رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حكاية العيدية

بريد;

تعنى كلمة «العيدية» بمعنى العطاء أوالعطف، وهى لفظ مشتق من كلمة «العيد»، أطلقه الناس على  النقود والهدايا التى توزع إبتهاجا بحلول عيدى الفطر والأضحى، وتعد من أبرز مظاهر الاحتفال بهما، إذ تحرك فى نفوس الصغار بواعث البهجة والسعادة وهى عادة قديمة تتباين فى الاسم  والشكل من عصر إلى عصر، ومن بلد إلى آخر، ففي العصر الفاطمي كان الناس يبادرون بتوزيع العيدية وكان اسمها «رسوم» أو «توسعة» مع كسوة العيد على الفقراء في آخر ليلة من رمضان بمناسبة ختم القرآن، وفى نهار العيد كانوا ينتظرون أمام قصر السلطان أو الخليفة، والذى كان يخرج عليهم من الشرفة وفى يده حفنة من الدنانير والدراهم الذهبية يلقى بها إليهم على سبيل التهنئة بالمناسبة الغراء، وفى العصر المملوكى كان السلطان يخرج من بيته نهار العيد متوجهًا إلى المسجد لأداء صلاة العيد وكان يسلك طريقا يصطف على جانبيه العساكر والأمراء والأتباع مرتديا زى العيد، وعند وصوله إلى المسجد يعتلى  المنبر، ويخطب فى الرعية «خطبة العيد»، ولما ينتهى منها يبادر بإصدار أوامره بإقامة الاحتفالات والولائم للرعية والجنود والأمراء والجنود، ويوزع العيدية، وكان اسمها أنذاك «الجامكية»، وكانت لكل طبقة من طبقات الشعب «الجامكية» التى تليق بها، وكانت كلها من الدنانير والدراهم الذهبية التي يتم وضعها على طبق كبير من الحلوى تتوسطه الدنانير للجنود والأمراء.

وفي العصر العثماني  إختلفت طريقة تقديم العيدية إذ إنه بدلا من أن يتم توزيعها على الأمراء فى صورة «دنانير ذهبية» أصبح يتم تقديمها فى صورة هدايا ونقود للأطفال فقط، كما اختلف اسم العيدية  من بلد لآخر، فمثلا فى سوريا تسمى «الخرجية»، وفي الكويت «القرقيعان»، وفى السعودية وتحديدا فى الرياض اسمها «الحوامة»، وفى مناطق أخرى «الفرحية» و»الحقاقة»، وفى المغرب «فلوس العيد».

هبه هانى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق