العلب.. هنا تتطلع الأم بلهفة لكل من يتذوق.. فى انتظار رأيه فى «عمايل إيديها».

ثم يردد البعض السؤال المعتاد: «على إيه ده كله؟ ماله الجاهز؟!»، فتأتى دعوة «ست البيت»: «ربنا ما يقطع لنا عادة».





 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق