رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حكايات فى الأخبار

يعرضها ــ عادل شهبون

ملاه إسرائيلية تفصل بين الآباء والأبناء !

> مدينة ملاهى «مستوطنة موديعين عيليت» الإسرائيلية لا تسمح للآباء بمرافقة بناتهم الصغيرات فى أثناء ممارسة الألعاب الموجودة، فالمتشددون دينيا الذين يتولون إدارة الملاهي، خصصوا ساعات محددة للذكور وساعات أخرى للإناث وأبلغت الآباء أنه لن يكون بإمكانهم مرافقة بناتهم إلى المكان بسبب قواعد الفصل بين الجنسين وذلك على الرغم من توجيهات مسئولى الحكومة الإسرائيلية التى تمنع مثل هذه الممارسات فى الأماكن العامة. وفى لقاء مع قناة 13 الإسرائيلية أعرب والد أربع بنات عن استيائه الشديد من ذلك القرار المتعنت ووصفه بأنه أمر مشين وغير عقلانى وانه لم يكن الأمر على هذا النحو من قبل. ووفقا لتقرير القناة فإنه حتى الأولاد تحت سن خمس سنوات منعوا من الدخول خلال الساعات المخصصة للإناث وأجبروا على الانتظار فى الخارج حتى وقت لاحق من اليوم .

ويحظر القانون الإسرائيلى

التمييز على أساس الجنس، على الرغم من أنه يسمح بالفصل فى ظل ظروف استثنائية معينة كما هى الحال فى حالة مجموعة ذات احتياجات دينية محددة. ومع ذلك فقد حظر مكتب المستشار القانونى للحكومة مثل هذا الفصل فى الأحداث التى ترعاها الدولة أو سلطة محلية أو الأحداث التى تقام فى الأماكن العامة. وقال شاهد آخر للقناة التليفزيونية : هذه ليست منطقة خاصة إنها منطقة تابعة للبلدية التى قامت بتأجيرها لمشغلى مدينة الملاهي، كيف يمكنهم اختيار الزوار بهذا الشكل؟و لم يتم تقديم إجابة واضحة من إدارة مدينة الملاهى ردا على ما أثير. وقد نشر المستشار القانونى للحكومة أفيحاى ماندلبليت إرشادات للسلطات تقول إن الفصل بين الجنسين يمكن أن يكون مسموحا به إذا كان الفصل طوعيا ومرغوبا من قبل الجمهور المستهدف، وأن تكون لكلا الجنسين ظروف متساوية. وأوضح البيان أن الجمهور المستهدف لحدث يفصل بين الجنسين لا يشمل الأطفال وآباءهم .

غرامة الشتائم

> من الآن فصاعدا هناك غرامة مالية على تبادل الشتائم بين الأزواج أو المطلقين، حتى يفكر كل طرف مرتين قبل أن يتلفظ بألفاظ جارحة أو خادشة للحياء، فقد قضت محكمة الأسرة الإسرائيلية بمنطقة ريشون ليتسيون، بأنه سیتم تغریم المطلقين فى حالة تبادل الشتائم  5000 شیكل عن كل شتيمة. ويرى البعض أن الحكم يحمى النساء والرجال الذین یعیشون فى ظل الإرهاب اللفظي، فمن يصف الطرف الآخر بانه غير شريف، سيحكم عليه بغرامة قدرها 5000 شيكل، ومن يصف زوجته أو مطلقته بالبقرة، يدفع أيضا 5000 شيكل،  أما تشبيه الطرف الآخر بالقرد، فغرامته هى نفس المبلغ 5000 شيكل. ويقول المحامى زوهار رون، إن الأمر بدأ حينما اشتكت زوجة فى أواخر الثلاثينيات من عمرها من أن زوجها  حول حياتها إلى جحيم بعدما اعتاد توجيه الإهانات والشتائم إليها، وبمرور الوقت اعتادت هى الأخرى توجيه الشتائم له، وأصبحت لغة التفاهم هى الشتائم والألفاظ النابية، وأصبح كل منهما يتمنى الموت للآخر، وعلق البعض فى إسرائيل على هذا الحكم بأنه سيؤدى إلى إفلاس العديد من الأزواج والزوجات!.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق