رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حمدى زقزوق .. الوزير العالم

مرت مؤخرا الذكرى الأولي لرحيل الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف الأسبق، أحد العلماء المخلصين الذين قدموا الكثير لخدمة الدعوة الإسلامية والحفاظ على مال الوقف، تولي وزارة الأوقاف منذ عام 1996 وحتى يناير 2011، وكانت له إسهامات عديدة في مجال تدريب وتأهيل الأئمة وفق خطط مدروسة نفذت فعلا على أرض الواقع في صمت ودون ضجيج، بجانب تشجيع الموهوبين من شباب الدعاة والكوادر الإدارية والدفع بهم في كل مواقع المسئولية بالوزارة والجهات التابعة لها . وكان - رحمه الله- يتميز بتواضع العلماء وحكمة رجال الدولة، ولذلك رسخ قيم العمل المؤسسي بالوزارة، ولم يستحوذ لنفسه علي شىء ولم يسع لمناصب، بل سخر كل وقته وجهده لمتابعة شئون الوزارة فقط، أحبه أبناء الأوقاف قيادات وأئمة وعمالا، كما أجله أساتذة جامعة الأزهر وعلماء المؤسسات الدينية، وكان الجميع في هذه المؤسسات يضعه في مكانة الأستاذ والمعلم، لأنه هو الذى قدمهم لمواقع المسئولية وشجعهم وفرح بنجاحهم في تلك المؤسسات. وبجانب مكانته العلمية والدعوية فقد نهض بهيئة الأوقاف بشكل غير مسبوق، وكل المشروعات الكبرى بالهيئة نفذت في عهده، وعائد هذه المشروعات يعد موردا رئيسيا من موارد هيئة الأوقاف حاليا، كما نهض بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بشكل غير مسبوق أيضا، وكان الموسم الثقافي للمجلس يقدم الكثير للدعوة والدعاة، بجانب كتب وإصدارات متميزة صدرت عن المجلس حول قضايا كثيرة، فهذا العالم الجليل سيظل صفحة لا تطوى في تاريخ وزارة الأوقاف، وفى عهده تم إنشاء مبنى أكاديمية الأوقاف في مدينة 6 أكتوبر، ويستحق أن يطلق اسمه علي هذا المبنى تكريما له .


لمزيد من مقالات نادر أبو الفتوح

رابط دائم: