رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الرزاز».. روعة العمارة الإسلامية

نسمة رضا

يعتبر بيت الرزاز أحد أجمل الآثار المملوكية فى الدرب الأحمر، وهو قصر مكون من منزلين بينهما فناء، بنى السلطان قايتباى العقار الأول بالجانب الشرقى عام ١48٠، أما المنزل الثانى بالجانب الغربى فقد بناه فى القرن الثامن عشر، أحمد كتخدا العزبان الرزاز حفيد تاجر الأرز الثرى خليل كتخدا، الذى منحه الوالى آنذاك إدارة حرفة «الرزازة» المسئولة عن جمع محصول الأرز فى مصر ومن هنا لقب بالرزاز.

يعد البيت أحد النماذج النادرة الباقية لهذا النوع من بيوت الأمراء أو رجال البلاط السلطاني، فما إن تطأ الأقدام المنزل حتى تدور فى الأذهان أسئلة كثيرة عن قاطنيه الذين عمروه لقرون وما يحفه من غموض.

تستقبلك دهاليز وأبواب للهروب، ودرجات سلم عالية مع جمال التصميم، وهو مبنى من الحجر والطوب، تزينه نوافذ خشبية بينما الأسقف مصنوعة من ألواح خشبية مطلية، وقد تم استخدام الطابق الثانى كأماكن للسيدات وأقيمت له المشربيات، بينما كان الرجال يشغلون الطابق السفلي.

وبالجزء الغربى توجد المندرة، التى تعد أكبر مندرة تاريخية باقية فى القاهرة حتى اليوم، وتوسع البيت وتطور فى عدة مراحل زمنية حتى صار مجمعا سكنيا ضخما لعائلة واحدة تصل مساحته إلى ٣٤٠٠ م2، وبه أكثر من ١٧٠ غرفة.

هجر المبنى فى الستينيات ولجمال تصميمه أصبح ملكا لوزارة الآثار، وفى ٢٠٠٧ قام فريق بقيادة المركز الأمريكى للبحوث فى مصر بأعمال الترميم فى المجمع الشرقى، وحاز هذا العمل جائزة حسن فتحى للترميم المرهف والمناسب لتاريخ وأهمية الأثر.





رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق