رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

على باب مصر

بريد;

 تمثل قصيدة «على باب مصر» التى كتبها كامل الشناوى وأنشدتها لأول مرة أم كلثوم عام 1964، كلمات خالدة، ليس فى معانيها، ولكن لما تعبر عنه، وتصلح اليوم وكل يوم، حيث تبدأ: «على باب مصر، تدق الأكف، ويعلو الضجيج، رياح تثور، جبال تدور، بحار تهيج، وكل تساءل فى دهشة: أين؟ ومن؟ وكيف إذن؟ أمعجزة مالها أنبياء؟ أدورة أرض بغير فضاء؟.. إنها تصف ما تعيشه مصر اليوم؟ وما حققته من نجاحات وقوة.

ما حدث فى مصر على مدى سبع سنوات يعد دورة كاملة من الارض، فلقد نفذت إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، وأحرزت تقدمًا فى العديد من المؤشرات، حيث رصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، تقدم مصر فى 15 مؤشرًا دوليًا خلال عام 2020 على الخريطة الدولية بناء على معطيات علمية وأوزان منهجية ساعدت على زيادة مصداقيتها أمام الرأى العام الدولي.. لقد صعدت مصر إلى المرتبة 36 عالميًا والثانية عربيًا فى مؤشر «أفضل الدول» لعام 2019 استنادًا إلى قوتها السياسية والاستراتيجية والثقافية وتراثها التاريخى وقدرتها على مواكبة محركات التغيير ودفع التنمية، وفى مؤشر القوى الناعمة، جاءت فى المرتبة 34 عالميًا من أصل 100 دولة مدفوعة بالتقدم فى محور الوعى والمعرفة، وتقدمت 6 مراكز فى مؤشر «مرونة العمل العالمى 2020» ضمن أعلى 5 دول قادرة على تحسين سياسات مرونة الأسواق، كما اختار منتدى بلومبيرج للاقتصاديات الجديدة مصر كنموذج للاقتصاديات الصاعدة فى المنطقة عقب جائحة كورونا، بعدما صمدت فى وجه تداعيات الوباء محققة معدلات نمو إيجابية واستقراراً فى قيمة العملة.

لقد نجحت مصر فى عبور حقبة صعبة من الاضطرابات التى عصفت بالمنطقة، وتجاوزت حملات التشويه من القوى المعادية داخليًا وخارجيًا ورسخت دورها كدولة محورية ومركز ثقل إقليمى وعالمى وكسبت احترام وتقدير العالم.

إن مصر تبنى اليوم دعائم آمالها المشرقة! وستظل مفتوحة كالسماء، تضم الصديق؛ وتمحو الدخيل، فشعبها شعب العلا والنضال ويحب السلام، وتحيا مصر.

د. حامد عبدالرحيم عيد

أستاذ بعلوم القاهرة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق